
الحقيقة أن ما دفعني لكتابة هذه التدوينة هى الأفكار القيمة والمفيدة التى كانت تطرح فى ستارت أب ويكند (الرياض)، فرغم براعة المشاريع واستخداماتها المفيدة إلا أن بعض هذه المشاريع الجيدة تنتهي فور إعلان الفائزين فى تلك القاعة وأنا على يقين أن هذه المشاريع لو تم تطويرها للقيت رواجا ونجاحا اكثر من تلك التى ربحت، أولا يجب أن نعلم أن هذا الأمر يعتمد اعتمادا أساسيا على الرغبة الداخلية لإدارة المشروع أو الفريق الذي أسس هذا المشروع فى تطويره وهذه الرغبة هى التحدي الأول لاستمراره وتكوين فريق لذلك العمل وقد يحتاج الفريق المكون أو الفريق المؤسس للمشروع أو الإدارة إلى ما يعرف بالشخص الخارجي وهو عبارة عن مساعد أو مستشار أو خبير عمليات أو موجه يساعد فى الإشراف على فريق التطوير ولتكوين فريق تطوير ناجح علينا مراعاة هذه الخطوات الثلاث:













