التقارير

وزيرة التجارة الأمريكية تُقلل من أهمية إنجاز هواوي في تصنيع الرقاقات

في تصريحات نقلتها قناة سي بي إس الإخبارية الأمريكية، قللت وزيرة التجارة الأمريكية جينا رايموندو من أهمية إنجاز شركة هواوي الصينية في تطوير رقاقة متطورة لاستخدامها في هاتفها الذكي ميت 60 برو، مؤكدة أن الولايات المتحدة لا تزال متفوقة بفارق كبير على الصين في هذا المجال الحيوي.

وأضافت رايموندو، في مقابلة بثت مساء أمس الأحد، أن «الرقاقات الأمريكية هي الأكثر تطورًا وتقدمًا في العالم، بينما لا تمتلك الصين ذلك المستوى من التقنيات المتقدمة، فنحن نتفوق عليها في مجال الابتكار».

وكانت شركة هواوي، التي تخضع لعقوبات أمريكية، قد أطلقت هاتفها ميت 60 برو المزود برقاقة متطورة قادرة على دعم شبكات الجيل الخامس في أغسطس الماضي، في خطوة اعتبرت تحديًا للقيود الأمريكية على بيع التقنيات المتقدمة للصين.

وأكدت الوزيرة الأمريكية أن إدارة البيت الأبيض ستواصل اتخاذ إجراءات لحماية الأمن القومي والشركات الأمريكية، لافتة إلى أن الرقاقة الصينية لا تزال متأخرة بسنوات عن نظيراتها الأمريكية.

من جانبها، قالت مسؤولة كبيرة في وزارة التجارة أن شريك هواوي في تصنيع الرقاقات SMIC ربما انتهك القانون الأمريكي عندما زود الشركة الصينية بالرقاقة المتطورة.

وأضافت المصادر أن الإدارة الأمريكية شددت قيودها على بيع التقنيات المتقدمة للرقائق الإلكترونية إلى الصين بعد إطلاق ميت 60 برو، في خطوة انتقدتها السلطات الصينية باعتبارها تهدف لعرقلة تقدم بكين التكنولوجي.

من جهتها، أبدت العديد من شركات تصنيع الرقائق الأمريكية، التي تعتمد بشكل كبير على السوق الصينية، مخاوفها من فقدان حصتها في هذا السوق الواعد.

وقالت رايموندو «نريد التجارة مع الصين في معظم السلع والخدمات، لكن فيما يتعلق بالتقنيات التي تؤثر على أمننا القومي فالأمر مختلف».

وتصاعدت المنافسة العالمية على صناعة الرقائق بعد غزو روسيا لأوكرانيا في 2022، مما دفع الولايات المتحدة وحلفائها مثل هولندا واليابان لتشديد القيود على تصدير التقنيات المتقدمة.

واعترفت رايموندو بأن القيود التجارية الأمريكية أضرت بقدرة روسيا على شن حربها في أوكرانيا وجعلت من الصعب عليها الحصول على الرقائق المتطورة، لكنها لاحظت أن موسكو وجدت بعض المصادر البديلة.

ذو صلة > محاكمة هواوي المرتقبة في 2026.. اتهامات بالاحتيال وسرقة أسرار تجارية أمريكية

وتشرف الوزارة أيضًا على تخصيص ميزانية قانون «CHIPS» للعلوم بقيمة 53 مليار دولار، والذي يهدف إلى بناء صناعة أمريكية محلية للرقائق والحد من منافسة دول مثل الصين.

وفي الأسابيع الأخيرة، تم تخصيص مليارات الدولارات كمنح وقروض لشركات TSMC وسامسونج ومايكرون، التي تعمل جميعها على زيادة قدراتها الإنتاجية في الولايات المتحدة.


المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى