التأثير الإجتماعي لشخص ما، يحدث عندما نرى أثراً لأفكار هذا الشخص أو أقواله أو تصرفاته وأفعاله في مجتمعه. وقد يكون مندرجاً تحت فنه وقدرته على الإقناع.. القدرة على إحداث تغيير في تفكير أو سلوك شخص ما، لجعله يتصرف أو يفكر بطريقة معينة. في عالم التسويق مثلاً داخل الشبكات الاجتماعية، يعد هذا التأثير بمثابة العملة، التي تزيد مستوى الوعي حول العلامة التجارية وتعزز قوّتها.
الحصول على مستوى عالي من الاهتمام و جذب الانتباه، وردود الأفعال الحقيقية أو ما يسمى بـ “Social Media Influence” من خلال المجتمع المترابط “الشبكات الاجتماعيّة” الذي يمثل المتابعين أو العملاء يتطلب الإجابة على الأسئلة التالية:
- من هم المؤثرون وأصحاب النفوذ في المجال الذي أستهدفه وكيف يمكنني الوصول إليهم؟
- ما هو رأيهم عن الحساب أو العلامة التجارية أو السمعة التي أسعى لتحقيقها؟
- كم عدد المتابعين في تويتر، كم عدد متابعي أخبار الحساب عن طريق تويتر وكم منهم يقوم بعمل ريتويت؟
- مدى أثر صفحة الفيس بوك، هل تقوم ببناء العلاقات التي أطمح لها وتحقق أهدافي؟ مدى فاعليتها وانتشارها بالمستوى الذي أطمح إليه؟











