آلية عمل ميّزة التعرّف على الموسيقى Now Playing في هواتف قوقل الجديدة

التعرّف على الموسيقى بيكسل

قدّمت شركة قوقل في هواتفها الجديدة، بيكسل 2 و”بيكسل 2 إكس إل” Pixel 2 XL، ميّزة التعرّف على الموسيقى Now Playing التي لا تحتاج للاتصال بالإنترنت.

ومن حيث الفكرة، تُشبه الميّزة تطبيقات مثل “شازام” Shazam الذي يقوم بالاستماع إلى الموسيقى التي تعمل ومن ثم محاولة التعرّف عليها. لكن الميّزة في هواتف قوقل الجديدة تختلف بأنها تتم داخل الجهاز ذاته ولا تحتاج للاتصال بالإنترنت، عكس بقيّة الخدمات والتطبيقات الأُخرى.

بشكل عام تقوم المايكروفونات بمحاولة رصد وجود موسيقى تعمل، وبفضل خوارزميات التعلّم الذاتي يتم تحليل الصوت أولًا ومن ثم تحويله لبصمة صوتية رقمية لمقارنتها مع البصمات الموجودة في قاعدة بيانات مُخزّنة على الجهاز ذاته، لتقوم بعد ذلك بعرض بيانات تلك الأغنية على شاشة القفل إن تم العثور عليها.

مُتحدّث باسم قوقل ذكر أن عملية مُطابقة البصمات يجب أن لا تستغرق أكثر من ثواني معدودة، قد تطول في بعض الأوقات عند وجود ضجيج يؤثّر على جودة الصوت الذي قامت المايكروفونات بالتقاطه.

ولتجنّب استهلاك البطاريّة، يقوم الجهاز كل 60 ثانية بتشغيل المايكروفون لرصد وجود أغاني تعمل، وفي حالة رصدها يبدأ بعملية التعرّف التي وبعد الانتهاء منها يقوم بالانتظار 60 ثانية أُخرى قبل تكرار العملية من جديد. ولهذا السبب تقوم قوقل بتعطيل الميّزة الجديدة بشكل افتراضي، ويحتاج المستخدم لتفعيلها بشكل يدوي.

ورفضت قوقل الحديث عن عدد الأغاني الموجودة داخل قاعدة البيانات، إلا أن موقع XDA نشر قائمة بأكثر من 10 آلاف أغنية يُمكن لميّزة التعرّف على الأغاني التفريق بينها وتقديم بيانات عنها. وعلى سبيل المقارنة، فإن تطبيق “شازام” تحتوي قاعدة بياناته على أكثر من 11 مليون أغنية لكنها مُخزّنة على السحاب.

واستمرارًا مع قاعدة البيانات، فإنها تختلف من دولة للثانية، فشركة قوقل تسعى لتوفير أشهر الأغاني في بلد المُستخدم وذلك اعتمادًا على خدمة “قوقل للموسيقى” Google Music. وهي قاعدة بيانات تتغيّر بشكل أسبوعي وليست ثابتة. أما ومن ناحية الحجم، فهي لا تستهلك أكثر من 500 ميجابايت حسبما أكّدت بعض التقارير.

قوقل حرصت على جعل هذه الميّزة حصرية لمستخدمي أجهزة بيكسل 2 و”بيكسل 2 إكس إل” مؤكّدة أنها تحتاج لعتاد خاص ولبعض التعديلات في نظام التشغيل، الأمر الذي لا يتوفّر في بقيّة الأجهزة حتى اللحظة. مؤكّدة في ذات الوقت أنها لن تصدر في وقت لاحق لمُستخدمي “أندرويد أوريو”.

هناك عيب وحيد رُصد في الميّزة وهو عدم وجود سجل للأغاني التي تم التعرّف عليها، وبالتالي قد ينسى المستخدم أي أغنية دون إمكانية العودة إليها فيما بعد. عكس التطبيقات المُشابهة التي توفّر سجل كامل. لكنها في المُقابل تعمل بشكل آلي ودون الحاجة للاتصال بالإنترنت، في وقت تحتاج فيه بقيّة الخدمات لاتصال دائم ولأمر مُباشر من المستخدم سواءً صوتي أو يدوي.