STC : التوسعة الثانية للكيبل البحري القاري تتيح سعات تصل الى 100Gbs

STC_LOGO_CMYK

الرياض 10يناير 2016م – استضافت الاتصالات السعودية STC ممثلة بقطاع النواقل والمشغلين اجتماع اللجنة الإدارية العليا للكيبل البحري القاريIMEWE  بمدينة جدة مؤخراً، وبمشاركة وحضور رؤساء شركات وممثلين من تسع شركات اتصالات عالمية يمثلون ثمان دول مساهمة في هذا الكيبل هي الاتصالات الهندية أيرتل، والاتصالات الهندية تاتا، والاتصالات الباكستانية، ومؤسسة اتصالات الإماراتية، والاتصالات المصرية، والاتصالات الايطالية سباركل، والاتصالات الفرنسية اورانج، واتصالات أوجيرو اللبنانية.

وتم خلال الاجتماع مناقشة التوسعة السابقة والتوسعات والترتيبات الفنية الأخرى المستقبلية على ضوء الطلب المتزايد على السعات الدولية وخاصة تلك التي تتطلب سعات كبيرة مثل خدمات الإنترنت وتبادل المعلومات، حيث أن التوسعة الجديدة (التوسعة الثانية) سوف تستخدم أحدث التقنيات والتي تتيح سعات أكبر تبلغ  100Gbsعلى كل وسيلة تراسل ضوئية بدلا من تقنيه 40Gbs التي استخدمت في التوسعة السابقة (التوسعة الأولى) حيث تساعد هذه التوسعة STC في مقابلة النمو غير المسبوق في مجال خدمات النطاق العريض والإنترنت، ومن أهمها الخدمات عبر شبكة الألياف البصرية الخاصة بقطاع الأعمال والسكني، بالإضافة لخدمات الجيل الرابع الجوال.

ويعد الكيبل القاري IMEWE من أنجح الكوابل القارية حيث يُعد أحد أهم الكوابل الدولية فى نقل حركة الإنترنت وخدمات الاتصالات الدولية بين شبه الجزيرة الهندية والشرق الاوسط وغرب أوروبا، وتعتبر الاتصالات السعودية أحد أهم المساهمين والمؤسسين الرئيسيين، بالإضافة لترأسها للجنة المشتريات المسئولة عن تنفيذ هذا المشروع، ويبلغ طول هذا الكيبل حوالى ثلاثة عشر ألف كيلومتر، وستكون مدينة جدة محطة الإنزال الرئيسية للاتصالات السعودية في هذا الكيبل وأحد المحطات الأساسية له.

 

 

نبذة عن الاتصالات STC

تتخذ شركة الاتصالات السعودية من الرياض مقرا رئيسا. وتعد المجوعة الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القيمة السوقية، فقد بلغت إيراداتها للعام ٢٠١٤م أكثر من ٤٥،٨٣ مليار ريال (١٢،٢٢ مليار دولار) محققة صافي أرباح بلغت ١٠،٩٦ مليار ريال (٢،٩٢ مليار دولار).

تم تأسيس شركة الاتصالات السعودية عام ١٩٩٨م ولديها حاليا حوالي ١٠٠ مليون عميل في جميع أنحاء العالم تقدم لهم حلولا مبتكرة في طليعة الاقتصاد القائم على المعرفة ترتكز على خدمة العميل عبر شبكة من الألياف البصرية تغطي ١٣٧،٠٠٠ كيلومتر عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. تدير STC في المملكة العربية السعودية (حيث النشاط الرئيس للمجموعة) أكبر شبكة حديثة للهاتف المحمول في الشرق الأوسط تغطي أكثر من ٩٩٪ من المناطق المأهولة بالسكان في البلاد كما وتقدم خدمات الجيل الرابع 4G للنطاق العريض لأكثر من ٨٥٪ من السكان في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

وبجانب نشاطها الرئيس في المملكة العربية السعودية الذي تملكه بنسبة ١٠٠٪، تشمل استثمارات المجموعة ملكية ١٠٠٪ من شركة فيفا البحرين، وحصة ٢٦٪ في شركة فيفا الكويت إلى جانب عقد الإدارة‎، وحصة ٣٥٪ في شركة أوجيه للاتصالات المحدودة في الإمارات العربية المتحدة والتي تسيطر على كل من Turk Telecom وAvea  في تركيا و Cell-C في جنوب أفريقيا، وحصة ٢٥٪ في Binariang GSM القابضة في ماليزيا والتي تسيطر على شركتي Maxis في ماليزيا و Aircel في الهند. وبالإضافة إلى ما تقدم، تمتلك STC استثمارات في مجالات تقنية المعلومات، والمحتوى، والتوزيع، ومراكز الاتصال، والعقارات، حيث تقوم جميعها مشتركة بدعم عمليات الاتصالات للمجموعة في الشرق الأوسط.

للتواصل

ياسر عبدالعزيز الغسلان، مدير إدارة الإعلام و الاتصالات. إيميل: yalghaslan@stc.com.sa

تعليقات عبر الفيسبوك