أدوبي تعلن عن أدوات التصميم ثلاثي الأبعاد

Project Felix

أعلنت شركة أدوبي عملاقة برامج التصميم عن مشروع جديد للتصميم ثلاثي الأبعاد تستخدم فيه عناصر من التصميم ثنائي الأبعاد وتدمجه مع عناصر من التصميم ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى حزمة تحديثات على برامجها الشهيرة.

المشروع الجديد يدعى Project Felix ويتيح للمصممين إنشاء تصاميم مميزة مثل إعلانات إطلاق المنتجات التي تتألف من عناصر ثلاثية الأبعاد مثل النماذج والمواد والإضاءة، وكذلك عناصر ثنائية الأباد مثل الخلفية والمشهد العام.

وعبر استخدام محرك V-Ray وتعلم الآلة فإن المشروع سيعرف أين هي الآفاق والسطوح في الخلفيات ثنائية الأبعاد، والتأكد من وضع العناصر ثلاثية الأبعاد في مكانها المناسب ضمن المشهد. كما ستتعرف على الإضاءة في الخلفية المستخدمة بالتالي توائم الإضاءة المضافة ثلاثية الأبعاد لتظهر بشكل واقعي أكثر.

تستهدف أدوبي من هذا المشروع المصممين الذين لم يتعاملوا مع التصميم ثلاثي الأبعاد وتوفر لهم استخدام كافة العناصر المتاحة في متجر أدوبي للمواد التصميمية. ستطلق النسخة التجريبية في وقت لاحق من هذا العام لمشتركي خدمة Creative Cloud.

وأطلقت أدوبي تطبيق Experience Design (XD) بنسخته النهائية بعد أن كان متاحاً تجريبياً سابقاً. ويسمح التطبيق بتصميم وإنشاء النماذج الأولية ومشاركة تجربة الاستخدام لتطبيقات الموبايل والويب.

وتريد أدوبي أن يتعاون المصممين مع بعضهم حول تصاميمهم حيث يمكن التعليق على تصاميم تجربة الاستخدام، كما يمكن التعرف واستعراض تصميم تطبيقات الأندرويد والآيفون. وفي وقت لاحق من هذا العام ستطلق نسخة خاصة من التطبيق ليعمل على ويندوز 10، وخلال النصف الأول من العام القادم ستتيح ميزة التحرير التعاوني التشاركي الجماعي بحيث يمكن لفريق العمل أن يعملوا على نفس التصميم بنفس الوقت ورؤية التغييرات التي يجريها كل شخص في الزمن الفعلي.

وأعلنت الشركة أيضاً عن حزمة تحديثات ستطال العديد من برامجها لعل أبرزها ما تقدمه على Dreamweaver مع تحسين في واجهة المستخدم ومحرر شيفرات برمجية جديدة مع إمكانية تقديم معاينة حية داخل المتصفحات الشهيرة للصفحات التي تم تحريرها.

أيضاً برنامج المونتاج After Effects حصل على تحديث يسرع من عملية المعالجة 20 مرة أكثر، وبرنامج Premiere Pro يتعرف على المحتوى من الواقع الافتراضي ويعدل إعداداته ليتناسب معه وكذلك هناك ميزة جديدة للعمل الجماعي على تحرير الفيديوهات.

المصدر

 

تعليقات عبر الفيسبوك