تتيح خرائط محرك البحث Bing الكثير من التطبيقات التي يمكن استخدامها بناءً على هذه الخرائط، وإحدى هذه التطبيقات الجديدة والتي يمكن إضافتها لموقعك هو عرض تحديثات تويتر في مدينة معينة، وهذه العملية تتم بسبب أن تويتر أتاح إمكانية معرفه موقع المستخدم الذي قام بإضافة التحديث ومع ربطة مع خرائط bing ظهر لنا هذه التطبيق.
وخطوات تنفيذ التطبيق وجعله متاح في موقعك سهل جدا، كل ما عليكم اتباع الخطوات التالية:
الذهاب لخرائط bing (الخرائط لا تعمل إذا كان خيار الدولة على السعودية، يجب أن تقوم بتعديل خيار الدولة إلى أمريكا حتى تفتح صفحة الخرائط)
نكتب في المربع المدينة المقصودة، وهنا كتبت Riyadh
النقر على زر تطبيقات خرائط bing الموجود في أسفل القائمة اليسرى
سوف تظهر لكم مجموعة من التطبيقات نختار منها تطبيق Twitter Maps
بعد ظهر سوف تظهر لكم التحديثات التي تتم بشكل مباشر في مدينة الرياض، ويمكن وضع فلتر خاص لظهور هذه التحديثات على حسب المكان أو الكلمات أو أسماء المستخدمين (تركتها فارغة حتى تظهر جميع التحديثات التي تحدث في مدينة الرياض) ولإضافة التطبيق في موقعك نقوم باختيار Embed in your site الموجود في أسفل القائمة اليسرى، وبعد ذلك تظهر نافذة يمكن من خلالها تحديد مقاس التطبيق وبعدها ننسخ الكود البرمجي.
وبعد ذلك يتم وضع الكود في اي مكان تريده في موقعك وسيظهر التطبيق مباشرة.
ولقد قمت بوضع الكود في أسفل هذه التدوينة لمشاهدة التحديثات التي تتم في مدينة الرياض، علما بأن التطبيق يستخدم إضافة silverlight. تطبيق جميل ورائع من مطوري bing، وأنصح بتجربته.
كنت ولا زلت اعتقد أن ظهور أي شبكة اجتماعية جديدة لا بد أن تأتي بفكرة جديدة وبأسلوب جديد حتى تكسب إعجاب الناس، وسبب هذا الاعتقاد لوجود عدد ضخم من الشبكات الاجتماعية بمختلف التخصصات لذلك من يفكر بطرح مشروع شبكة اجتماعية لا بد أن يضع بعين الاعتبار أن السوق في هذا المجال ضخم وتحتاج لشيء يميزك عن غيرك.
وآخر مواقع الشبكات الاجتماعية التي تظهر بصورة مختلفة عن البقية هو موقع mybrandz والذي يقدم شبكة اجتماعية لكل محبي الشركات والأسماء التجارية المعروفة في مختلف مجالاتها و تخصصاتها، فهذا الموقع يوفر للمستخدم إمكانية اختيار الشركات التي يفضلها (يوجد في الموقع أشهر الماركات والأسماء التجارية المعروفة، ويمكن طلب إضافة شركة غير متوفرة في الموقع) ومن ثم تقيمها وعرض رأيه في منتجاتها، وأيضا إمكانية مشاركة الصور أو مقاطع الفيديو وحتى الروابط المتعلقة بمنتج معين للشركة التي يفضلها، ويوجد في الموقع الكثير من الوظائف والمميزات مثل مشاركة أي تحديث تقوم به سواء من كتابة رأيك لمنتج معين أو نشر صور إلى الشبكات الاجتماعية الأخرى مثل الفيس بوك.
ويمكن زيارة صفحتي الخاصة بالموقع ومعرفة الشركات التي أفضلها، وأرجو من الجميع تجربة الموقع ومشاركتنا الشركات التي يفضلها.
عندما نريد أن نذهب لمكان ما في العالم، مكان يتميز بجماله من ناحية الطبيعة أو التصميم المعماري أو في جمال الأماكن السياحية، نجد أنفسنا لا نستطيع بسبب ظروف تحكمنا.
ومن أكثر المدن التي يقصدها السياح من كل بقاع الأرض هي مدينة باريس عاصمة فرنسا، فهذه المدينة تتميز بجمال الطبيعة والأماكن السياحية، ولمن يريد زيارتها مثلي ولا يستطيع عليه بزيارة موقع paris 26 gigapixel، فهذا الموقع يتيح للزائر جولة سياحية رائعة لمدينة فرنسا من خلال صورة ضخمة وواضحة، فمطوري الموقع قاموا بدمج 2346 صورة في صورة واحده بانورامية (أو شاملة الرؤية – إن صحت الترجمة) ومقاس هذه الصورة هو 26 قيقا بكسل بأبعاد 354159×75570، ومن خلال هذه الصور الواضحة يمكن زيارة أهم معامل فرنسا من خلال الفلاش أو يمكن مشاهدتها بصور عالية الجودة HD من خلال إضافة silverlight.
عندما أكون في بعض الأحيان أكتب مقالة أو تدوينة أقوم وبشكل غير تلقائي بالدخول لبعض المواقع إما لأبحث عن معلومة أو أدخل موقع ما من باب الفضول رغم أن هناك شيء لأنجزه ولكن مع مرور الوقت أجد نفسي أني استغرقت وقتا طويلا في تصفح هذه المواقع من دون شعور. لذلك قدم مطوري موقع x.minutes.at فكرة بسيطة جدا وهي عبارة عن عداد زمني يظهر لك في التاب للمتصفح الذي تستخدمه، كل ما على المستخدم هو ربط الموقع الذي يتصفحه بموقع x.minutes.at ومن ثم تحديد الزمن الذي يراه مناسب لتصفح الموقع، وبعد انتهاء هذا الزمن يتم إظهار رسالة بانتهاء الزمن المحدد للموقع.
ولربط الموقع واختيار الوقت يمكن من خلال سحب الروابط الموجودة في موقع http://minutes.at/ والتي فيها 3 أوقات محدده وهي 5 دقائق أو 10 دقائق أو 15 دقيقة، أو يمكن كتابة الموقع الذي تزوره بالعداد بشكل يدوي، فمثلا يمكن وضع عداد لموقع قوقل من خلال كتابة العنوان بعد عنوان العداد مباشرة وتغيير الرقم بما تريد، وهنا وضعت أنا 20 دقيقة لتصفح قوقل: http://20.minutes.at/google.com.
فكرة بسيطة جدا لتنبيهك على الوقت الذي تقضيه في تصفح المواقع وهذه الفكرة يمكن أن تساعدك في إنجاز بعض أعمالك المتراكمة.
ظهرت خلال السنوات الأخيرة الكثيرة من أجهزة المخصصة لقراءة الكتب مثل أمازون كندل وسوني ريدر، ولكن ماذا لو كان هناك قارئ للكتب لا يحتاج لجهاز ولا يحتاج لتركيب أي تطبيق، فقط متصفح انترنت!
هذا ما يقوم به قارئ الكتب Monocle المبني بالجافا سكريبت، حيث يوفر ها القارئ إمكانية قراءة الكتب التي تدعم صيغة EPUB المفتوحة المصدر، يمكن لأي شخص من توفير كتبه أو الكتب التي يقرأها في موقعه من خلال تحميل المصدر البرمجي للقارئ Monocle واستخدامها بشكل مجاني، الجميل في مثل هذا القارئ بأنك تستطيع قراءة الكتب من أي متصفح سواء على أجهزة الكمبيوتر العادية أو أجهزة الجوال التي توجد بها متصفحات متقدمة، ويمكن مشاهدة مثال على أحد الكتب التي يمكن قراءتها بالقارئ المذكور بزيارة هذا الرابط: http://monocle.inventivelabs.com.au/books/dubliners
أطلق الزميل محمد الساحلي مشروعه الجديد المرقاب، والمشروع هو عبارة عن موقع يوفر للزائر محتوى قام بتزكيته المستخدمين ومن ثم التصويت على هذا المحتوى. ويمكن للمسجلين في الموقع إضافة الروابط أو المقالات المميزة وتحديد نوعيه هذه المقالات وأيضا نوع الموقع، وبعد ذلك يتم إضافة المقالة في واجهة الموقع الجميلة والبسيطة ويمكن للزوار التصويت أو تزكية المقالة وكل ما كانت تزكية المقالة أو الموضوع أفضل ارتفعت نقاط تزكيته وكانت المقالة في صفحة الروابط الأكثر شعبية.
ولعل أول ملاحظة أوجهها للزميل محمد الساحلي هو عدم وجود زر يمكن من خلاله إضافة الروابط مباشرة من دون استخدام العملية اليدوية، بمعنى أدق لو كان هناك زر يمكن وضعه بالمدونات أو المنتديات مثل الأزرار التي تشاهدوها في اسفل التدوينة لزاد الإقبال على موقع المرقاب وكانت عملية إضافة الروابط أسهل وأسرع.
ولكن بحكم أن الموقع لا زال في المرحلة التجريبية ننتظر التطورات القادمة والتحديثات حال صدور النسخة النهائية للموقع، نسأل الله التوفيق للزميل محمد الساحلي في مشروعه المرقاب.
في الحقيقة حان الوقت لكي تنتبه لكل تغريده تصدر منك فمع موقع bettween انتهى زمن الخصوصية بتويتر!!
فكرة الموقع جمع المحادثات التي جرت بينك وبين أحد أصدقائك بصفحة ويب واحدة مرتبة تظهر كشكل محادثات الماسنجر والأكثر من ذلك إمكانية مشاركة الصفحة عبر الشبكات الاجتماعية!!
وتظهر أيضا لك إحصائيات المحادثة من عدد المحادثات وإجمالي الرسائل لكل شخص طريقة عمل الموقع ضع بدل user أسماء من تود معرفة ما جرى بينهم.
http://bettween.com/user1/user2
لتشاهد التغريدات التي دارت بينهم، لكن الجميل بالأمر الفائدة لو كان الحوار ثقافياً أو تقنياً أو علمياً حيث تستطيع مشاركة الحوار عبر إرسال رابطه لتويتر ليشاهده أصدقائك مرتب ومنظم وتعم الفائدة.
أطلقت جوجل خدمة جديدة من معاملها وهي خدمة Google Public Data Explorer أو بيانات جوجل العامة، وهي خدمة تعنى بجمع البيانات والإحصاءات والخرائط والقوائم والرسوم البيانية العامة في جميع المجالات في قاعدة بيانات كبيرة يتم عرضها مجاناً للعامة ولمن يريد الاستفادة منها في أي مجال بحثي أو دراسي أو حتى عرضها في أي موقع خاص أو مدونة أو حتى مشاركتها مع الأصدقاء.
جوجل قالت أن قاعدة بياناتها قد جمعتها من عدة منظمات ومؤسسات حكومية وغير حكومية الأمريكية، وذكرت كذلك أن الخدمة لا زالت تحت الإعداد والتجربة، وأن من لديه أي اعتراض أو رد أو اقتراح بخصوص ذلك يمكنهُ مراسلة جوجل على هذا الرابط.
اليوم كنت مع مجموعه مع الزملاء (عبد الله أبا حسين وإبراهيم السحيباني وعبد الله الخريف وآخرا جريس الجريسي) في اجتماع لتناول وجبه الغداء، وكانت عملية الإعداد والتنسيق للخروج للمطعم ناهيك عن اختيار المطعم نفسه كانت تتم بطريقه عشوائية حيث كنا نتواصل عن طريق تويتر والجوال وكل واحد منا يطرح وقتا معينا والآخر يريد مطعما غير المطعم الذي يختاره، وبعد مداولات ونقاشات سريعة نتفق على المكان والمطعم، هذه العملية ماذا لو تمت بشكل مبسط وباستخدام إحدى خدمات الويب التي توفر للمستخدم إمكانية التصويت على المطاعم وأيضا تحديد الوقت؟ الجواب بكل سهولة هو استخدام موقع Lunchwalla.
موقع Lunchwalla يقدم خدمة التنسيق والإعداد للاجتماعات في المطعم بشكل بسيط وسهل، كل ما على المستخدم هو التسجيل في الموقع، ومن ثم تحديد المطاعم التي يريد يقترحها ومن ثم يختار مجموعة الأشخاص المضافين عنده في حسابه في موقع Lunchwalla، وبعد ذلك يتم إرسال بريد الكتروني للأشخاص المدعوين، يمكن من خلال هذا البريد التصويت على المطعم المفضل بالنسبة لهم وبذلك يمكن الاعتماد على نتائج هذا التصويت لتحديد المطعم، الجميل في عملية التصويت بأنها تتم إما عن طريق البريد المرسل أو إما من خلال رابط للدعوة في موقع الخدمة، ويمكن زيارة مثال على دعوة قمت بإنشائها من هنا. وتوجد في مميزات أخرى مثلا أستطيع أن أضع في دعوة وجبة الغداء علامة للمدعوين توضح فيه أن الداعي لهم هو من سيدفع تكاليف وجبه الغداء، وغيره من الخصائص والمميزات التي تستطيعون اكتشافها بأنفسكم.
صورة للبريد المرسل وفيه المطاعم المقترحة.
ختاما، الخدمة تستحق التجربة ولكن يعاب عليها عدم وجود الكثير من بيانات المطاعم في الرياض حيث أني وجدت عدد قليل منها ورغم ذلك إلا أن القائمين على الموقع وفروا إمكانية إضافة بيانات أي مطعم ليكون هناك قاعدة بيانات ضخمه لجميع المطاعم حول العالم.
لمن لا يستخدمون برامج تحرير الاكواد ولسهولة التعامل مع التكويد وكتابة النصوص اونلاين هناك أكثر من موقع يقدم هذه الخدمة لتحرير اغلب اكواد لغات البرمجة والنصوص العادية. أهم ما يميز هذه المواقع وهو المعاينة لذلك ستغنيك عن البرامج ولكن بالتأكيد ليس نهائيا.