النطاق العربي.. هل جاء في وقته؟

قبل فترة أعلنت منظمة آيكان (ICANN) السماح بالبدء بتطبيق الحروف غير اللاتينية في أسماء النطاقات ومن بين اللغات كانت اللغة العربية وقد تم التصريح من قبل هيئة الاتصالات في السعودية بان النطاق الخاصة بالسعودية والذي يحتوي على الامتداد (.السعودية) سيتم البدء باستقبال الطلبات عليه، بالطبع كل هذا كلام جميل ومفيد ولكن هل جاء في وقته خصوصاً لو علمنا أن 75% من زوار أي موقع إلكتروني يصلون له عن طريق محرك البحث حتى لو كانوا يعرفون اسم النطاق وهذه الإحصائية دائما نقرأها أو نسمعها من خبراء أمثلية محركات البحث SEO ونلاحظها دائما عندما ندخل على سجلات المواقع الإلكترونية ونكتشفها أيضا في سلوك مستخدمي الانترنت من حولنا وقليلاً ما نجد ذلك الشخص الذي يكتب اسم النطاق في شريط العناوين وقد أشارت دراسات حديثة إلى أن زمن النطاقات قد ينتهي قريباً وستكون محركات البحث هي الطريقة الأولى للوصول إلى أي موقع إلكتروني ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً وسئلنا عن سبب وضع النطاقات لوجدنا أنها كانت حلاً لتوصيل الزوار إلى الآي بي الخاص بالموقع (IP address) واختصار يحفظه زوار الموقع بدلاً من حفظ رقم الآي بي ومن هنا أعود وأطرح الموضوع للمناقشة من خلال هذه التساؤلات.




هل ستتحول أسماء النطاقات العادية إلى أسماء شكليه لا تستخدم من قبل زوار المواقع الالكترونية؟

هل ستجد أسماء النطاقات العربية قبولاً من أصحاب المواقع الإلكترونية أو من مستخدمي الإنترنت؟

ننتظر التعليق من الخبراء لأن العديد من أصحاب المواقع أصبحوا قلقين على أسماء النطاقات التي حجزت من الآن باللغة العربية وهي تخصهم وبدأت تعرض بالمزادات وبأسعار مبالغ فيها.