مجموعة من مساهمي أبل يطالبون بمزيدٍ من التنوُّع في مجلس إدارتها

قامت مجموعة صغيرة من مستثمري أبل بالضغط على الشركة لزيادة تنوُّع مجلس إدارتها والمناصب العليا داخل الشركة، علمًا بأن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي يُقَدَّم فيها هذا الاقتراح.

إذا تمت الموافقة على الطلب؛ ستضطر أبل إلى تحديد أولويات التنوُّع على في شتى مناصبها، وكذلك إعداد جدول زمني لتنفيذ ذلك، مما يجعلها مسؤولة تمامًا عن تلك الخطوة.

وقال توني مالدونادو – أحد كبار المستثمرين الرئيسيين في أبل – إن التدابير الناجمة عن قبول المُقتَرح قد تشمل ربط رواتب المسؤولين التنفيذيين بتحقيق أهداف التنوع، كما هو الحال في شركاتٍ مثل مايكروسوفت وإنتل، بالإضافة إلى أنه في حالة تبنِّي الشركة سياسة تجديد المجلس؛ يتطلب منها استكشاف أعضاء محتملين لمجلس الإدارة الجديد.

ردت أبل على هذا الاقتراح بأنها بالفعل لديها جهودًا فوق العادة لتحقيق التحسينات المتعلقة بالتنوع. وتقول الشركة أيضًا إن السياسة التي اقترحها مالدونادو “ليست ضرورية أو ملائمة؛ لأنها بالفعل تلتزم برؤية شاملة لذلك.

وردًّا منه على ذلك، قال المستثمر إن الشركة تستخدم الأرقام لتخفي حقيقة أنها لا تقوم بشيء يُذكر لتعزيز دور الأقليات والمرأة في المناصب العليا. حيث أن أكثر من 80% من قادة ورؤساء أبل هم البيض، بالمقارنة مع 56% فقط من موظفيها.

لا يتوقع مالدونادو أنه سيقنع أبل هذا العام، لكنه يأمل فقط في الحصول على ما يكفي من الدعم لإبقاء مقترحه في طيّ الحسبان. حيث أنه يحتاج هذه المرة إلى موافقة 6% من مساهمي الشركة لإعادة النظر فيه.

وجدير بالذكر ما كشفته بيانات حديثة بأن أبل في الوقت الحالي لديها 20 من 107 من كبار المسؤولين التنفيذيين هم من النساء، في حين أن خمسة منهم فقط من الأقليات (تعود أصولهم إلى أفريقيا، وإسبانيا، والهند، وهاواي، أو من كان أصله لاتيني). كذلك أن لديها 14 مسؤولًا تنفيذيًّا من آسيا، في حين أن الـ 88 المتبقيين من البيض.

المصدر: The Verge