كاميرات Intel RealSense تتيح بناء منتجات وخدمات ترى العالم من حولها !

تحدثنا سابقا من خلال تغطية لزيارة خاصة لمقر شركة إنتل في “وادي السيليكون” عن تقنية Real Sense التي طورتها الشركة، والتي تُتيح للأجهزة والمنتجات الإلكترونية رؤية العالم من حولها بطريقة مُشابهة لما تراه العين البشرية، من حيث إدراك اللون، العُمق، الحركة، وعلاقة الأشياء ببعضها البعض.

كان الجيل الأول لتلك التقنية مُعد حصريا للإستخدام بواسطة صانعي الأجهزة الإلكترونية لإستخدامه في مُنتجاتهم المُختلفة، بحسب حاجة كل مُنتج، لكي تكتسب القُدرة على التعرف على مُحيطها. وبطرح “إنتل” لجيل جديد من تلك التقنية متمثلا في كاميرات RealSense D400 يُصبح بإمكان الهواة والمُبتكرين على إختلاف إهتماماتهم الإستفادة من تلك التقنية في تقديم خدمات ومنتجات ذكية تستطيع التعرف على العالم من حولها.

يأتي الجيل الجديد من كاميرات RealSense في صورة كاميرا يتم توصيلها عبر منفذ USB، ويستطيع المُبتكرون والمُطورون إستخدام الحزمة الخدمية RealSense SDK 2.0، والتي باتت مُتوفرة على كافة منصات التشغيل، في تصميم واجهات إستخدام تستفيد من البيانات التي تستطيع الكاميرا إلتقاطها ومُعالجتها.

وتستطيع كاميرات ومُستشعرات RealSense رؤية الصورة أمامها بطريقة ثلاثية الأبعاد، مع القدرة على التعرف على عُمق الصورة وتباعد العناصر فيها عن بعضها البعض، ويُمكن الإستفادة من تلك الرؤية والبيانات في تطبيقات الواقع الإفتراضي والمُعزز لتقديم تجربة تُضع المُستخدم بداخل البيئة الإفتراضية، وكذلك في تصميم مُنتجات مثل أجهزة الروبوت والدرون الذكية التي تستطيع رؤية العالم من حولها تماما كما يراه البشر، و التفاعل معه بذكاء.

تتكون كاميرات RealSense من كاميرا رقمية ومُستشعر ذكي للعُمق، وقد وفرت “إنتل” الجيل الجديد في إصدارين مُختلفين هما D415 و D435، يبلغ سعر كل منهما ١٤٥ دولار أمريكي تقريبا، وهما قابلين للتوصيل بأي نظام إلكتروني تقريبا من خلال منفذ USB مع إمكانية برمجة واجهة إستخدام مُخصصة بحسب الغرض المطلوب.

وتستهدف “إنتل” من خلال تبسيط طريقة إستخدام وتوصيل نظام RealSense، وتوفيره بسعر مُناسب الى حد كبير، أن تجعل من التقنية مُتاحة للإستخدام بسهولة أمام أكبر قدر ممن يعملون في مجال التعليم وصغار المُبتكرين ممن لا يملكون الإمكانيات الهائلة والمعقدة التي تمتلكها الشركات الكُبرى المُصنعة للروبوت مثلا، وهو ما سيجعل من التقنية أكثر إنتشارا وتبنيا.