هندسة إنتل تقود الإبتكار والتجديد

intel_rgb_1700أعلنت شركة إنتل اليوم عن جيل جديد ثوري من معالجات الجيل الرابع لعائلة إنتل كور  Intel Core، مقدمةً موجة جديدة من كومبيوترات ألترابوك وأجهزة 2-في-1 التي يمكن تحويلها من كومبيوتر شخصي إلى أجهزة لوحية وفقا للحاجة.

وبهذه المناسبة، قال المهندس عبد العزيز النغيثر، مدير عام شركة إنتل في المملكة العربية السعودية، أن شركة إنتل تحمل في جعبتها أكثر من 50 تصميم مختلف من أجهزة 2-في-1 في فئات سعرية مختلفة، مقدمة أعلى مستويات الأداء من بينها كومبيوترات ألترابوك 2-في-1 متطورة تعمل بمعالجات إنتل كور، وتصاميم أخرى تعمل بمعالجات مقبلة مبنية على هندسة التصاميم الدقيقة “سيلفرمونت” Silvermont بتقنية 22 نانومتر.

وأضاف النغيثر: “حققنا اليوم الرؤية التي وضعناها منذ عامين لإعادة اختراع الكومبيوتر المحمول، مع استحداث معالجات الجيل الرابع لإنتل كور التي تم تصميمها بالكامل لكومبيوترات ألترابوك، والتي تعد انطلاقة لعهد جديد من حوسبة أجهزة 2-في-1. وأحدثنا تغييرات جذرية في خطتنا لبناء هذه المعالجات الجديدة التي تجمع بين الأداء المتميز للكومبيوتر الشخصي وسهولة الحركة التي يوفرها الجهاز اللوحي، كل ذلك في جهاز واحد. وتُشغّل هذه المعالجات الجديدة أكثر تصاميم أجهزة 2-في-1 إثارة حتى الآن”.

كما ألقى النغيثر الضوء على الزخم الحاصل بالنسبة لسهولة حمل الأجهزة، مشيرا إلى الجيل الجديد من أفضل معالجات إنتل “أتوم”Atom  رباعية النواة بتقنية 22 نانومتر على شريحة Intel® Atom System-on-Chip (والمعروفة بالاسم الرمزي Bay Trail-T) للأجهزة اللوحية المزمع إصدارها قبل نهاية هذا العام، وحلول شبكات الجيل الرابع 4G LTE متعددة الأوضاع، ونظام الجيل الجديد Atom SoC بتقنية 22 نانومتر للهواتف الذكية (يعرف بالإسم الرمزي Merrifield).

وقال النغيثر: “مع معالجات إنتل كور الجديدة التي قدمتها إنتل اليوم والجيل الجديد من معالجات  توم Atom SoC للأجهزة اللوحية، وغيرها من المنتجات بتقنية 22 نانومتر التي ستصدر قريبا، تُسارع هذه التحديثات في تصاميم هندسة إنتل من وتيرة الإبتكار لتوفير تجارب جديدة مثيرة وتشغيل مجموعة من أفضل الأجهزة المحمولة التي ستصدر في الأسواق هذا العام”.

معالجات إنتل كور الجديدة أساسية لحوسبة أجهزة 2-في-1 والتجارب الجديدة

وتقدم معالجات الجيل الرابع لإنتل كور زيادة في عمر البطارية بنسبة 50% مقارنة مع معالجات الجيل السابق في طور العمل المكثف،، ذلك أنها صممت أولا وقبل كل شيء من أجل كومبيوترات ألترابوك مستخدمة هندسة “هازويل” Haswell الدقيقة بتقنية 22 نانومتر. وتعد هذه النسبة الأعلى في تاريخ الشركة لدى الإنتقال من جيل معالجات لآخر، لاسيما فيما يتعلق بعمر البطارية وإمكانياتها الذي يعادل 9 ساعات بالرغم من زيادة الطلب على المعالج في بعض كومبيوترات ألترابوك التي تعمل بالمعالجات الجديدة.

وتعتبر معالجات إنتل كور الجديدة أول نظام على رقاقة System-on-Chip للكومبيوترات الشخصية ذات الأداء المبهر، وتُشغل هذه النظم كذلك مجموعة متنوعة من الأجهزة المبتكرة، بما فيها كومبيوترات ألترابوك وأجهزة 2-في-1 وأجهزة الكل-في-1 التي يمكن حملها. وتتوافر في الأسواق حاليا النظم التي تعمل بمعالجات إنتل رباعية النواة الجديدة، وستطرح إصدارات أخرى منها في الأسواق في الأشهر المقبلة.

كما يوجد في معالجات الجيل الرابع دارات رسومات مدمجة تقدم مستويات متميزة من الأداء توازي ضعف أداء معالجات الجيل السابق. وتوفر بعض معالجات إنتل كور الجديدة نظام رسومات إنتل إيريس Iris Intel®  الذي يضفي بعدا جديدا لتجربة استخدام كومبيوترات ألترابوك وغيرها من الكومبيوترات المحمولة، وذلك لتقديم تجربة رسومات مدمجة مبهرة.

وستقدم كومبيوترات ألترابوك التي تعمل بمعالج الجيل الرابع الأداء المتميز الذي يتوقعه المستخدمون من إنتل، مع سهولة التنقل وسرعة الإستجابة التي توفرها الأجهزة اللوحية، مما يجعلها أفضل أجهزة 2-في-1 متعددة الإستخدامات. ومع دعم استخدام لوحة المفاتيح وخاصية اللمس، يتكيف النظام لإحتياجات المستخدمين ويوفر توافقا تاما مع التطبيقات، بحيث يمكن للمستخدمين الإنحناء إلى الأمام للعمل أو الإسترخاء للخلف بإستخدام جهاز واحد.

كما استعرض النغيثر أيضا التقدم في استخدام الحواس البشرية في أجهزة 2-في-1 وغيرها من الأجهزة التي تستخدم معالجات إنتل، وذلك من خلال إضافة خواص التفاعل باللمس والصوت والتعرف على وجه المستخدم، وغيرها من التقنيات الأخرى. وتستفيد هذه التقنيات التي تُعرف بالحوسبة الحسية من قدرات معالجات إنتل التي تجعل التعامل مع الأجهزة أكثر بديهية وأسرع استجابة وأكثر تفاعلاً.

وشرح النغيثر إمكانية التفاعل بالإيماءات من مسافة قريبة أو بالصوت، وذلك بتزويد كومبيوترات ألترابوك 2-في-1 التي تعمل بمعالج إنتل كور الجديد بـ “عيون” من خلال كاميرا “كرييتيف سينز 3 دي” Creative Senz3D الإضافية، وأوضح أن هذه الكاميرا ستصبح متوفرة بداية الربع القادم. وأكد أن إنتل تعمل على تطوير حل متكامل لإستخدام تقنية الكاميرات ثلاثية الأبعاد في الأجهزة المقبلة التي تعتمد على معالجات الشركة، والمزمع إنتاجها بحلول النصف الثاني من العام 2014.

تسارع متزايد: الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وشبكات الجيل الرابع

وتتيح تصاميم هندسة “سيلفرمونت” Silvermont الدقيقة التي تعمل بتقنية 22 نانومتر وتتميز بتوفير مستويات أداء عالية واستهلاك أقل للطاقة، إمكانية زيادة وتطوير الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية التي تدعمها.

وبالنسبة للأجهزة اللوحية المعروضة قبل نهاية هذا العام، سيوفر معالج الجيل القادم رباعي النواة على نظام SoC بتقنية 22 نانومتر (المعروف بالاسم الرمزي  (Bay Trail-T مستويات رسومات مبهرة، وقدرات معالجة تضاهي أكثر من ضعف أداء الجيل الحالي. وسيسمح هذا المعالج استحداث تصاميم أنيقة وأكثر من 8 ساعات من عمر البطارية، بالإضافة إلى إمكانية بقاء الجهاز في نمط الاستعداد لأسابيع، ودعم نظامي التشغيل “ويندوز 8,1″ و”آندرويد”.

ولأول مرة، استعرض النغيثر حلول إنتل متعددة الأوضاع لشبكات الجيل الرابع 4G LTE، بالإضافة إلى الجيل القادم من نظام معالجAtom  رباعي النواة بتقنية 22 نانومتر للأجهزة اللوحية. ويعتبر حل Intel® XMM 7160 واحدا من أصغر حلول شبكات الجيل الرابع LTE متعددة الأوضاع والنطاقات وأقلها استهلاكا للطاقة، والتي ستدعم نظام التجوال على مستوى العالم في وحدة واحدة.

ومع إصدار عدد من الهواتف المحمولة التي تعمل بمعالجات إنتل في أكثر من 30 دولة، تحدث النغيثر عن جديد إنتل؛ حيث عرض لأول مرة التصميم المرجعي لأحد الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Merrifield، وهو الجيل الجديد من معالجات إنتل أتوم Atom رباعية النواة على رقاقة System-on-Chip SOC للهواتف الذكية، والذي يقدم أداءً متميزا بأقل استخدام للطاقة، وعمر أطول للبطارية. ويحتوي هذا النظام على مجس استشعار متكامل لتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات التي يمكن تخصيصها، بالإضافة إلى قدرات حماية البيانات والأجهزة والخصوصية.

تعليقات عبر الفيسبوك