سوني وإل جي تعانيان من تراجع كبير في سوق الهواتف لقوة المنافسة

سوني وإل جي تفتقدان للحس التنافسي في سوق الهواتف الذي يعاني أصلأ من تراحع الطلب، حيث تراجعت مبيعات كلتا الشركتين لقرابة الربع خلال الربع الأخير.

سوني وإل جي تعانيان من تراجع كبير في سوق الهواتف لقوة المنافسة

في إكمال لمسيرة الانكماش والتراجع التي تشهدها شركتي سوني وإل جي في قسم الهواتف، أظهرت نتائج الإيرادات الأخيرة لكلتا الشركتين تراجعاً ملحوظاً على مبيعات هواتفها الذكية.

فوقاً لتقرير الربع المالي الثاني لعام 2019 لشركة إل جي فإن مبيعات الهواتف الذكية قد تراجعت بنسة 21% بالمقارنة مع نفس الربع للعام السابق.

كما أن معاناة الشركة اليابانية لم تكن أقل من نظيرتها الكورية، حيث أظهرت نتائجها المالية تراحع في المبيعات بنسبة 30% في أخر ربع بالمقارنة مع مثيله من عام 2018.

فيما جاء تبرير إل جي لهذه النتائج المخيبة في قسم الهواتف بالقاء اللوم على تراجع مبيعات الهواتف الرائدة الداعمة لشبكات الجيل الرابع بشكل عام، وكذلك زخم المنافسة التي يحظى بها سوق الهواتف العالمي.

بينما سوني فمن المعلوم انها بدأت بتقليص تواحدها في سوق الهواتف العالمي منذ بداية العام، حيث قامت بالانسحاب من أسواق كاملة مما أثر بالفعل على مستوى مبيعاتها، والتي كانت تتوقعها من 4- 5 ملايين وحدة مباعة خلال 2019.

آثار قلة الطلب وزخم المنافسة

ومن الملاحظ أن ظروف سوق الهواتف الذكية ألقت بظلالها على كلتا الشركتين بقوة خلال هذا الربع، بالرغم من أنهما قامتا بإطلاق هواتف بمواصفات راقية وكان سعرها منافس.

حيث أطلقت سوني Xperia 1 بشاشة سينمائية مثالية لمشاهدة الفيديوهات، كما ان إل جي قامت هي الأخرى بتزويد السوق بهاتف LG G8 مع نسخة داعمة لتقنية الجيل الخامس.

لكن بالمقارنة مع المتوفر في السوق من هواتف بمواصفات وسعر وجودة كان لابد من وجود خاسر في السباق، وخصوصاً مع الوجود القوي للشركات الصينية التي أثبت أجهزتها نفسها بكل جدارة.

من جانب أخر حققت شركة سوني رقماً قياسياً من حيث عدد مبيعات وحدة ألعابها بلايستيشن 4، حيث وصلت لـ100 مليون وحدة مباعة خلال فترة قصيرة نسبياً بالمقارنة مع المنافسين.


المصدر

سوني، إل جي