هل يستطيع سكايب أن يختلس السمع على محادثاتك؟

windows-skype

هل يسمح سكايب للشرطة والسلطات بالتجسس على مستخدميه؟ هذا السؤال تسأله الكثير من المؤسسات الداعمة كمراسلون بلا حدود و مؤسسة الحدود الالكترونية والعديد من المؤسسات الناشطة الاخرى في رسالة مفتوحة موجهة لسكايب.

وقد ذكر الموقعون بأن سكايب( بأكثر من 500 مليون مستخدم) قد اصبح احد اكبر شركات الإتصال. والعديد من المستخدمين يعتمدون عليه في محادثات حساسة سواء كانت محادثات ناشطون يعيشون تحت سلطة النظام او صحفيون يتحدثون لمصادرهم. بمعنى أن المستخدمين يتحدثون على سكايب بأمور خاصة متعلقة بشركاتهم وبأعمالهم وايضا بحياتهم الخاصة.

وفي هذا الضوء, من المؤسف ان هؤلاء المستخدمين وهؤلاء الذين يعدونهم بأفضل ممارسات الخصوصية يعملون في وجه معلومات غامضة ومشوشة حول مصداقية محادثات سكايب وبالأخص امكانية الوصول التي تتمتع بها الحكومة والجهات الأخرى لبيانات سكايب المتعلقة بالمستخدمين.

ولهذا تريد المجموعة من سكايب والشركة الأم مايكروسوفت اطلاق تقرير شفافية  بانتظام, وتفصل فيه سياسات الخصوصية الخاصة به والبيانات التي يعطيها سكايب للجهات الثالثة. وما البيانات التي تجمعها الشركة نفسها وكم من المرات تستجيب لطلبات الحكومة بإفشاء تلك البيانات وما المعايير التي تتبعها عند الاستجابة لذلك الطلب.

باختصار يريد الموقعون ان يعرفوا ما اذا كان موقف سكايب من الخصوصية واستراق السمع قد تغير مع السنوات خصوصا بعد ان اكتسبته مايكروسوفت.

في الماضي كان بالإمكان الوثوق بسكايب من هذه الناحية بفضل تقنيات التشفير التي جعلت التجسس امرا مستحيلا. وفي 2007, صرحت شركة سكايب نفسها على الملأ بأن ممارساتها  تجعل من المستحيل تسجيل المحادثات لدرجة ان الشرطة الألمانية اشتكت من الأمر

ولكن في السنوات الأخيرة, قد تكون الامور تغيرت. واشار الهاكرز لتصميم جديد لسكايب, تغيير قد يكون جعل من الأسهل للشركات التي تنتمي للشرطة التجسس على المستخدمين.

وقد انكرت شركة سكايب أن يكون هذا التغيير متعلق بإمكانية اخنلاس السمع على المستخدمين, ولكنها رفضت التصريح ما اذا كان هذا يسمح بتسجيل المحادثات. فموقف سكايب من خصوصية المستخدمين لم يعد واضحا كما كان, وهذا ما يقلق الخبراء.

تعليقات عبر الفيسبوك