ما مصير مايكروسوفت بعد صفقة ياهو وقوقل؟

من خلال موقع عالم التقنية تابعنا المفاوضات والأخبار المتعلقة برغبة شراء مايكروسوفت لشركة ياهو  والتي انتهت نهاية غير متوقعه برفض إدارة شركة ياهو لعروض شركة مايكروسوفت ولجوء شركة ياهو لقوقل.




رغم أن النتائج والأخبار التي تدور عن شركة ياهو تدل ان الشركة في تعاني رغم الاتفاقية مع شركة قوقل ,فياهو تعاني من معارضه كبار المستثمرين لإدارتها ووصلت المطالبة لبعضهم بإزاحة مجلس الإدارة وحتى ووصلت بعض مطالبهم بإزاحة مؤسس الموقع  والتي أتت من المستثمر الملياردير Carl Icahn.

ورغم الإعلان عن الصفقة التي بينها وبين قوقل ظهرت أخبار خلال هذه اليومين عن استقالة 3 من كبار موظفي شركة ياهو وهم Jeff Weiner نائب المدير التنفيذي  ود. أسامة فايد نائب المدير التنفيذي لقسم البحث وحلول المعلومات الإستراتيجية  Jeremy Zawodny احد كبار رجال التكنولوجيا في شركة ياهو.
ورغم كل هذه الأمور اعتقد من وجهة نظري أن الخاسر الأكبر هي شركة مايكروسوفت , فشركة مايكروسوفت لا تملك اسم قوي في عالم الانترنت  فلو قارنا ما تقدمه مايكروسوفت بما تقدمه شركة ياهو وقوقل نجد أن مايكروسوفت دائما متأخرة في تقدم الخدمات, فقوقل وياهو يملكان خدمات لا يستغني عنها المستخدم فمن البريد إلى البحث والتي تصل نسبه قوقل وياهو إلى نسب عاليه جدا ومايكروسوفت لا تملك إلا 13% من سوق محركات البحث, وفي مجال الفيديو والصور  والمدونات فقوقل مثلا تملك مجموعة من المواقع وهي على سبيل المثال(Blogger, youtube, keyhole , feedburner) وغيره من الخدمات التي تندرج تحت موقع قوقل مثل الترجمة والخرائط , وأما ياهو في تملك العديد من الخدمات أو المواقع المعروفة والتي تستخدم بشكل كبير من المستخدم وهي على سبيل المثال (flickr, delicious,alibaba)
ولأنسى ذكر مجال الإعلان التي تصدير عليه شركة قوقل  ومن ثم تأتي بعدها شركة ياهو فقوقل تملك شركة
doubleclick المعروفة في مجال الإعلان.

وعندما نأتي لشركة مايكروسوفت نجد مثل الخدمات التي نجدها في ياهو وقوقل ولكن لأحد يستخدمها مثل ما ُتستخدم خدمات قوقل وياهو  ومن هذه الخدمات  محرك البحث live   والذي فشل فشلا ذريعاً رغم الإعلان عنه والحديث عنه من مايكروسوفت بشكل كبير  وأيضا موقع الفيديو Soapbox والذي لا احد يستخدمه إلا بشكل قليل ونادر.


فوضع مايكروسوفت في مجال الانترنت يزداد  غموض بعد خروج شركة ياهو من يدها وذهاب ياهو لأحضان قوقل ,ولو بحثنا عن الفرص البديلة لمايكروسوفت لوجدنا ان الفرص لا تقارن بشركة ياهو فمثلا هناك أخبار تربط شركة مايكروسوفت بموقع
facebook   وحتى لو اشترت مايكروسوفت موقع facebook فلن تصل قيمة شركة ياهو.


فخلاصة الكلام أن مايكروسوفت مستقبلها مظلم في مجال الانترنت  ويجب أن تحاول بكل وسائلها وقدرتها المالية الضخمة في إيجاد حل للوقوف أمام قوقل وياهو.