فكرة مشروعي .. كيف تكون ؟؟

فكرة مشروعي .. كيف تكون ؟؟

بما أننا على موعد مع منافسات محتدمة قادمة يسعى الجميع فيها لإثبات قدراته وتفوقه في المجال التقني عبر مجموعة من المشاريع كتطبيقات الويب أو تطبيقات الأجهزة الذكية أو عبر مواقع تقدم خدمة حقيقية يمكن أن يستفيد منها المستخدم لذلك قمت بكتابة هذه المقالة حول الأفكار المستخدمة في تصميم تلك المشاريع ، ولكن قبل ذلك هناك قاعدة يجب أن نفهما جيدا قبل أن نبدأ أي مشروع ” لا تصمم مشروعا من أجل منافسة ، الجائزة والربح الوحيد يكمن في إستمرار المشروع وتطويره ” والسبب في ذلك أن روح المشروع تكمن في مدى تعلقك بتلك الفكرة التي دائما ما كنت تحدث بها نفسك وذلك الهدف الذي وضعته للمشروع !! لم تفهم ؟؟ حسنا .. ماذا لو إنتهت تلك المنافسات وقد كان الغرض وراء مشروعك هو المشاركة فقط ؟ بالطبع سنجد هذا المشروع بعد فترة قصيرة  جدا ” عفوا هذا المشترك لا يمكن الوصول إليه حاليا  ” .

اجعلها بسيطة

في عالم المشاريع التقنية نلاحظ دائما نجاح تلك الأفكار البسيطة ووليدة اللحظة دون التردد من أصحابها في خوض ذلك التحدي رغم التثبيط المستمر والتقليل من شأن تلك الأفكار وتويتر خير دليل على نجاح هذا النوع من الأفكار ، بعض الأفكار تبدو غريبة  إلا أنها تحقق نجاح غير مسبوق عند الشروع في تنفيذها وتحويلها إلى مشاريع حقيقية ، فكرة بسيطة .. جربها .. نجحت .. إستمر في تحقيق النجاح ، محرك البحث “يروى” مشروع عربي يتحدث عن تلك البساطة في الأفكار ، ” يروى ” هو عبارة عن محرك بحث مختص بعرض المقولات العربية القصيرة المتبادلة والمستخلصة من المشاركات العامة والمتاحة للجميع على المواقع الإجتماعية وهذا التعريف البسيط أحد أسباب نجاح هذا المشروع .. ( يروى أفضل محرك بحث للمقولات !! يروى المحرك العربي الوحيد الذي يقدم لك كل ما تحتاجه !! يروى أفضل مشروع عربي !! محرك البحث يروى يستخدمه رواد الفضاء !! ) بالطبع لم يسوق المحرك عن نفسه بتلك الطريقة المبتذلة وإلا لكان الفشل حليفه من أول حضور له في ساحة المشاريع التقنية ، يجب أن تـعرف فكرة المشروع كما هي دون تكلف وهذا ما أدى حسب إعتقادي إلى تفوق ” يروى ” في مسابقة موبايلي لمطوري التطبيقات والتي حاز فيها المحرك على أفضل فكرة تطبيق وربح 30,000 دولار من شأنها المساهمة في تطوير المشروع .. إجعل فكرتك بسيطة وقدمها كما هي .

التقليد ليس عيبا

الأفكار المقلدة تنجح عندما يكون التقليد مرحلة تسبق مرحلة الإبداع والابتكار والاختراع كما يقول رؤوف شبايك في تدونية كتبها على مدونته الخاصة بعنوان ” هل التقليد عيبا ؟ ” بعد هجمة شرسة على موقع خمسات ووصفه بأنه عبارة عن مجرد نسخة عربية من موقع فايفر وهذا ما جعلني أختار هذا العنوان ردا على ذلك السؤال مع بعض التحفظات ، هناك مشكلة في مفهوم التقليد ..عندما نجد خدمة التخزين السحابي دروب بوكس ونجد بعد ذلك قوقل درايف و سكاي درايف وأخيرا ميغا بـ 50 قيقا مجانية هل يعد ذلك تقليدا ؟! متصفحات الإنترنت هل يعد ذلك تقليدا ؟! خدمات التدوين وأنظمة إدارة المحتوى ؟!  كل هذه الخدمات هي عبارة عن فكرة أختلف في طريقة عرضها وتصميمها وكل له مميزاته وصفاته الخاصة لذلك يجب أن نتوقف عن إختزال كل تلك الجهود ووصفها بالمشاريع أو الأفكار المقلدة ، خمسات قدم على أنه مشروع عربي ولم يقدم على أنه نسخة عربية من فايفر وقد نجح رؤوف شبايك بنيل المركز الاول بمشروعه خمسات في مسابقة عالم التقنية لعام 2011 م  .. اليوم هناك أكثر من 10 ألف مستخدم في خمسات وقد نجح بسبب الكثير من الجهد من فريق العمل أما عن الأعمال أو المشاريع المقلدة بصورة كاملة فلا يحتاج الأمر إلى تفكير !! حتى وإن حققت بعض النجاح في فترة معينة فلن تدوم طويلا .. أحيانا لا تحتاج إلى أفكار جديدة ولكنك تحتاج فقط إلى تطوير فكرة مستخدمة تبدع في إخراجها بشكل جديد .

وأخيرا لا بد من إصطحاب تلك الرغبة والحماس الكبير الذي كان سببا في إنتهاء جميع تذاكر حدث ستارت أب ويكند المرتقب في الرياض في أقل من يوم واحد وهذا ما خلق جو من الترقب والإنتظار والحماس أيضا على مستوى الجمهور وأنا منهم بالطبع .. وللمشاركين أقول هي مساحة لإختبار قدراتكم وتلك الأفكار التي تملكونها مع تمنياتي لكم بالتوفيق .

مصدر الصورة

تعليقات عبر الفيسبوك