ما هي فرص نجاح آيفون 6 سي مُتوسط المواصفات مُقارنة مع فشل آيفون 5 سي

بدأت مرة جديدة دورة الحياة الطبيعية لأي هاتف آيفون جديد مُنتظر، فالدورة تبدأ ببعض الشائعات التي تأتي من مصادر مُختلفة، ثم بعض التسريبات التي تطال بعض النماذج، متبوعةً ببعض المواصفات، وأخيرًا تاريخ الإعلان والتوفر في الأسواق.

وبعد الإعلان عن هاتفي آيفون 6S و6S بلس، جاء الدور للحديث عن هاتف آيفون القادم الذي من المنطقي أن يحمل اسم آيفون 7، وآيفون 7 بلس على الأغلب، إلا أن فردًا جديدًا عاد للعائلة بعدما اختفى عامين عن الأنظار ألا وهو آيفون 6C أو رُبما 7C.

تأتي تسمية الهاتف الجديد أُسوةً بهاتف آيفون 5C الذي كشفت عنه آبل عام 2013 إلى جانب آيفون 5S، والذي كان يعمل بمواصفات مُتوسطة، أو قديمة إن صحّ التعبير، لأن العتاد المُستخدم فيه نفس الذي استخدم في هاتف آيفون 5 إلى حد ما، لكن هيكله الخلفي مصنوع من البلاستيك وبألوان مُتعددة.

لم يُكتب لهاتف 5C النجاح كما كان مُتوقع وذلك لأسباب كثيرة، أهمها سعره المُرتفع والذي يقل تقريبًا 100$ فقط عن هاتف آيفون 5S، فضلًا عن حجم الشاشة الذي لا يختلف أبدًا عن حجم هاتفي آيفون 5 و5S.

بالتالي، لم يكن هناك أي سبب يدفع مُعظم المُستخدمين لشراء هاتف 5C عوضًا عن 5 أو5S خصوصًا أن الفرق في السعر ليس كبيرًا جدًا، إلا أن آبل راهنت على عامل الألوان لبيع الجهاز الذي لم تصدر عنه أية تقارير رسمية من الشركة، إلا أن مُعظم الدراسات أشارت إلى أن آبل باعت ما يُقارب الـ 24 مليون قطعة منه، وهو رقم ليس بالسيء.

قد يجد البعض أن توفير هاتف جديد مُتوسط المواصفات يحمل اسم آيفون 6C أو 7C يُعتبر كضرب من الجنون من آبل، خصوصًا بعد تجربة سابقة، إلا أن توفره بالمواصفات التي ذكرتها آخر الأخبار قد يجعله ناجحًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

آخر التقارير أشارت إلى أن آبل تعتزم بالفعل إطلاق هاتف جديد من فئة C، لكن المُميّز فيه أنه سيحمل شاشة 4 إنش من جديد مثله مثل آيفون 5، 5S، و5C، وهو حجم اختفى من عائلة الآيفون بعيد إطلاق آيفون 6، وبالتالي يُمكن لمُحبي آيفون بهذا الحجم الحصول عليه مرة أُخرى.

عائلة هواتف آيفون تحتوي حاليًا على آيفون 6S بشاشة حجمها 4.7 إنش، وآيفون 6S بلس بشاشة 5.5 إنش، وبالتالي لم يعد هناك خيار لمُحبي الهواتف الأصغر، وهو ما قد يدفعهم بالفعل للتوجه نحو شراء أجهزة من شركات ثانية. لكن بإعادة الأجهزة التي تحمل شاشة 4 إنش، يُمكن تلبية رغبة فئة كبيرة من السوق لم تجد حجم الأجهزة الجديدة مقبول أبدًا.

بعض الشائعات قالت أن الجهاز سوف يأتي مع بداية عام 2016 تقريبًا، على عكس عادة آبل التي تُطلق آيفون قبل نهاية العام، إلا أنها تطمح من هذه الخطوة إلى دفع مبيعات آيفون الذي يُشكل ثُلثي عائداتها السنوية التي عادة ما تبدأ بالانخفاض كُلما تقدّمت الأشهر نحو انتهاء العام، وذلك بسبب انتظار المُسخدمين الإعلان عن الهواتف الجديدة وعدم رغبتهم في اقتناء هواتف ستُصبح قديمة بعد أشهر قليلة.

وإذا صدقت هذه الشائعات فإن آبل يُمكنها توقع زيادة في نسبة مبيعات آيفون وبالتالي زيادة من عائداتها السنوية، فضلًا عن زيادة في مبيعات حواسب آيباد اللوحية. قد تبدو العلاقة بين هاتف آيفون 6C وآيباد بعيدة، لكن الكثير من المُستخدمين امتنعوا عن شراء حواسب آيباد بعيد شراءهم آيفون 6 بلس الذي يأتي بشاشة كبيرة نوعًا ما، وبالتالي لم تعد هناك حاجة لحاسب لوحي بشاشة أكبر.

في هذه الحالة، ستعود المبيعات إلى شكلها التقليدي السابق، وهو اقتناء هاتف آيفون بشاشة 4 إنش، ثم شراء حاسب آيباد اللوحي للحصول على شاشة أكبر. طبعًا لا يُمكن تعميم هذه الحالة، إلا أن الكثير من الدراسات وجدت هذه العلاقة بالفعل بين مُستخدمي هواتف آيفون الصغيرة وحواسب آيباد.

إضافة إلى ذلك، خرجت بعض الشائعات لتؤكد عودة آيفون من فئة C من جديد إلى الواجهة، لكنها تكهنت بإطلاقه في شهر أغسطس/آب من العام القادم، أي قبل الكشف عن آيفون 7 بشهر واحد تقريبًا، وهو تاريخ غريب بعض الشيء لأن الشركة لم تُطلق مؤخرًا أي جهاز جديد في هذا التوقيت.

شركة آبل تُحدّث حواسب ماك في شهر فبراير/شباط تقريبًا من كل عام، كما وفّرت ساعتها الذكية في شهر أبريل/نيسان، لتقوم بعدها بعقد مؤتمرها التطويري WWDC في شهر يونيو/حزيران، وتنتظر حتى سبتمبر/أيلول للكشف عن الهواتف الجديدة. وبالتالي شهر آب غريب نوعًا ما، إلا أننا كمُستهلكين يُمكننا توقع أي شيء.

لا تُعرف حتى الآن صحّة الشائعات، إلا أن توفير هاتف بشاشة 4 إنش من شأنه رفع مبيعات آبل بشكل كبير لأنه الحجم المُفضّل بالنسبة للكثيرين، كما يُمكن تزويده بعتاد جيّد الأداء ولو كان يعود لهواتف آيفون 6، وبالتالي تنخفض التكلفة قليلًا ويُصبح سعره مُنافس فعلًا، وهو ما سيفيد آبل أولًا، والمُستهلك ثانيًا.

توقع Ming-Chi Kuo، أحد مُحللي شركة KGI، عمل آبل على هاتف آيفون من فئة C استنادًا لبعض المصادر من داخل الشركة، وهو شخص غالبًا ما تُصيب توقعاته أو تحليلاته إن صحّ التعبير، وبالتالي يُمكن لمُحبي أجهزة آيفون انتظار الفرد الجديد القادم والذي أتوقع شخصيًا أن يأتي بالفعل بحجم شاشة أصغر من 4.7 إنش أو5.5 إنش.

عمومًا، جميع الدراسات المتوفرة على الإنترنت تخص السوق الغربي والمُستخدمين في الولايات المُتحدة الأمريكية. إلا أننا في عالم التقنية نرغب بمعرفة حجم الشاشة المُفضل بالنسبة لقرّاءنا الأعزّاء.

المصدر وبتصرّف : ZDNetWikipedia

تعليقات عبر الفيسبوك