فيسبوك تستحوذ على تطبيق tbh لتبادل المُجاملات بين المراهقين بعد إخفاء الهوية

فيسبوك استحواذ tbh

أعلنت شبكة فيسبوك عن استحواذها على تطبيق TBH الذي نجح خلال الأسابيع القليلة الماضية في جذب المُراهقين لتبادل الإطراءات والمُجاملات مع بقيّة الأصدقاء مع إخفاء الهوّية.

ووصل عدد تحميلات التطبيق إلى 5 مليون تقريبًا، بينما وصل عدد مُستخدميه اليوميين إلى 2.5 مليون، وهذا على الرغم من توفيره في ولايات مُحدّدة داخل أمريكا. كما تجاوز عدد المُشاركات فيه حاجز المليار حسبما ذكر القائمون على الموقع.

ويعتمد التطبيق على فكرة التصويت من أجل تقديم المُجاملات، فالمستخدم تظهر له أسئلة مع أربعة أسماء من أصدقاءه للاختيار من بينها، ليقوم التطبيق فيما بعد بإرسال رسالة للشخص المُختار يُخبره فيها بأن أحدهم يعتبره أفضل شخص ناصح، أو أفضل شخص يُمكن السفر معه، وهذا على سبيل المثال لا الحصر.

وقال مؤسّس التطبيق “نيكيتا بير” Nikita Bier إن هدفهم هو نشر الإيجابية بين المُراهقين، ولو تمكّنوا من تحسين الحالة المزاجية، أو الحالة النفسية، للمُراهقين، فإنهم يصلون بذلك للهدف المطلوب.

وذكر موقع TechCrunch أن قيمة الصفقة لا تتجاوز 100 مليون دولار أمريكي على أن ينتقل مؤسسوا التطبيق الأربعة للعمل في فيسبوك بشكل شبه مُنفصل، إلا أنهم لن يستقلّوا مثلما هو حال فريق عمل “واتس آب” أو انستغرام، حيث تعمل فرقها في أبنية مُنفصلة تمامًا.

وبهذا الصدد، قال فريق عمل TBH إنهم وبعد الجلوس مع فريق عمل فيسبوك شعروا بأنهم في نفس الطريق فالهدف هو إتاحة التفاعل الإيجابي على الشبكة الاجتماعية. أما فيسبوك فذكرت أنها سعيدة بهذا الاستحواذ لتوفير وسيلة لتقريب مُستخدمي الشبكات الاجتماعية من بعضهم البعض، مُعبّرين في ذات الوقت عن انبهارهم من آلية تنفيذ هذا الشيء في تطبيق TBH من خلال التصويتات فقط.

وإلى جانب تصميم التطبيق المُميّز، نجح التطبيق في جذب شريحة واسعة من طُلّاب المدارس، فهو وصل أولًا لمدرسة في جورجيا وقام 40٪ من الطلاب بتحميله بشكل فوري، الأمر الذي دفع فريق العمل لإطلاقه في مدارس وجامعات أُخرى فيما بعد.

وحتى الآن، لا يدعم التطبيق جميع الولايات في أمريكا، وهذا بسبب نقص السيولة المالية التي كادت أن تنتهي خلال 60 يوم قبل استحواذ فيسبوك عليه، وهذا يعني أن التطبيق سينتشر بصورة أكبر خلال الفترة القادمة خصوصًا أن فيسبوك ستوفّر سيولة ماديّة إضافة إلى خبرات هندسية كبيرة في إدارة البيانات، الأمر الذي سيسمح بالتوسّع دون مشاكل. كما أن دعم المزيد من اللغات ومُحاربة المحتوى المُزعج سيُصبح أفضل بفضل أدوات فيسبوك وخبرتها في هذا المجال.

وساهمت فيسبوك في زيادة قاعدة مستخدمي انستغرام عشرة أضعاف منذ الاستحواذ عليها، فهي الآن تمتلك 800 مليون مستخدم. بينما نمى مُستخدمو “واتس آب” من 450 مليون إلى 1.3 مليار تقريبًا. أما استفادة فيسبوك من التطبيق فهي تكمن في خبرات فريق العمل الذي نجح في الوصول للمُراهقين وفهم آلية استخدامهم للشبكات الاجتماعية. كما أن نشر الإيجابية فقط عبر التطبيق أمر تسعى فيسبوك لتقديمه في شبكاتها الاجتماعية المُختلفة.