تقنية تخزين خماسية الأبعاد ستوفر سعة أعلى 10 آلاف مرة من البلوراي على نفس المساحة

توصل مجموعة من العلماء والباحثين إلى تقنية تخزين خماسية الأبعاد 5D بإمكانها تخزين ما يصل إلى 500 تيرابايت من البيانات على مساحة مقاربة لمساحة القرص المضغوط (أسطوانة التخزين التقليدية)، الأمر الذي يشكل ثورة حقيقية في طريقة تخزين البيانات.

وستوفر التقنية الجديدة التي تعتمد على الألياف البصرية سعة تخزينية أعلى بنحو 10 آلاف مرة من السعة التي توفرها أقراص تخزين البلوراي على نفس المساحة.

وقد طُورت التقنية الجديدة باستخدام ثلاث طبقات من النقاط بحجم النانو على شكل ثلاثي الأبعاد، لكن تواجد هذه النقاط بطريقة معينة جعلها تتحول إلى خماسية الأبعاد، وهو ما يساعد استقطاب الضوء الناقل للبيانات بطريقة مغايرة أثناء انتقالها وتخزينها. وعمل الباحثون على استخدام ليزر بوحدة قياس الفمتوثانية مرتفعة للتمكن من قراءة سرعة البيانات وتحديد طريقة تخزينها من خلال إنشاءها تراكيب دقيقة لتخزين البيانات باستخدام الليزر لمساعدتها بتخزين أكبر قدر من البيانات على طبقة نحيفة جدًا من الزجاج المستخدم للتخزين.

وتوفر التقنية التي تعتمد على الليزر والضوء والألياف الزجاجية في التخزين قدرة كبيرة في استيعاب البيانات وتخزينها في مساحات صغيرة، ما يعني أن القرص المضغوط الذي يأتي بحجم أسطوانة التخزين العادية سيوفر مساحة تصل 500 تيرابايت، وهذه المساحة ربما تستغرق نحو 60 يومًا لملئها مقارنة مع الاستخدام في الوقت الحالي.

ورغم التوصل إلى تقنية خارجة مشابهة، فإنه من المرجح الانتظار عدة سنوات حتى يتم تصنيعها تجاريًا للمستخدمين، وربما تقتصر لبعض الوقت على الأبحاث والأغراض العلمية.

يُشار أن العالم سيكون بأمس الحاجة لمثل هذه التقنيات التي توفر سعة تخزينية عالية على مساحة صغيرة، خاصة مع توافر محتوى 8K والعمل على محتوى بجودة أكبر، ما يعني ضرورة وجود أقراص تخزين يمكنها استيعاب ساعات من هذا المحتوى أو غيره دون الحاجة لاستخدام أقراص كبيرة جدًا.


المصدر:

Optica Society