الكاتب:
سعود الهواوي 
17 مارس, 2010
الزيارات: 532

خلال السنتين الماضيتين شاهدنا الكثير من المشاريع العربية الرائدة في مجال خدمات الانترنت وتطبيقاته، هذا النهوض والتطور الكبير يثير السرور والفرح لدى المستخدم العربي، والسبب أن هناك من يقوم بخدمتهم ومساعدتهم بتقديم خدمات ومواقع تساهم في جعل حياتنا أفضل.
ولكن رغم كثرة المشاريع إلا أن بعضها لم يكتب له النجاح لأسباب عديدة، لذلك ومن خلال متابعتي المتواضعة لهذه المشاريع وجدت أن أكثرها وقع في مشكلات كثيرة يمكن تجاوزها بشكل سريع وسهل لجعل الموقع أو المشروع يظهر بشكل أفضل، ولأننا لا زلنا في بداية عام 2010 والذي اعتقد أننا سوف نشاهد الكثير من المشاريع العربية، فضلت كتابة مجموعة من النصائح التي تهم أصحاب هذه المشاريع وتساهم في جعل مشاريعهم تحقق النجاح المنشود.
الكاتب:
اسلام محمود 
13 مارس, 2010
الزيارات: 666

انتشر التدوين الصوتي أو ما يعرف ببودكاست Podcast الآن في العالم العربي ربما ليس بالحجم المطلوب ولكن اعتقد أن شكل الذي عليه الآن ينبئ بمستقبل جيد.
قبل البدء في الحدث عن التدوين التقني فلنعرف أولا ما هو التدوين الصوتي: هو مواد صوتية يتم تسجيلها سابقا ويتم نشرها وتوزيعها على الانترنت وتكون قابلة للتحميل أو الاستماع المباشر علي الموقع، وهذا النوع من التدوين يُعد بديل عن الشكل التقليدي للمدونات حيث يقدم المدون تدوينته على شكل حلقة مسجلة صوتيا يمكن للأشخاص تحميلها أو الاستماع المباشر لها على الموقع أو المدونة.
هناك عدد من أنواع التدوين الصوتي منه الشخصي والعام والتدوين المختص في مجال الرياضة والألعاب ومجالات التقنية، إذا اتجهنا للحديث عن التدوين التقني سنجد مجموعة من المواقع الممتازة التي تقدم تلك الخدمة مثل: 
المزيد
الكاتب:
فيصل الصويمل 
7 مارس, 2010
الزيارات: 668

قبل فترة أعلنت منظمة آيكان (ICANN) السماح بالبدء بتطبيق الحروف غير اللاتينية في أسماء النطاقات ومن بين اللغات كانت اللغة العربية وقد تم التصريح من قبل هيئة الاتصالات في السعودية بان النطاق الخاصة بالسعودية والذي يحتوي على الامتداد (.السعودية) سيتم البدء باستقبال الطلبات عليه، بالطبع كل هذا كلام جميل ومفيد ولكن هل جاء في وقته خصوصاً لو علمنا أن 75% من زوار أي موقع إلكتروني يصلون له عن طريق محرك البحث حتى لو كانوا يعرفون اسم النطاق وهذه الإحصائية دائما نقرأها أو نسمعها من خبراء أمثلية محركات البحث SEO ونلاحظها دائما عندما ندخل على سجلات المواقع الإلكترونية ونكتشفها أيضا في سلوك مستخدمي الانترنت من حولنا وقليلاً ما نجد ذلك الشخص الذي يكتب اسم النطاق في شريط العناوين وقد أشارت دراسات حديثة إلى أن زمن النطاقات قد ينتهي قريباً وستكون محركات البحث هي الطريقة الأولى للوصول إلى أي موقع إلكتروني ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً وسئلنا عن سبب وضع النطاقات لوجدنا أنها كانت حلاً لتوصيل الزوار إلى الآي بي الخاص بالموقع (IP address) واختصار يحفظه زوار الموقع بدلاً من حفظ رقم الآي بي ومن هنا أعود وأطرح الموضوع للمناقشة من خلال هذه التساؤلات.
هل ستتحول أسماء النطاقات العادية إلى أسماء شكليه لا تستخدم من قبل زوار المواقع الالكترونية؟
هل ستجد أسماء النطاقات العربية قبولاً من أصحاب المواقع الإلكترونية أو من مستخدمي الإنترنت؟
ننتظر التعليق من الخبراء لأن العديد من أصحاب المواقع أصبحوا قلقين على أسماء النطاقات التي حجزت من الآن باللغة العربية وهي تخصهم وبدأت تعرض بالمزادات وبأسعار مبالغ فيها.
الكاتب:
رائد السعيد 
5 مارس, 2010
الزيارات: 2,056
دائماً نجلد ذاتنا ونندب حظنا على تخلفنا التقني، وعند المواجهة مع الغرب نفتح كتاب التاريخ ونضع قبل كل جملة فعل “كان” ونجردها من أخواتها فنقول “كان العرب” و”وكان المسلمين” ثم نسرد أمجادهم وكأن أمجادهم فرض كفاية ونكتفي بما قام به السابقون.
وما أن نحاول الإلتمام والتعاون لنحرك عجلة التقدم التقني يأتي من يضع المسامير في الطريق.
أحد آخر المبادرات للسعي في تقدم التقنية العربية هي مبادرة مجموعة التحالف العالمية التجارية (IBAG) وذلك بتنظيمهم مؤتمر عرب نت 2010 المقام في بيروت في هذا الشهر وهي مبادرة تستحق التشجيع ولكن من سمى نفسه بـ سربوت511 (وتعني صايع وهو موفق في اختيار اسمه) قرر أن يخترق موقع المؤتمر فيبدأ باسمه ثم ببسملة وذيل عمله المتخلف بعلم السعودية (يبدو أن الوطنية تسري في دمه!).

منذ أن توسعت في مجال الإنترنت وبدأ البعض يرجع لي لتعلم عالم الإنترنت كان السؤال الدائم “كيف أتعلم الاختراق؟” أو “كيف أسرق إيميل؟” بدون أي خجل وكأن طلبة طبيعي وأحد شروط احتراف استخدام الإنترنت.
هل هو إحساس بالضعف ومحاولة تعويضه بالقوة الافتراضية؟
المبرر الوحيد الذي وصلت له لمحاولة هذا السربوت لثقب عجلة التقدم التقني العربي هو محاولته لإشهار لقبة والمباهاة أمام باقي أصدقاءه السرابيت، وهذه قمة الأنانية.
الكاتب:
نايف العنزي 
15 فبراير, 2010
الزيارات: 2,370

ربما يعتقد كثير من المستخدمين أن كلمة السر الخاصة بهم التي يختارونها سواءً بلغتهم الخاصة أو بأي لغةٍ أخرى أنها أمنة وأنهُ لا يُمكنُ اكتشافها أبداً ثم يتفاجئون بحساباتهم وقد سرقت منهم بكل بساطة خاصةً عندما تكون هذه الحسابات هامة جداً مثل الحسابات البنكية أو حسابات تتعلق بمواقع يديرونها ويتعاملون معها مثل المدونات والمنتديات أو البريد الإلكتروني وغيرها من المواقع المختلفة، لذلك سأتوجه بسؤالي لك أنت يا من تقرأُ كلامي هذا هل تعتقد أن كلمة السر الخاصة بك أمنة ولا يمكن اكتشافها؟ إذا كنت تعتقدُ ذلك إذا دع مايكروسوفت تختبرها لك وذلك من خلال موقعها هذا Passwords Checker.
حسناً ما كان ردُ مايكروسوفت لك؟.. أعتقدُ أنها ليست قويةً كفاية صحيح، إذن دعنا نجرب مع بعضنا طريقة بسيطة قدمتها مايكروسوفت لعمل كلمةِ سر قوية بما يكفي من أن تُكتشف.
الطريقة يا أعزائي هي كما يلي:
- نختار كلمة أو كلمتين أو أكثر ذات معنى لنا ولا تكون من الكلمات الدارجة بين الناس بشكل كبير وأن تكون ما بين 10 إلى 14 حرف، مثال ذلك (عالم التقنية هو عالمي).
- نقوم بعد ذلك بخلط حروف هذه الكلمة إلى كلمة جديد ليس لهُ أيُ معنى مفهوم، مثال ذلك (وهمالعتقالعمية).
- نختار أرقام معينة تكون ذات معنى لنا ونغير في مكانها ومن ثم نضعها في وسط الكلمة الجديدة، مثال ذلك 2009 (وهمالعت9020قالعمية).
- نصعب الكلمة أكثر ونضع فيها رموز خاصة مثل علامة التعجب، استفهام، النقطتين الرأسيتين وغيرها، مثال ذلك (و!همالعت9020قالعمية:).
الآن هكذا نكون قد انتهينا من عمل كلمة سر جديدة وصعبةٌ جداً من أن تُكتشف يبقى علينا فقط أن نحاول حفظها بشكلها الجديد في ذاكرتنا ولا بأس بكتابتها وحفظها في جهاز الكمبيوتر الخاص، ولكن أعتقد من الأفضل كتابتها في ورقة خارجية وحفظها في مكانٍ آمن، لأنها ملك شخصي وخاص يجب الحرص عليه.
آخرا، أحب التذكير إلى نقاط معينة مهمة جداً:
- لا تستخدم كلمات مستخرجة من قاموس لغوي لأي لُغةٍ كانت.
- لا تستخدم اسم المستخدم الخاص بك في كلمة السر.
- لا تستخدم أرقاماً متكررة مثل (3333) أو حروف كذلك.
- عند كتابةِ كلمةٍ ما لا تعكس كتابتها ولكن اخلطها أفضل.
- أخيراً احذر من أن تعطي كلمة سرك الخاصة لأي أحدٍ كان إلا في حالةِ الضرورةِ القصوى.
بالتوفيق للجميع.
الكاتب:
أحمد بوليكا 
10 فبراير, 2010
الزيارات: 2,195

فى البداية أود أن أعرف المدونة باختصار بسيط:
لا أفضل من ذكر أمثلة خير من عالم التقنية فهي مثال ناجح للتدوين والمدونات بشكل عام.
المدونة بشكل عام هو موقع على الانترنت تقوم من خلاله بنشر معلومات وأخبار شخصية أو عامة، ترتب على حسب تأريخها والتسلسل الزمني، تختلف مجالاتها على حسب غرض المدونة، يديرها شخص أو أكثر، انتشرت بشكل كبير جدا لأنها فى الأغلب مجانية وسهلة الاستخدام، ويمكن تحوليها إلى موقع على حسب التصميم كما هو أغلب فى كثير من المواقع.
في هذه التدوينة سأقوم بإعطاء أمثلة على أشهر المواقع التي تقدم هذه الخدمة المجانية:
الكاتب:
إحسان 
8 فبراير, 2010
الزيارات: 2,020

الألوان هيَ عنصر الحياة في جهاز الحاسب!
لولا سحرها لما استطعنا الجلوس بمتعةٍ وسعادة أمام هذا الجهاز الأخرق لمدّة ساعاتٍ متواصلة دون أن نُصاب بالملل أو الإرهاق.
من البديهيّ إذاً أن يولّي المصممين اهتمامًا طاغيًا بهذا العنصر، فمهما كان التصميم متقنًا وجبارًا إلاّ أنّه يسقط إذا صُبغ بألوانٍ منفّرة أو غير متناسقة.
بعض الأشخاص لديهم حسّ عالي فطري بالألوان، يمكنهم حتّى أن يدمجوا بين البنفسجي والأحمر والأخضر بدرجاتٍ مختلفة ليخرجوا لك بلوحةٍ فنيّة خياليّة، باستطاعتهم أيضًا أن يستخدموا اللون الرماديّ فقط ليصمّموا لك موقعًا مدهشًا ورائعًا.
لكن يحتاج غالبيّة المصمّمين -بالذات المبتدئين منهم- إلى المساعدة في اختيار الألوان المناسبة والتنسيق بينها، بحيث تعطي مظهرًا جميلاً وأخاذًا للموقع أو التصميم مع مراعاة قابلية الاستخدام – كما تحدّثت نوال هنا.
لهذا السبب، برزت العديد من المواقع الّتي تقدّم للمصمّم المساعدة في اختيار مجموعة من الألوان المناسبة والمتناسقة / بما يُعرف عادةً بـ color schema أي “مخطط الألوان”، هذه المخططات تتكوّن من لونين أو أكثر تجمع بينهما علاقة رياضيّة تعتمد على خوارزميات تنسيق الألوان.
اليوم سوف نستعرض في عالم التقنيّة بعض المواقع الَّتي تقدّم مثل هذه الخدمات، نرجو أن تنالوا الفائدة منها، ليس في التصميم الرقمي فحسب، وإنّما في سائر جوانب حياتنا الملوّنة مثل ألوان جدران المنزل وأثاثه وألوان الملابس والأحذية والحاجيات.
المزيد
الكاتب:
فردوس 
4 فبراير, 2010
الزيارات: 724
الجمل الاستثنائية.. قد تكون مع المستخدم وضد المبرمج!
Go To | Try…Catch
هي دلالة الجمل الاستثنائية في لغة vb.net، أقصد بالجمل الاستثنائية هي الجملة التي أضع بين أسطرها الشفرة البرمجية وفي حال وجود خطأ فإنها تتجاهل الخطأ وتستثنيه، نستخدم جمل الاستثناء كثيراً تحسباً لأي خطأ أو عارض يطرأ على البرنامج، فنطلب من البرنامج أن يقرأ باقي الشفرة مستثنياً ذاك الخطأ، الآن.. أنا أو أنت أو أي مبرمج آخر، وفي أثناء كتابة شفرة برنامج “س” بدأتها بجملة Try واستدعيت ما تريد من دوال وسطرت ما تريد من شفرات وأنهيتها بـ Catch، والرسالة الاستثنائية التابعة لها واتبعت النهاية بـ End Try.
ولكي تتأكد من صحة كتابة الشفرة، ذهبت مسرعاً لأيقونة Run وأنت تنتظر شاشة تنفيذ البرنامج وحاجبيك قد التصقت ببعضها! ستلحظ أن البرنامج (علّق). ينفذ دون جدوى، فقط هي شاشة أمامك لكنها لا تنفذ شيئاً مما كتبته، ستذهب إلى نافذة الأخطاء، لن تجد هناك خطأ برمجي يذكر!
لماذا؟ – لأنك يا عزيزي، استعجلت، فقمت بإعطاء لائحة تعليمات برمجية داخل جملة استثناء فبالتالي عند وجود الخطأ سيتجاهله، ولا يمكنك من معرفة هذا الخطأ إلا إذا قمت بتعليق جملة الاستثناء، فمن المستحسن أنك تكتب الشفرة البرمجية وتتأكد من تنفيذها بعد ذلك لا إشكال إن وضعتها بداخل جملة استثنائية لتتعقب أي خطأ بعد الانتهاء من البرنامج، فهناك أخطاء يمكن تجاهلها مع الحفاظ على سير البرنامج وهذه مفيدة جداً للمستخدم بحيث أن البرنامج سيتجاهل أي خطأ طفيف وليس فادح ويكمل بقية سير النظام، فمن المحال أن يقف نظام كامل على خطأ لا يذكر، فبالطريقة السابقة ستكون الجمل الاستثنائية ضدك وبالطريقة هذه تكون الجمل الاستثنائية معك ومع المستخدم أيضاً.
كتبتها من واقع تجربة، وعلّها تفيدكم.
الكاتب:
فؤاد الفرحان 
30 يناير, 2010
الزيارات: 3,193
لأن طموحنا أكثر من وظيفة
ليس عيباً أن نعمل في وظائف. ولكننا نفضل يوماً أن نكون رؤساء بدلاً من أن نكون مرئوسين. الوظائف وبالذات الحكومية هي قتل للطموح ونحن لا نريد أن تقتل طموحاتنا.
لأننا منفتحين على تبادل الخبرات والتجارب
لا نخجل من أن نسأل ما نرغب معرفته. ولا نخجل من السعي لتكوين صداقات مع آخرين نعتقد أننا سنتعلم منهم شيئاً يوماً ما.
لأننا نريد أن نقدم خدمة أفضل للناس
أفكارنا وحلولنا وابتكاراتنا هدفها الأساسي هو تحسين حياة الناس وحل مشكلاتهم، لا إذلالهم وامتصاص أموالهم.
لأننا نريد أن نبني كيانات على قيم راسخة مستمرة
شعورنا ونحن نعمل في شركات كبرى يكرهها الناس ولكنهم مجبرين على التعامل معها هو شعور غير مريح. ما نحلم به هو بناء كيانات ذات قيمة أخلاقية راقية تحترم الإنسان وتتعامل معه كإنسان لا كمنجم مالي يجب أن يستنزف ويذل.
لأن حياة المبادرين تنمي لدينا مهارات لا تنميها الوظائف
ذاتياً، نحاول أن نفكر في حل لكل مشكلة تواجهنا. ونحن نقف في الصف لشراء الغداء، أو عند إشارة المرور، أو عند مراجعة جهة ما، نفكر إن كان هناك حل ناجح يسهل حياتنا وحياة غيرنا في هذا المكان. إن كان ذلك الحل له علاقة بمجالنا فربما نفكر فيه بشكل أكثر جدية، وإن لم يكن فنحاول أن نتذكر من الأصدقاء من لديه اهتمام في هذا المجال.
لأننا اجتماعيين بطبعنا
نحب الناس ونحب أن يحبونا. نختلط بالكبير والصغير بلا تكبر ولا تحفظ. نوقن أن كل إنسان هو أفضل منا في أشياء ونحن أفضل منه في أشياء. نحب التواصل والاجتماع ولا نخشى من الآخرين.
بقية المقال بعد الفاصل
المزيد