مجموعة أنونيموس تخترق البريد الإلكتروني لرئيس الحكومة التونسية و تهدد بنشر محتواه

اعلنت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها إسم أنونيموس تونس أنهم قاموا بإختراق  البريد الإلكتروني الخاص بحمادي الجبالي الأمين العام لـحركة النهضة و رئيس الحكومة الحالي هذا إضافةً إلى بعض العناصر الذين ينتمون إلى نفس الحزب كما هددوا بنشر محتوى هذه الايميلات إذا لم يتم احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير في تونس قائلين أنهم يملكون الآن أكثر من 2000 رسالة تضم عناوين بريد إلكتروني شخصية، وأرقام هاتف ومعاملات مصرفية هذا إضافة إلى فواتير مالية تم استخلاصها خلال الحملة الانتخابية للحركة .الجدير بالذكر أن هذه عمليات قد بدأت احتجاجا على اعتداء الأمن بشدة على العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات خلال تظاهرهم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس وعلى سكوت الحكومة بعد الاعتداءات الكثيرة التي حصلت .وهذه ليست المره الأولى من نوعها فمجموعه  أنونيموس تونس  تحاول بأي شكل من الأشكال الهجوم على أي موقع أو حزب إسلامي في تونس حتى لا يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور .

المصدر

  • جملتك الاخيرة مستفزة, الشريعة الاسلامية لا تعني بأي حال من الاحوال قمع الحريات, ولا الاعتداء على عاطلين يحتجون, ان كنت كمصري أحب أن يوضع تطبيق الشريعة في دستور بلادي, وداعم أيضا لمرشح اسلامي للرئاسة, لكني داعم بشكل كبير لحرية الرأي والتعبير والحريات الخاصة, وبشكل أو بآخر فهدفهم بالتأكيد ليس محاربة الاسلام أو الشريعة الاسلامية, بل دعم الحريات, وشتاااان بين هذا وذاك, وان كنتي تريدين معرفة لأي مدً يمكن للتطبيق الخاطئ للشريعة (اي شريعة) أن يكون سيئا, فألقي نظرةً إذا سمحتِ على الخبر المنشور بعد خبرك مباشرةً.
    ثم إذا لم يكن في هذا البريد أي شيء يشكل تهديداً حقيقياً لحمادي الجبالي أو صورته أمام الشارع أو موقعة السياسي, فلِمَ الفزع؟, ولِمَ الايمان بأن حركةً ضد حزبٍ إسلامي (أو حتى أحزابٍ عدة) إنما هي حركةٌ ضد الإسلام؟.
    في مصر -كمثال- يستحوذ التيار الاسلامي على أغلبية البرلمان, لكنه لم يقم بأي حركة من شأنها تقييد الحريات -على الرغم من أنطلاق بعض التحركات الفردية وقد تم دحضها بسرعة, ويعتذر نادر بكار-, واعتقد ان مصر بها مخترقون كتونس, فلِمَ لَم نرَ أيَ تحركٍ مماثل؟.
    الشريعة الاسلامية إذا لم يقترن تطبيقها بقمع حريات, أو تفضيل شخص على آخرٍ لأنه اشد منه تديناً, فما المانع؟, بل وسيتم الترحيب بها بشكل كبيرٍ جداً.

  • أبو عبد الله

    العلمانييون في تونس هم وراء هذه الإحتجاجات. و يطالبون بإسقاط الحكومة المنتخبة بكل حرية من الشعب قبل 3 أشهر.
    و بعد أن فشل العلمانييون فشلا ذريعا في تونس. و أصبحوا يلقبون بجماعة صفر فاصل وهي نسبة مرشحيهم في الإنتخابات.
    أصبحوا مثل المجانين يريدون إسقاط الحكومة بأي شكل و قاموا باحتجاج بعد 3 أشهر من إنتخاب الحكومة لأنها لم توفر لهم شغل؟!
    و الجملة الأخيرة غير مستفزة بل هي جملة وصفية تصف الأجواء في تونس.
    و العلمانيون في تونس أغلبهم ملحدون يكرهون الدين الإسلامي و يتذرعون بأنهم سيحرمون الحريات و العكس هو صحيح ففي عهد بن علي كانوا يتشرفون بأن الدولة علمانية و يفخرون بذلك (ولا يشك أحد أنها كانت من أكثر الأنظمة في العالم إضطهادا للحريات و لحقوق الإنسان) و كانوا لا يتحدثون عن ذلك لأن المضطهد حينها هو المصلي و المتدين.
    و يعملون على نشر العنف في تونس و قاموا بقتل أحد الأشخاص في طريقه إلى صلاة الفجر. و قاموا بإرهاب عدد كبير من المواطنين الملتزمين و اعتدوا عليهم ثم يتحدثوا عن الإرهاب ظلما و عدوانا.

    و العلمانيون هم أرباب الإرهاب و التعذيب في تونس (و يشهد لذلك كل العالم).

تعليقات عبر الفيسبوك