بعد مرور عام: صفقة مايكروسوفت ونوكيا .. خاسرة إلى أبعد مدى!

قبل الأسبوع الجاري، مرّ عام كامل على صفقة مايكروسوفت التي دفعت فيها نحو سبعة مليارات من الدولارات لشراء قسم أعمال الهواتف الذكية التابع لشركة نوكيا. ونعلم أن الصفقة كانت هدفها دخول مايكروسوفت بقوة في قطاع صناعة الهواتف المحمولة، مع إدراج نظام تشغيلها المحمول، وتطبيقاتها، وخدماتها، في خط هذا المنتج.

ومؤخرًا، سمعنا خبرًا سارًّا لمايكروسوفت، وهو أن أعمالها في سوق الهاتف الذكي أخذت في الازدياد. باعت الشركة 8.5 مليون هاتف لوميا في الربع الأول، بزيادة قدرها 18% عن الربع نفسه في العام الماضي.

ومع ذلك، وعلى سبيل المُقارنة، من المتوقع أن مبيعات أبل للآيفون خلال الربع نفسه ما يصل إلى 60 مليون آيفون. وتعلَّمَت مايكروسوفت هذه المرة أن الدخول في عالم صناعة الأجهزة هو بمثابة الأعمال الوحشيَّة. فإن هوامش ربح الهواتف الذكية باتت منخفضة للغاية، خاصة لشركة برمجيات مثل مايكروسوفت قامت ببيع الأجهزة بأسعارٍ أقل، يجعل الأمور أكثر صعوبة في هذا السوق.

بالرغم من وجود بعض المميزات لمنصة ويندوز فون، لكن تظل حصتها الإجمالية في سوق الهاتف الذكي داخل الولايات المتحدة، فضلًا عن السوق العالمي، في أدنى مُعدَّلاتها.

ولا يبدو أن مايكروسوفت على استعداد للتخلِّي عن صفقتها مع نوكيا أو عن ويندوز فون في أي وقتٍ قريب. فإن الشركة أكدت في تقارير أرباحها الأخيرة “إن نجاح منصة ويندوز فون هو عنصر هام من هدفنا؛ لتعزيز إنتاجية الشركة”.

لكن في الوقت نفسه، هذه المؤشرات تساعدنا على تفسير ما تُراهن به مايكروسوفت الآن عن طريق إطلاق تطبيقاتها وخدماتها بقوة إلى أندرويد، وآيفون، بل وحتى ساعة أبل ووتش.

المصدر: ComputerWorld