هل سيسقط الآي فون بعد هاتف قوقل وموتورولا؟

droidvsiphone

أكرر هل سيسقط الآي فون بعد هاتف قوقل وموتورولا؟، هذا ما يتردد بين الجميع في عالم التقنية الكل يترقب ويتابع المدونات التكنولوجية والتي تهتم بأخبار التكنولوجيا وإشاعاتها وتكهناتها، النداء الأخير هل سيسقط الآي فون بعد هاتف google وموتورولا؟




لحظة.. لحظة، أليست NOKIA هي من يتصدر قائمة أعلى مبيعات الهواتف المتنقلة في العالم؟/ نعم.. إذا فلنعيد صيغة السؤال السابق لتصبح: هل ستسقط نوكيا بعد الآي فون وهاتف جوجل وموتورولا؟

لن أجاوب وأسبق الأحداث وأتكهّن.. لكنني سوف أتكلم بمنطقية

  • بعد صدور الـ Iphone نلاحظ تراجع مبيعات نوكيا
  • بعد نزول Blackberry في الأسواق العربية واكتساحها نلاحظ منافسته  للآي فون، وبالتالي تراجع مبيعات نوكيا أكثر من قبل
  • بعد أن أصدرت قوقل نظام تشغيل مفتوح المصدر –اندويد Android– للهواتف الذكية صار تهديد كبير لمبيعات ومركز نوكيا
  • بعد تنوع أنظمة التشغيل في هذا المجال ودخول منافسين جدد مثل آيسر وديل التهديد والخطر يزداد حول نوكيا
  • بعد صدور نظام مايكروسوفت الجديد ويندوز موبايل –٦ ما أدري كم-  لباقي الأجهزة الذكية بالتأكيد الخطر يزداد
  • بعد صدور هاتف موتورولا motorola الجديد الوضع أصبح مختلف جدا ونوكيا تدخل أقصى درجات الخطر

الآن نرى ونسمع ونقرأ أخبار هاتف جوجل الجديد وسعره المناسب ونظامه الرائع وقوته وأناقته، تعتقدون كيف ستصبح نوكيا بعد المنافسة الشرسة؟

حسنا.. لم ننتهِ من العنوان والسؤال اﻷول، فلنرجع لهما، ألم أقل هل سيسقط الآي فون؟ لو تلاحظون في نقاط المنافسة السابقة، تُعد أيضا منافسه للآي فون وتهدد عرشه. حسنا ماذا ستصنع آبل لكي تنقذ نفسها من المنافسة الشديدة الآن << حلو الأن ندخل بالتسويق.. تابعوا الموضوع واستمتعوا :)

هنا العبرة يا نوكيا، هنا تُجنى الثمار يا آبل.. تعلموا يا ناس وانظروا لتسويق وذكاء آبل

الآن تبين حنكة آبل في التسويق وخصوصا في سياسة القطارة، نعم فآبل لديها الكثير الرائع ولم تظهر منه إلا القليل ولم تعطينا منه إلا بالقطارة ولكن قطارة آبل كبيرة الحجم وتقطر عسل. آبل حاسبه حساب هذا الوقت والمنافسة الشديدة لأنها سابقة لزمانها، آبل حسبت حساب المنافسين الحقيقيين الذين يخرجون الآن وحقيقتا لم يظهروا إلا على شكل إشاعات وهاتف جديد واحد لم نرَ خيره من شره والهواتف التي تعمل بنظام اندرويد ما زال النظام يحتاج الكثير من التطوير –مثل اللغة العربية-.

نوكيا/ ماذا ستفعلين الآن؟، هل ستصدرين عشرات الهواتف في السنة جميعهم بنفس المميزات ولكن الأشكال والأسعار تختلف وأفكار متكررة ونفس السياسة القديمة المقيتة أسعار مرتفعة جدا في البداية وبعد شهر أو شهرين في الحطيط حيث تقتلين من هم يعشقون أجهزتك وتوصلينهم مثل التاكسي إلى عالم سوني اريكسون وما خلف هذه الشركة من الشركات سابقة الذكر؟، أم ستصدرين نسخاً ثالثة ورابعة  من N95 و E71.

هناك مقولة شهيرة تقول:الوقوف على القمة سهلً.. لكن المحافظة عليها صعب “، فالوقوف يحتاج تحمل وصبر وذكاء لكي تصنع كرسي راحه على القمة.

في الختام/ أنا لست متعصبا لأي شركة ولكن أعترف أني أعشق آبل وهذا ليس عيب ولا خطأ ولا أكره أي شركة ويعجبني ذكاء التسويق وأجواء  المنافسة والأكيد هي في صالح المستخدمين من جميع النواحي. هذا مجرد مقالة وتحليلات خفيفة من كاتب ومدوّن في بداية طريقه، يعني يا ويلكم من الي جاي.