سامسونج: آبل لن تبيع أي ايفون بدون أن تستفيد من تقنياتنا

معركة جديدة ستخوضها كل من شركتي آبل وسامسونج في محكمة في ولاية كاليفورنيا الأسبوع القادم, ويبدو أن مواقف كل من الشركتين أصبح أقوى من قبل من خلال الوثائق المقدمة للمحكمة.

حيث أخبرت آبل سامسونج بالضبط ما تعتقده حول براءات الإختراع الخاصة بتقنيات معينة و مقدار قيمتها، إلا أن سامسونج كان لها رأي آخر.

وصرحت سامسونج أنها تعمل على أبحاث و تطوير تقنيات الإتصال الخليوي منذ العام 1991 وإخترعت عدد من التقنيات الموجودة اليوم في الهواتف الذكية.

وجاءت الضربة في تصريح سامسونج أنه عندما باعت آبل أول هاتف أيفون لها تقريباً بعد عشرين عام من بدء سامسونج في تطوير تقنيات الهواتف، لم تكن لتتمكن من بيع أي جهاز آيفون بدون الإستفادة من التقنيات التي تملك سامسونج براءات إختراعها.

وأشارت سامسونج إلى أن آبل تعمل على إزاحتها من السوق بالإعتماد على الشكوى بأن سامسونج تستخدم نفس التصميم العام الذي اقترضته آبل من شركات منافسة أخرى بما فيها سوني لتطوير الآيفون.

وتشير بعض الوثائق الداخلية في آبل، أنه في شباط 2006 وقبل أن يتم تصور تصميم هاتف الآيفون المدعى، وزع أحد المدراء التنفيذيين في آبل ويدعى Tony Fadell مقالة خبرية تحوي مقابلة بين مصمم في سوني و ستيف جوبز.

ويناقش مصمم الأجهزة الإلكترونية المحمولة في سوني التصاميم التي تفتقر إلى ما سماها الزخرفة المفرطة مثل الأزرار والتناسب مع اليد. حيث أنها كانت مربعة مع الشاشة ولها زوايا.

وفي تصريحات أخرى هجومية لسامسونج، تقول أن آبل كانت قد اعترفت في وثائق داخلية أنه مصدر قوتها ليس تطوير تقنيات جديدة بالدرجة الأولى، بل النجاح في الإستفادة منها تجارياً.

وترى سامسونج أن آبل اعتمدت بشكل كبير على تقنياتها لدخول سوق الإتصالات الخليوية وتستمر في إستخدام تلك التقنيات حتى اليوم في منتجات الايفون والايباد ولم تدفع مقابلها.

وتشمل تلك التقنيات أمور عدة مثل تقنيات خاصة بإستقبال و إرسال إشارات الخليوي و الشاشة و حتى الذاكرة العشوائية والشبكة اللاسلكية.

المصدر