أفضل 3 تعليقات لهذا الأسبوع في عالم التقنية

speechbubble

رجعت لكم مرة اخرى بالتدوينة الأسبوعية التي عودناكم عليها والتي تشمل أفضل 3 تعليقات على مدار الأسبوع في عالم التقنية:

التعليق الأول للأخ علي على تدوينه مايكروسوفت تقدم أداة للمقارنة بين محركي البحث بينق وجوجل:

هنالك من يعتقد بأن مُحرك بحث قوقل هو الأوحد في هذه الدنيا .. !!!

بالعكس .. فالصينيين لديهم مُحركهم الخاص .. بشكل عام دول الشرق الآسيوي يكون ولاء مواطنيها للمُنتجات المحلية حتى في مُحركات البحث .. (لدى الأغلبية) .. و مُحرك بحث بينق له مُستخدميه و أنا منهم .. في الحقيقة تركت كل ما هو مُتعلق بقوقل ما عدا اليوتيوب .. لكونه وحيد في الساحة و لا مُنافس له فقوقل لم تُعطي لأي شركة الفرصة لكي تكون في محل المُنافسة ..

مُحرك بحث بينق انتقل لعدة مراحل .. و من تابع هذا المُحرك منذ البداية (مثلي) يستطيع أن يلمس التطور الذي وصل إليه في إظهار النتائج .. اليوم بينق جعلني أستغني عن قوقل في كثير من الأمور .. فقوقل موجود أستخدمه للطوارئ لا أكثر و لا أقل .. أي في حال كنت على عجلة من أمري و لم أجد ما أُريد في بينق بعد محاولة أو مُحاولتين .. و في بعض الأحيان عندما أعتقد بأن قوقل سيُظهر لي ما أُريد أذهب لبينق و أرى بالضبط ما أُريد في أول صفحة و في ثاني أو ثالث نتيجة و عادة ما تكون أول نتيجة هي ما أُريد بالضبط ..

لا تنقص مايكروسوفت التكنلوجيا و لكن ينقصها الولاء … فهنالك (بعضٌ) من الناس يسمون المُتصفح (أي مُتصفح) “قوقل” لكونهم منذ استخدموا الكمبيوتر في نهاية التسعينات يرون قوقل كصفحة بداية .. و هنالك من الناس من يعتقدون (فعلا – لست أمزح أو أستظرف هنا) بأن قوقل هي من صنعت الإنترنت لأنهم لم سمعوا بقوقل قبل كلمة “إنترنت” .. و هنالك من الناس .. من يعتقد بأن “قوقل” هي أبواه إلى درجة أنه يأخذ الموضوع شخصي لو قلت له بأنه هنالك ما هو أفضل من قوقل أو أن قوقل ليس جيدا .. فيخلق لنفسه “كذبة” و يُصدقها و يكبر معها حتى يُحولها إلى قناعة و لكنه في قرارة نفسه يعلم بكل يقين بأنه “ما عنده سالفة” ..

نتائج مُحرك قوقل لمن لا يعرف كيف و لماذا تظهر هذه النتائج الدقيقة و كيف تحصل قوقل عليها بسرعة و بدون عناء .. هنالك ملف تم صنعه .. هذا الملف يسبح في الإنترنت و يقوم بعمل نسخة من كل رابط جديد موجود في نتيجة البحث الحالية و يُرسله إلى سيرفرات قوقل .. فلو قمت بعمل صفحة أسمها “ألف” و هذه الصفحة ترتبط بصفحات أسمها “باء – تاء خاء ذال” فكل محتوى هذه الصفحات سيكون في سيرفرات قوقل لكون هذا الملف ينسخ الصفحة و جميع الإرتباطات فيها و أيضا يقوم بالدخول لكل ارتباط و ينسخ كل الإرتباطات الموجودة فيه و هكذا في عملية لا نهائية .. فمثلا ردي هذا الآن لو أخذت منه جملة و وضعتها بين علامتي تنصيص بعد نصف ساعة أو حتى أقل من إدراجي إياه هنا بشكل نهائي سوف تجده مُباشرة …

بينما كانت ياهو في السابق تقوم أرشفة يدوية و جمع يدوي للصفحات ..

اليوم مايكروسوفت لا تزال في البداية .. و بالتأكيد هي تستخدم الطريقة الخاصة بها لجمع المعلومات و حتى هذه اللحظة .. النتائج جيدة ..

تحياتي

حاليا هنالك خيار

التعليق الثاني للأخ xsoh على تدوينه موزيلا تحذف تطبيق Firefox Home من متجر تطبيقات الأيفون:

ليس الهدف الأندرويد، هناك عده عوامل تسببت في حذفه،
أولها عنصرية أبل في الإجبار على استخدام محرك الـWebKit والذي لا يستخدمه الفايرفوكس (لديه محركة الخاص ويسمى Gecko)
ثانياً الإجبار عند التحميل أن يكون صاحب الجهاز من فئة العمرية فوق ١٨ والتي لا تحمل أي معنى إلا كونها تريد مستخدميها الا يخرجو عن السفاري.
ثالثاً موزيلا تقوم الان بسياسة جديدة و وجهة جديدة ألا وهي إستخدام الويب في كل شي بل كنظام تشغيل ايضاً (على قولتهم The Web is The Platform)
والخطة الان تشمل عدة اشياء، منها توفير نظام تشغيل جديد للجوالات يستخدم ادوات الويب الحديثة وما يسمى Firefox OS وهو لازال تحت التطوير.
الاهتمام بمتصفح الفايرفوكس ولو تلاحظون يوم بعد يوم يقومون بتحسينه بشكل افضل ولأنه يعتبر لب الشركة ومصدر دخلها الوحيد(حالياً) ايضا قامت بخطط فتح مجال الدخل بأشياء اخرى “مثل سوق موزيلا، وفكرة دعم المشاريع الناشئة…ألخ”.

التعليق الثالث للأخ ناصر البلوشي على تدوينه إعتقال مؤسس موقع “The Pirate Bay” في كمبوديا:

لن يستطيعوا إيقاف أساطيل القراصنة , إن سقط القبطان حل نائبه محله , يعيش جون سيلفر :) .

صناعة الأفلام والموسيقى وغيرها تدر المليارات والمليارات حتى مع وجود القرصنة , يكفي الإطلاع على الأرباح الحالية ومقارنة الأرباح في سنوات التسعينات وما قبل حيث لم تكن هناك قرصنة لتعرفوا الفرق الكبير في الأرباح , في التسعينات متوسط أرباح الأفلام من 200 إلى 300 مليون وهذا في الأفلام الأولى , مثلاً فيلم Batman Forever في سنة 1995 حقق 330 مليون ولا أعتقد في هذا الوقت كان يوجد بروتوكول Peer – to – Peer المعتمد في القرصنة ( التورنت) , بينما الفيلم قبل الأخير The Dark Kinght سنة 2008 حقق فوق مليار دولار مع وجود القرصنة .

إلى القاء الأسبوع القادم إن شاء الله كما أريد أن ألفت انتباهكم أن إختيار التعليقات لا يعود لأي رأي شخصي وشكرا ..

مصدر الصورة

  • أديب

    يحقلك يعم علي 🙂

  • ناصر البلوشي

    يستاهل الأخ علي

  • إلى صاحب التعليق الثالث

    لكن .. قارن بين القيمة الشرائية لل 300 مليون في التسعينات ,, وقيمة المليار دولار الآن !! إن لم تكن ال 300 مليون افضل فهي متساوية مع المليار .
    لذلك لولا القرصنة لحقق الفيلم الآن 5 ملياارت دولار وكانت أفضل من 300 مليون التسعينات .

تعليقات عبر الفيسبوك