معجزة فيجوال ستديو أم كبوات ويندوز ؟

مايكروسوفت

 مايكروسوفت الشركة التي أدافع عنها كثيرا وأهاجمها أحيانا

يقال أن كل ثلاثة أشخاص من مستخدمي الحاسب الآلي بينهم واحد لايعرف أنه يوجد شركات حاسوبية غير مايكروسوفت , ولو سألنا من يعرفون أنه هناك غير مايكروسوفت لوجدتهم يختلفون في تقييم المنتجات البرمجية لهذه الشركة التي وضعت أقدامها  في عالم الحاسب بكل قوة وجدارة, وعندما أعمل على عملاق هذه الشركة المدعو ( فيجوال استديو ) ثم أعمل تصغير لشاشة الفجوال وأعود للعمل على نظام التشغيل الوندوز فإني أكون في حيرة من أمري  هل من أخرج الفجوال بإمكانياته الهائلة هو من أنجز الوندوز بأخطائة الكبيرة ؟

لا أعلم لماذا لاتريد أن تعمل لنا مايكروسوفت نظام قوي ذو امكانيات جيدة من ناحية الحماية ومن ناحية التعامل مع الملفات بشكل أفضل .. هل الأموال التي تكسبها
مايكروسوفت من شركات برامج الحماية مغرية إلى هذه الدرجة حتى تبقى مايكروسوفت على تخبطاتها الواضحة في أنظمتها.
هل الأموال  التي تتدفق على مايكروسوفت من شركات الهاردوير  كفيلة بأن تجعل الشركة تستمر باصدار نظام  تشغيل لايعرف الجديد إلا الشكل والتصميم.

نظام التشغيل في وندوز لازال يتخبط كثيرا وأصبح مرتع للفيروسات والتروجانات.

لازلت أومن بأن مايكروسوفت قادرة ولكنها لاتريد .. لأن الفائدة التي تجنيها عظيمة.

دمتم بأمان.. أخوكم:بدر الحربي