الحواسب اللوحية ستسيطر على السوق عام 2016

ذكرت نتائج استطلاع أن أعداد الحواسب اللوحية سوف تتجاوز أعداد الحواسب الدفترية بحلول العام 2016.

واعتبر الاستطلاع أن الحواسب اللوحية هي محرك النمو لسوق الحواسب المحمولة خلال السنوات القادمة.

ويتوقع أن تنمو كمية الأجهزة المحمولة المشحونة بما فيها الحواسب اللوحية من 347 مليون جهاز في عام 2012 إلى أكثر من 809 مليون جهاز في عام 2017.

ويتوقع أن تزداد شحنات الحواسب الدفترية من 208 مليون في عام 2012 إلى 393 مليون جهاز في عام 2017 فقط.

كما أن الحواسب اللوحية ستنمو من 121 مليون جهاز عام 2012 إلى 416 مليون جهاز في عام 2017.

وتشكل أمريكا الشمالية و اليابان و أوربا الغربية معظم الطلب على الحواسب اللوحية بنسبة 66%.

وتشير آخر الإحصائيات أن الحصة السوقية لجهاز آبل اللوحي آيباد تبلغ 62.8 % وبعيداً عنها أجهزة سامسونج اللوحية بنسبة 7.5%، لكن تهديد لوحي مايكروسوفت و غوغل الأخير يتوقع أن يقلص هذه النسبة لآبل.

المصدر

  • Ali

    نعم ربما هي ثورة التابلتس .. في مُقابل البي سي .. و لكن السؤال هو :

    هل ستموت الأجهزة الأخرى ؟؟

    لا أعتقد .. فالتابلت له عدة مفاهيم .. مفهوم أتت به مايكروسوفت في التسعينات .. و مفهوم أتت به أبل في نهاية العقد الأول من الألفية الجديدة ..

    مفهوم أبل هو أن التابلت أمر يختلف كليا عن الكمبيوتر الحالي بكل أشكاله .. حيث محدودية النظام حاضرة .. و محدودية التطبيقات أيضا حاضرة ..

    مفهوم مايكروسوفت .. هو نقل البي سي بكامله بكل تفاصيله في قطعة تُسمى تابلت .. و هذا ما أقدمت عليه مايكروسوفت اليوم .. هل نستطيع تسمية التابلت اللذي تعنيه مايكروسوفت بالتابلت اللذي تعني أبل ؟؟ بالتأكيد لا .. و لكن مايكروسوفت اليوم أقدمت على جلب النوعين للسوق ..

    بالنسبة للتابلت كمفهوم بسيط (مُجرد شاشة) في مقابل النوت بوك (شاشة مع كيبورد) بإمكانيات أقل .. هو أمر يحتاج إلى التروي ..

    فالنوت بوك مُجرد إسم لا يحمل بصمة خاصة .. فالأترا بوك أيضا عبارة عن مُجرد مُسمى لا يحمل بصمة خاصة .. و أستطيع تسمية الترا بوك أيضا بالنوت بوك .. في حال كان الحجم صغيرا .. فهي مُجرد أسماء خالية من التعريفات الواضحة الصريحة المُباشرة .. بالنسبة للتابلت .. أيضا أستطيع تسميته ألترا بوك و نوت بوك في حال دمجة مع كيبورد .. كما كنا نستطيع تسمية اللابتوب ذو الشاشة القابلة للطي بتابلت .. أليس كذلك ؟؟

    القضية في نظري إن أردناها صحيحة هي Tablet vs. PC و ليس Notebook ..

    و تفوق التابلت على البي سي أمر صعب للغاية .. فالبي سي ثابت و ما حوله مُتغيرات .. فالبي سي (بالنسبة للمفهوم الحالي كحاسب ذو إمكانيات عالية) قادم للتابلت من خلال Surface .. بكامل خصائصه .. فمايكروسوفت لن تُفرط في مصدر رزقها الرئيسي بل سبب وجودها بسهولة ..

    التابلت كما الهواتف النقالة .. لن يُغير من القاعدة الحالية أبدا .. فمفهوم البي سي سيتغير مع تغير التكنلوجيا لأشكال مُختلفة و لكنه لن يموت أو يُستبدل .. بل سيظل خالدا حتى و إن حمل إسم iMac أو ما شابه 🙂

    تحياتي

    • ناصر البلوشي

      موافقة مني على ما ذكرت و أضافة مني يا أخي الفاضل , أهم سبب لإنتشار التابلت هو عامل مهم جداً وهو ما يقوم به الكثير والكثير من الناس العاديين .
      فالواقع أن غالب مستخدمي نظم التشغيل على مختلف أنواع الأجهزة سواء كانت تابلت أم بي سي , غالب إستخدامهم هو تصفح الإنترنت سواء كان تصفحاً عادياً إو تصفح البريد الإلكتروني أو المشاركة في المواقع الإجتماعية و المواقع التفاعلية و مواقع الالعاب ومواقع الفيديو كاليوتيوب وغيره , بجانب التصفح هناك من يقوم بتنزيل المواد السمعية والبصرية المختلفة , تحرير النصوص والقيام بمهام بسيطة , الألعاب ومدمنوها لهم نصيب أيضاً في سوق التابلت وبالتالي فمن الطبيعي من كان استخداماته البسيطة على البي سي سواء كان نوتبوك أم ديسكتوب أن يجد مراده في الأجهزة اللوحية أو التابلت وبالتالي الإنتقال والإعتماد عليه بشكل أساسي لأنه يلبي جميع متطلباته .
      وطبعاً بما أن الكثير من الناس يقتنون هذه الأجهزة من أجل الترفيه بالدرجة الأولى فشيء طبيعي أن نجد أن التابلت سيحتل الصدارة في السنوات القادمة.
      لكن هذا أيضاً لا يعني إنتهاء عصر النوتبوك وإعتبارها من التقنيات المنقرضة لأنه لم يحن بعد الوقت لهذا فلا أعتقد بين ليلة وضحاها أن أجد أن كل أجهزة النوتبوك قد اختفت من على الأرفف وحلت محلها الأجهزة اللوحية, على الأقل هذا بالوقت الراهن , ولكن ليس من المستبعد أن يحدث خاصة بعدما أعلنت مايكروسوفت عن جهازها السورفيس وأعتقد أن الأجيال القادمة من هذا الجهاز ستقول كلمتها الفصل حول النوتبوك , وسيأتي اليوم الذي لابد و أن ينتهي عصر النوتبوك وستصبح من التقنيات المنقرضة مثلما انقرضت الكثير من التقنيات السابقة مثلما ستنقرض الكثير من التقنيات الحالية فأي تطوير وتحديث يلغي التقنيات السابقة بكل بساطة .

تعليقات عبر الفيسبوك