مدرسة تسعى لاسترداد ملايين الدولارات من أبل بعد إلغاء اعتمادها للآيباد في برنامجها التعليمي

أبل آيباد

عندما بدأت مدرسة مُقاطعة لوس أنجلوس LAUSD في إجراء عقد مع شركة أبل من خلال مُبادرة التعليم التقني، فإنها دفعت ما يقرب من 768 دولار مقابل الآيباد، وشمل ذلك ما يقرب من 200 دولار من أجل الترخيص لمدة ثلاث سنوات لمنهجي الرياضيات واللغة الإنجليزية من شركة بيرسون، التي كانت من المفترض أن تحلّ محلّ العديد من الكتب والأدوات التعليمية الأخرى. لكن ما حدث أن مشاكل فنية ونوعية البرنامج التعليمي تعرَّض للهجوم والانتقاد، ومن هنا بدأت القصة.

وعلى الرغم من المطالب لعلاج هذه المشكلة، أُرسلت رسالة إلى أبل جاء فيها إن “الغالبية العُظمى من طُلابنا لا يزالون غير قادرين على استخدام مناهج بيرسون على الآيباد”.

وطالبت المدرسة أن تعقد اجتماعًا مع أبل لإلغاء الصفقة مع بيرسون، واسترداد التراخيص؛ لأنهم لم يعودوا قادرين على استخدامها، بالإضافة إلى تعويض بعض من التكاليف التي دُفِعَت في مُبادرة الآيباد الفاشلة.

وكان الاتفاق بين أبل ومُقاطعة لوس أنجلوس في عام 2013 مُقابل 30 مليون دولار، على أن يتم توزيع 35 ألف آيباد على 47 مدرسة كجزء من برنامجٍ تجريبي، والهدف من خلال صفقة “الآيباد للجميع” التوسُّع ودفع 1.3 مليار دولار ليتوافر لجميع الطلاب في الحي – 640 ألف طالب – أجهزة الآيباد، لكنها بدأت تتهاوى كما ذكرنا بعد وقت قصير من توزيع الآيباد على الطلاب.

وحاليًا يخضع العقد المُبرَم بين أبل وLAUSD للتمحيص مِنْ قِبَلِ مكتب التحقيقات الفيدرالي، في ظل اتهامات لمدير المقاطعة السابق جون ديزي أنه عدّل في عملية طرح العطاءات في المُبادرة لصالح أبل وبيرسون بسبب علاقاته مع المديرين التنفيذيِّين في تلك الأخيرة.

المصدر: Ars Technica


تعليقات عبر الفيسبوك