تمر رحلة الحياة العلمية بعالم سريع التغيرات وصولاً إلى العالم الرقمي الإلكتروني الذي وإن تخيلنا أننا نعيش معه فإن الواقع يعلن بعده عن المستوى الذي نتمنى أن يعيشه طلاب اليوم، لأننا نعيش في عالم الـ web20 الذي يعلن كل يوم عن تطبيقات تقنية جديدة تستخدم بطريقة فاعلة في القاعات الدراسية، كأنظمة متكاملة تفاعلية لتعلم الطلبة سواء كان ذلك تزامنيا أو غير تزامني، وبقواعد بسيطة أساسية ثم بالتدريج لحين التطبيق الكلي ليحل التغير الرقمي الإيجابي في القاعات الدراسية.








