كم يساوي الـ 1000 دولار أمريكي اليوم لو تم استثماره في كُبرى الشركات التقنية قبل عقد من الزمن

استثمار شركات ناشئة

نجح خبر ارتفاع سعر عملة بيتكون Bitcoin الافتراضية وتجاوزه حاجز الـ 9000 دولار أمريكي في اختراق العالم على اعتبار أن العملة تُحقّق في الآونة الأخيرة نموًّا غير طبيعي يجعل أول من استثمر فيها من أغنى أغنياء العالم.

وعلى الرغم من هذا النمو، إلا أن البعض ما زال مُتردّدًا من الاستثمار فيها أو دخول هذا المجال على اعتبار أنها افتراضية ومدعومة من قبل مجالس حكومية قليلة جدًا على مستوى العالم. وتلك نفس الحجّة التي يُطلقها البعض عند الحديث عن الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة، فهو على أرض الواقع كشراء السمك في الماء، لا شيء مضمون أبدًا.

لكن أصحاب القلوب القوّية الذين ضخّوا استثمارات في شركات تقنية كُبرى حصدوا ثمارها بمبالغ ضخمة جدًا، وهنا الحديث عن شركات بحجم آبل وأمازون وألفابت (غوغل سابقًا)، شركات تنمو أمام أعين الجميع بشكل منطقي نتيجة لجهود تطوير جبّارة.

لو أُخذ مبلغ 1000 دولار أمريكي فقط واستُثمر في شركة تقنية كُبرى، لحصل صاحبه على عائدات مقبولة جدًا في أسوء الحالات، فالمبلغ لو وضع مع شركة مايكروسوفت، سيُصبح الآن 2260 دولار أمريكي، أما لو وضع في ألفابت، فستصل قيمته إلى 2922 دولار أمريكي.

نفس المبلغ لو وضع مع شركة آبل لوصلت قيمته الآن إلى 6228 دولار أمريكي، وإلى 12398 دولار أمريكي لو تم استثماره مع أمازون. أما الفائدة الكُبرى فهي مع شركة “نت فليكس” Netflix التي ستصل قيمة نفس المبلغ معها إلى 51966 دولار أمريكي.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن تلك القيم تأتي بناءً على العائدات التي تُعطيها الشركات للمُستثمرين، فبعض الشركات لا تقوم بهذا الأمر في كل ربع، والبعض يؤخّر العملية فترة أطوال لتحقيق نمو أكبر فيها. وإضافة لذلك، فإن استثمار مبلغ أكبر يعني أرقام أكبر بكل تأكيد، فـ 1000 دولار أمريكي مبلغ لا تدخل به شركات الاستثمار لأن عائداته متواضعة، وهذا يُفسّر الملايين التي تُضخّ مع كل جولة استثمار.