Viddy يحصل على ٢٠ مليون مستخدم تقريباً خلال أقل من شهر

نادراً ما نشاهد برنامجاً، سواءً على نظام الـ iOS، الاندرويد، أو غيرهما، يحقق أرقاماً خيالية وغير متوقعة في عدد مستخدميه خلال فترة قصيرة. أحد آخر البرامج النادرة برنامج انستقرام الذي تعدى حاجز الـ ٥٠ مليون مستخدم خلال سنة ونصف تقريباً. والآن، برنامج Viddy ينضم لقائمة هذه البرامج النادرة. بدأ برنامج Viddy قبل سنة تقريباً، تحديداً في شهر ابريل من عام ٢٠١١. وفي يوم ١٦ من الشهر الماضي، ابريل، أعلن مؤسسو Viddy عن بلوغهم ٦.٥ مليون مستخدم. واليوم، خلال ٣ أسابيع تقريباً من إعلانهم الأخير، أعلنوا عن تخطيهم حاجز الـ ٢٦ مليون مستخدم! أي أكثر من ٩٥٠ ألف مستخدم جديد يومياً خلال هذه الفترة!

أهم ٣ أسباب في تحقيق هذه الأرقام الخيالية لبرنامج Viddy (في نظري)، هي أولاً أن البرنامج أصبح متاكملاً مع الـ “تايم لاين” للفيسبوك (قبل شهر ونصف تقريباً). ثانياً، وجود عدة مشاهير فيه. وثالثاً، في الأسبوع الماضي قام مؤسس الفيسبوك مارك زوكيربيرج بإنشاء حساب له في هذا البرنامج مما جعل البعض يعتقد أنه يخطط للاستحواذ عليها.

برنامج Viddy، لمن لا يعرفه، هو شبكة اجتماعية لمشاركة مقاطع فيديو من تصوير المستخدم. البعض عرّفهُ بـ “انستقرام للفيديو” لأن فكرته ببساطة نفس فكرة برنامج انستقرام، حيث يمكن استخدام عدة تأثيرات على مقاطع الفيديو، مشاركتها، والتعليق على مقاطع الآخرين. مدة مقاطع الفيديو في هذا البرنامج هي ١٥ ثانية كحد أقصى لكل مقطع.

البرنامج حالياً متوفر على الايفون فقط. ولكن يبدو أنها ستتوفر قريباً على عدة أنظمة حيث توجد صورة للاندرويد، الايباد، وللويندوز فون، في الموقع الرسمي للبرنامج.

لتحميل البرنامج على الايفون.

[المصدر] [مصدر الصورة]
  • الشهراني

    جيد جدا لكن اظن ان المقاطع قصيرة جدا.

  • جميل جداً من كل النواحي , لكني للاسف ليس من هوات تصوير الفيديو .

  • الخوف من التغيير هو سبب ركود المشاريع المستهدفة للعالم العربي :

    بينما الغرب لا يخاف من التغيير و تجده رغم كونه مرتاحا باستعمال برنامج او موقع معين يحب ان يستكشف البقية … و هذا يعني ان اي موقع جديد او برنامج سينال حظه من التجربة قبل ان يحكم عليه بالنجاح او الفشل.

    و العكس تماما في عالمنا العربي : الخوف من التغيير يقتل الجميع.

    لذلك من يريد ان يجرب حظه بالنجاح او الفشل عليه ان يستهدف العالمية سواء باللغة او الخدمات. إلا اذا كان يملك من المال ما يكفي لضخه في اعلانات تجدب الزائر اينما كان … و تبقى هذه خاصة فقط بالاغنياء و الشركات.

تعليقات عبر الفيسبوك