أفضل 3 تعليقات لهذا الأسبوع في عالم التقنية

رجعت لكم مرة اخرى بالتدوينة الأسبوعية التي عودناكم عليها والتي تشمل أفضل 3 تعليقات على مدار الأسبوع في عالم التقنية:

التعليق الأول للأخ علي على تدوينه الحواسب اللوحية ستسيطر على السوق عام 2016 :

نعم ربما هي ثورة التابلتس .. في مُقابل البي سي .. و لكن السؤال هو :

هل ستموت الأجهزة الأخرى ؟؟

لا أعتقد .. فالتابلت له عدة مفاهيم .. مفهوم أتت به مايكروسوفت في التسعينات .. و مفهوم أتت به أبل في نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة ..

مفهوم أبل هو أن التابلت أمر يختلف كليا عن الكمبيوتر الحالي بكل أشكاله .. حيث محدودية النظام حاضرة .. و محدودية التطبيقات أيضا حاضرة ..

مفهوم مايكروسوفت .. هو نقل البي سي بكامله بكل تفاصيله في قطعة تُسمى تابلت .. و هذا ما أقدمت عليه مايكروسوفت اليوم .. هل نستطيع تسمية التابلت اللذي تعنيه مايكروسوفت بالتابلت اللذي تعني أبل ؟؟ بالتأكيد لا .. و لكن مايكروسوفت اليوم أقدمت على جلب النوعين للسوق ..

بالنسبة للتابلت كمفهوم بسيط (مُجرد شاشة) في مقابل النوت بوك (شاشة مع كيبورد) بإمكانيات أقل .. هو أمر يحتاج إلى التروي ..

فالنوت بوك مُجرد إسم لا يحمل بصمة خاصة .. فالأترا بوك أيضا عبارة عن مُجرد مُسمى لا يحمل بصمة خاصة .. و أستطيع تسمية الترا بوك أيضا بالنوت بوك .. في حال كان الحجم صغيرا .. فهي مُجرد أسماء خالية من التعريفات الواضحة الصريحة المُباشرة .. بالنسبة للتابلت .. أيضا أستطيع تسميته ألترا بوك و نوت بوك في حال دمجة مع كيبورد .. كما كنا نستطيع تسمية اللابتوب ذو الشاشة القابلة للطي بتابلت .. أليس كذلك ؟؟

القضية في نظري إن أردناها صحيحة هي Tablet vs. PC و ليس Notebook ..

و تفوق التابلت على البي سي أمر صعب للغاية .. فالبي سي ثابت و ما حوله مُتغيرات .. فالبي سي (بالنسبة للمفهوم الحالي كحاسب ذو إمكانيات عالية) قادم للتابلت من خلال Surface .. بكامل خصائصه .. فمايكروسوفت لن تُفرط في مصدر رزقها الرئيسي بل سبب وجودها بسهولة ..

التابلت كما الهواتف النقالة .. لن يُغير من القاعدة الحالية أبدا .. فمفهوم البي سي سيتغير مع تغير التكنلوجيا لأشكال مُختلفة و لكنه لن يموت أو يُستبدل .. بل سيظل خالدا حتى و إن حمل إسم iMac أو ما شابه :)

تحياتي

التعليق الثاني للأخ ناصر البلوشي على تدوينه موزيلا تطور نظام تشغيل للهواتف الذكية:

يقول المثل : ” أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل ” ففي هذا المحيط المتلاطم الأمواح تحاول كل السفن الإبحار فيه ,
فمنها من يصمد في وجه العاصفة ومنها من تنكسر ساريته وتطوى أشرعته وتغرق حطامه .

موزيلا عندما تريد إطلاق نظام تشغيل (فاير فوكس او اس) للأجهزة المحمولة فكأنها تبحر بسفينة مغامرة في محيط هائج
على أمل الرسو في بر الأمان ولا بأس من المحاولة , فلابد للشجعان من مغامرة , وإلا لما عرفوا بالشجاعة .

بعيداً عن الخيال الروائي , على موزيلا أن تتفهم ما يحتاجه الناس , فرغم أن المنافسين ربما قد يكونون
قد غطوا الكثير من حاجات الناس في أنظمة التشغيل , إلا أنه قد تكون هناك أشياء لم يستطيعوا تلبية حاجات الناس فيها ,
فلا ننسى أن رضا كل الناس غاية لا تدرك , ومن هذا المنطلق سيكون من المنطقي أن شركة ما تود المنافسة في سوق ما
أن تراعي حاجات الناس التي لا يستطيع أن يقدمها المنافس في السوق أو تغافل عن تقديمها
وبالتالي ستضمن وجود الزبائن لهذا المنتج لأنه يلبي حاجة هذه الفئة من المتعاملين ,
وبالتالي ستكون خطوة ذكية من أي شركة أن تعرف وتفهم ما الذي لم يستطع منافسوها تقديمه في منتجاتهم .

خطوة أخرى ربما قد تساعد موزيلا في مسعاها لإطلاق نظام تشغيلها وهي أن تركز في نظامها على منتج مبتكر وحصري يشد أنظار الناس إليه,
وأن لا يكون له مثيل في أنظمة التشغيل المنافسة و لكن هذا الأمر قد يكون محفوفاً بالمخاطر وستكون كالمغامرة التي لا يعرف أسيعودون منها بنجاح ساحق ومبهر , أم سيعودون منه وهم يجرون أذيال الخيبة؟
لأن أمر نجاح أو فشل هذا المشروع من موزيلا متعلق بالناس ومدى تقبلهم لمنتج جديد يزاحم منافسيه من المنتجات الأخرى .
ولكن الأمر يستحق المحاولة من موزيلا , فلا شيء مستحيل في هذا العالم , فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة حتى وإن تطلب الأمر من موزيلا السير على خطى من سبقوها , وسيتطلب الأمر أن تدوس على الأشواك التي وضعها منافسوها بالطريق حتى لا يلحق بهم أحد .

التعليق الثالث للأخ عبد القهار الحسني على تدوينه انفوجرافيك: استخدامات الرجال والنساء للشبكات الإجتماعية:

اعتقد أنها نتيجة متوقعة إذا أخذنا باللحاظ طبيعة الرجل وطبيعة المرأة (بشكل عام)، وطبيعة الشبكات الاجتماعية المطروحة. فالطبيعة العامة للمرأة هي اجتماعية ومشاركة والطبيعة العامة للرجل هي خصوصية منفردة (مرة أخرى أنا هنا أعمم). والشبكات الاجتماعية صممت لغرض معين فالفيسبوك والتويتر نشأ كموقع للتواصل الاجتماعي العادي الأول لمشاركة الصور والمواضيع والثانية لمشاركة الرسائل النصية القصيرة. أما الشبكات الأخرى كجوجل+ وراديت ولينكد ان صممت للتقنيات والاحترافية. أما شبكة Pinterest فهي صممت بشكل أو بآخر للمرأة حيث كانت مكاناً للموضة والطبخ ..

قبل فترة كتبت عن المستوى الاجتماعي لمستخدمي الفيسبوك وجوجل+ بالتفصيل بعض في مدونتي

إلى القاء الأسبوع القادم إن شاء الله