يوتيوب يوفر 500 مسلسل عربي للمشاهدة

gif_mousalsalat_01

قناة جديدة أطلقتها قوقل على موقع الفيديو الأكبر يوتيوب موجهة للعالم العربي حيث تختصر فيها 50 سنة من التلفزيون العربي.

قناة مسلسلات الجديدة الآن ستكون كأرشيف رقمي لأهم المسلسلات العربية منذ دخول التلفزيون منازلنا. تعرض القناة 500 مسلسل تمتد إلى 7000 ساعة من المشاهدة. تتنوع المسلسلات من القديمة التي انتجت في الستينات وحتى الحديثة.

صنفت القناة محتوياتها من المسلسلات بحسب الأسلوب الدرامي مثل الكوميديا والإثارة وحسب البلد كالمسلسلات السورية والمصرية. توفر القناة تشكيلة كبيرة من أكثر المسلسلات شعبية وشهرة مثل ليالي الحلمية ورأفت الهجان وحتى مسلسلات حديثة ومعاصرة تم بثها في رمضان.

الجدير بالذكر أن يوتيوب كان قد أطلق سابقاً قناة أفلام عرض فيها مجموعة من الأفلام السينمائية الكلاسيكية القديمة المصرية والعربية.

المصدر

  • مسلم

    السؤال:
    هل مشاهدة المسلسلات ، والأفلام حرام أم حلال ؟ وأيضا سماع الأغاني هل هو حرام أم حلال ؟

    الجواب:

    الحمد لله

    أوجب الله تعالى على المسلم أن يحفظ جوارحه عن فعل المحرمات ، وهذا الحفظ لتلك
    الجوارح يدخل في شكر تلك النعَم الجليلة التي أنعم الله بها على عباده ، وقد توعَّد
    الله تعالى مصرِّف تلك النعم في المعاصي بالوعيد الشديد ، ومن أهم تلك الجوارح :
    سمعه ، وبصره ، وهما طريقاه إلى تلف قلبه ، وفعل الفواحش المنكرة ، والكبائر
    المُردية ، وأعلمنا تعالى أنه سائلنا عن ذلك يوم نلقاه ، فقال تعالى : ( إِنَّ
    السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )
    الإسراء/ 36 .

    قال ابن القيم رحمه الله :

    الجوارح السبعة وهي : العين ، والأذن ، والفم ، والفرج ، واليد ، والرِّجل : هي
    مراكب العطَب والنجاة ، فمنها عطبَ مَن عطبَ بإهمالها ، وعدم حفظها ، ونجا مَن نجا
    بحفظها ، ومراعتها ، فحِفْظها أساس كل خير ، وإهمالها أساس كل شر ، قال تعالى : (
    قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم )
    النور/ 30 … .

    ” إغاثة اللهفان ” ( 1 / 80 ) .

    وفي الجمع في الآية الكريمة بين غض البصر وحفظ الفرج إشارة إلى أن غض البصر سبب
    لحفظ الفرج ، وأن إطلاق البصر ، سبب للوقوع في الفاحشة .

    وعن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    وَسَلَّمَ قال : (فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ ،
    وَالنَّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي ، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ
    وَيُكَذِّبُهُ ) .

    وفي رواية لمسلم : ( فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ ، وَالأُذُنَانِ
    زِنَاهُمَا الاسْتِمَاعُ ، وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلامُ ، وَالْيَدُ زِنَاهَا
    الْبَطْشُ ، وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا ، وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى ،
    وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ ) رواه البخاري ( 6243 ) ومسلم ( 2657
    ) .

    قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :

    ومحل الشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم ( فزنى العين النظر ) ، فإطلاق اسم الزنى
    على نظر العين إلى ما لا يحلّ : دليل واضح على تحريمه ، والتحذير منه ، والأحاديث
    بمثل هذا كثيرة معلومة .

    ومعلوم أن النظر سبب الزنى ؛ فإنَّ مَن أكثر مِن النظر إلى جمال امرأة – مثلاً – :
    قد يتمكن بسببه حبّها من قلبه تمكّنًا يكون سبب هلاكه – والعياذ باللَّه – ، فالنظر
    بريد الزنى .

    ” أضواء البيان ” ( 5 / 510 ) .

    ثانياً:

    ما يُشاهد في المسلسلات والأفلام والتمثيليات من تبرج النساء التبرج الفاضح ، ومن
    ميوعتهن ، وتكسرهن ، ورقصهن ، وغنائهن : كل ذلك من المحرمات في دين الله تعالى ،
    ومن أسهل الطرق لتربع الشيطان على قلب المشاهد ليسكن فيه ويفرِّخ ، ومن ثمَّ يستلم
    زمام القيادة ، ليوجهه وأعضاءه حيث يكون سخط الرب تعالى .

    والحديث السابق في (أن زنى العين النظر ، وزنا الأذن الاستماع) ينطبق على هذه
    المشاهدات بلا ريب .

    ولا ينبغي لأحدٍ أن يجادل في الآثار السيئة لتلك المسلسلات والأفلام على المجتمعات
    عموماً ، وعلى الشباب والشابات خصوصاً ، حتى إن الممثل ليفتن المرأة المتزوجة
    فتتعلق به ، وتهدم بيتها بيدها ، وحتى إن الشباب ليتعلقون بالممثلات الجميلات
    فيتركون لأجل ذلك الزواج الحلال للبحث عن المتعة الحرام ، أضف إلى ما قد يكون في
    تلك المعروضات من إخلال بالعقيدة الإسلامية ، وتعليم العنف ، وتسهيل الجريمة ،
    والجرأة على شرب الخمور ، وصحبة الأجنبيات ، وغير ذلك من الآثار السيئة .

    وانظر أجوبة الأسئلة : ( 3633 )
    و ( 3324 ) و (
    1107 ) و (
    13003 ) ، حول حكم مشاهدة
    التلفاز ، والأفلام العلمية ، وغيرها .

    ومثل ما قلنا في المشاهَدات المحرمة نقول في المسموعات المحرَّمة ، فالأغاني
    والمعازف التي ملأت الدنيا بما فيها من منكرات ، ودعوة لفعل الفواحش ، من الغرام
    بالأجنبيات ، ومواعدتهن ، والتأوه على فراقهن لا شك في تحريمها .

    وانظر في تحريم الاستماع للأغاني : جواب السؤال رقم (
    5000 ) .

    وبما سبق يُعرف أن الحكم الشرعي لسماع الموسيقى ، ورؤية الأفلام ، والمسلسلات ،
    التي تعرض في القنوات العامة والخاصة : أنه لا شك في حرمة عرضها ، وحرمة مشاهدتها ،
    واستماعها .

    ونسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين .

    والله أعلم

  • محمد

    صراحة جدا فكرة القناة فاشلة.. هي فقط تجميع لقوائم التشغيل من قنوات أخرى. وحتى اغلب المسلسلات المهمة مثل ليالي الحملية وهو وهي جودتها جدا ضعيفة وليست ملئ الشاشة

  • هي عبارة عن قناة تقوم بجمع المسلسلات من القنوات الاخري فقط

تعليقات عبر الفيسبوك