أطفال العرب يواجهون تهديدات حول التواصل الاجتماعي

safe-kids

أظهرت بيانات شركة كاسبرسكي الأمنية أن معظم الأطفال في الشرق الأوسط مهتمون في الغالب بوسائل التواصل الاجتماعي. الأمر الذي يُظهر حضوراً كبيراً لوسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة.

ويندرج المحتوى الثاني الأكثر شعبية على الإنترنت بين الأطفال (حوالي 7٪) تحت فئة “البرمجيات والصوت والفيديو”، حيث يشير في الغالب إلى مواقع مشاركة الفيديو، وبالتالي، فإن الأطفال عرضة لجميع التهديدات المرتبطة بهذه المنصات على الانترنت.

بدأت كاسبرسكي لاب إقامة سلسلة من العروض التفاعلية في مجال أمن الإنترنت في مدارس مختارة في دبي، بهدف زيادة الوعي بين الطلبة والمدرسين حول السلامة على الإنترنت.

وتستهدف العروض الأطفال الذين يتراوح سنهم بين 8 و13 عاماً وتتناول التهديدات الرئيسية التي قد يتعرض لها هؤلاء أثناء حضورهم على الإنترنت، مثل التنمّر الإلكتروني والعنف عبر الإنترنت، وكيفية التصرف بأمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، علاوة على القواعد العامة للسلامة على الإنترنت.

وتشكّل شبكات التواصل الإجتماعي جزءاً كبيراً من نمط الحياة الحديثة، ولكن يمكن أن تعرض مستخدميها للعديد من التهديدات وتحديداً الأطفال.ويشير بحث أجرته كاسبرسكي لاب في هذا السياق، إلى أن ما يقرب من 23% من أولياء الأمور في الإمارات قد أبلغوا عن تعرّض أطفالهم لهذه التهديدات، كما أن 10% من الأطفال قد استخدموا الإنترنت للقاء أشخاص خطرين وجهاً لوجه، وأصبح 8% من الأطفال ضحايا لسلوكيات تنمّر عبر الإنترنت، في حين أن 7% شاركوا الآخرين معلومات شخصية عن أنفسهم أكثر مما ينبغي، وتعرّض 7% من الأطفال بصورة متعمدة لرسائل خبيثة أرسلها غرباء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وحدد خبراء في كاسبرسكي لاب عدّة علامات تحذيرية من شأنها أن تساعد أولياء الأمور على تحديد ما إذا كانت ثمة مشاكل تواجه أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي:

– التغيّرات المفاجئة في المزاج من دون سبب واضح.
– تغيير نمط استخدام الأجهزة الرقمية والشبكات الاجتماعية (على سبيل المثال، يبدأ الأطفال في الاستيقاظ ليلاً للدخول إلى الإنترنت).
– زيادة حادة أو نقصان حادّ في عدد “الأصدقاء” في الشبكات الاجتماعية للأطفال.
– ظهور “أصدقاء” بين الأطفال وبينهم فرق واسع في السن.
– ظهور صور ورسائل مسيئة على صفحات الأطفال الاجتماعية.
– قيام الأطفال بحذف صفحاتهم من الشبكات الاجتماعية.

وطورت كاسبرسكي لاب برامجاً خاصة بحماية الأطفال على الإنترنت، بينها برنامج Safe Kids لسلامة الأطفال من كاسبرسكي، بالإضافة إلى وحدة للرقابة الأبوية في برنامج Kaspersky Internet Security وبرنامج الأمن الشامل من Kaspersky Total Security. ومن شأن هذه الحلول البرمجية مساعدة أولياء الأمور على مراقبة مدى استخدام الأطفال لأجهزتهم، وإعداد جدول زمني لدخولهم إلى الإنترنت، وتلقي تقارير عن الوقت الذي يقضيه الأطفال على الشبكة العالمية. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تحمي الأطفال من مشاهدة المحتوى الخاص بالبالغين، كما تبلغ أولياء الأمور من علامات حدوث تنمّر عبر الإنترنت، وتقدّم إحصائيات عن المكالمات والرسائل القصيرة وغيرها الكثير.