جوجل تستحوذ على شركة reCAPTCHA

أعلنت جوجل في مدونتها الرسمية عن خبر استحواذها على موقع reCAPTCHA وهو خبر اعتقد أنه يستحق التوقف عنده للتعريف بالموقع والفكرة المميزة له.

ما هي CAPTCHA؟

CAPTCHA هو اختبار للتفريق بين التصرفات الناتجة عن البشر وتلك الناتجة عن برامج حاسوبية يكون هذا الاختبار على شكل مجموعة حروف وأرقام يصعب على البرامج الحاسوبية قراءتها بينما يمكن للبشر قراءتها بسهولة وكمثال على ذلك هذه الصورة (الصورة من موقع ويكيبيديا):

يُستفاد من هذا الاختبار -كما ذكرت- في منع البرامج الحاسوبية من القيام بعدد من الأمور بصفة تلقائية من أمثال التعليقات المزعجة في المواقع، والتسجيل في المواقع، والمشاركة في الاستفتاءات وغيرها.

ما هي reCAPTCHA؟

الفكرة المميزة لـ reCAPTCHA هي استغلال هذا الاختبار من أجل التعرف على بعض الكلمات من الكتب والدوريات القديمة التي لم تستطع البرامج الحاسوبية قراءتها بسبب رداءة وضع هذه الكتب والدوريات وكمثال على ذلك هذه الصورة (السطر الأول يبين النص الأصلي للكتاب، والسطر الثاني يبين طريقة قراءة الكمبيوتر لهذا النص) (الصورة من موقع recaptcha)

وبالتالي فإن كل زائر يقوم بالتعرف على الحروف والأرقام فهو يساعد في مسح الكتب والدوريات القديمة بشكل صحيح. ربما يتبادر إلى الذهن مباشرة السؤال التالي: كيف لنا أن نعلم بأن الزائر قد تعرف إلى الكلمة الصحيحة ونحن لا نعرفها مسبقًا؟! يمكن ذلك ببساطة عن طريق وضع كلمتين إحداهما معلومة والأخرى مجهولة كما في هذه الصورة (الصورة من موقع reCAPTCHA)

فإذا استطاع الزائر التعرف للكلمة المعلومة سلفًا فإنه يعتبر قد اجتاز الاختبار، أما الكلمة المجهولة فإنه لا يُنظر لها في حساب نتيجة الاختبار بل أنها تعرض لزوار آخرين للتعرف إليها، فإذا اتفقت مجموعة من الزوّار على تهجئتها بطريقة معينة فإنها تصبح معروفة.

لماذا تهتم جوجل بهذه الفكرة؟

من المعروف بأن جوجل تقوم بمسح عدد كبير من الكتب المطبوعة إلى كتب رقمية ولا بد من أن هناك بعض الصعوبات التعرف على بعض الكلمات التي تواجه برامج المسح، لذا ستعمد جوجل إلى العديد الكبير من مستخدميها لمساعدتها في هذا المجال، وكذلك لابد وأنها ستعمد إلى نشر الخدمة بشكل أكبر مما هي عليه الآن (الخدمة الآن يستخدمها مئة ألف موقع يقدمون أكثر من 30 مليون اختبار يوميًا)

مصدر الخبر مدونة جوجل الرسمية