في خبر شديد الغرابة مع ذهول يترقبه حذر شديد من كافة الخبراء في الأوساط التقنية، يتقدم ستيف جوبز المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي الحالي لشركة أبل بخطاب استقالته من منصبه لمجلس إدارة شركة أبل خاصة ومجتمع أبل عموماً، ويقول ستيف في كلماته…
السابع من أبريل لعام 1969 ميلادياً، بالنسبة لمعشر مهندسي ومتخصصي شبكات الحاسب الذكري الميلادية الرمزية لشبكة الإنترنت وفكرة توافرها لنا كمستخدمين، والسبب في ذلك يعود إلي نظام المذكرات RFC التي نشرتها وتعاملت معها المنظمة المختصة بتنظيم مهام هندسة الإنترنت – IETF، حيث كان نظام المذكرات يحتوي علي البحوث والمقترحات و المنهجيات القابلة للتطبيق لشبكة الإنترنت والتي كانت تُعرف فيما قبل بشبكة أربانت – ARPANET (وهو مشروع خاص تم إطلاقه من وزارة الدفاع الأمريكية لتأسيس شبكة تمكنهم من استغلال الحواسيب لربط الجامعات و مؤسسات الأبحاث)، لذا بكلمات مختصرة منزوعة التعقيد.. كان نظام المذكرات الخاص بمنظمة IETF هو الباكورة الهندسية والعلمية لظهور وتطبيق معايير شبكة الإنترنت الذي نعيشه الأن.
حسناً، لوهلة عندما نسمع هذا العنوان لخبر في دولة أخري غير الولايات المتحدة و أوروبا فقد يكون الامر مثيلاً بسماع قصة خرافية كالجميلة والوحش تتحقق أمام واقع أعيننا، ولك كامل الحرية أن تسرح بخيالك كما تشاء لتقرر من هنا الجميلة ومن الوحش وخاصة في ظروفنا الحالية.
لذا فللأسف يا سادة أنقلها إليكم بكل شجن فهذا حدث في أميركا فقط، ولا أقصد أو أنوي بكلماتي أي تهميش او إهمال لما قد يحدث في المستقبل بعيداً كان أم قريباً، سواء من نتائج تترتب علي أحداث حدثت بالفعل أو قد تحدث لتُغير هذا الواقع السخيف في دولنا العربية. ولكن كل ما في الأمر ليس من السهل أن تري يوماً في حياتك المتقلبة المتذبذبة تكنولوجياً و ثقافياً و أقتصادياً وحتي سياسياً وأجتماعياً، إجتماع من نوعٍ خاص بل و ودياً أيضاً او كما يُفضل أن يطلق علية البعض في أوساط الأعمال “عشاء عمل”… والأكثر ريبة أنه وقع ما بين رئيس دولة وبعض وأتجرأ بأن أقول معظم أهم اللاعبين في مجال التقنية في عصرنا الحالي.
منذ يومين تقريباً أعلن “جيمي ويلز” مؤسس موسوعة ويكيبيديا الشهيرة في تدوينة له؛ عن خبر انضمامه إلى مجلس إدارة موقع “هانش – Hunch“، و”هانش” بالعربية تعني الحدس/الشعور.
“هانش” هو مثل تطبيق على الويب يعمل على مساعدة المستخدمين والمستهلكين لاتخاذ قراراتهم، وهذا عن طريق تقديم سلسلة من الأسئلة المرتبطة للمستخدم لكي يخرج في النهاية بالاقتراح الأنسب له. فعلي سبيل المثال لتوضيح فكرة الموقع؛ يمكنك أن تسأل عن ما هو نوع الحاسوب الأنسب لك لشراءه من بين ثلاثة أنواع، فيقوم موقع “هانش” بتقديم بعض الأسئلة المرتبطة بهذا الموضوع فمثلاً يعرض لك أسئلة من حيث ما هي الاستخدامات التي تستعمل فيها حاسوبك؟ وما هو المبلغ المناسب لك بالنسبة إلى سعر شراء الحاسوب؟، وغيرها من الأسئلة المرتبطة بما لا تزيد عن عشرة أسئلة، لكي يخرج لك في النهاية بنتيجة للاقتراح الأفضل من نوعيات الحاسوب الذي كنت متحير بشراء أياً منها.
وأوضح أيضا “جيمي ويلز” في كلماته عن سبب انضمامه لمجلس إدارة شركة “هانش”، أن لطالما كان معجباً بالتشابك بين المجتمعات المرتكزة على مشاركات المستخدمين والآلة معاً. وهذا ما نجحت ويكيبديا وويكيا في تقديمه. ولاقتناعه بأهمية هذا الهدف؛ انضم “جيمي ويلز” إلى مجلس إدارة “هانش”.
“جيمي ويلز” سوف يكون مكسب كبير لشركة “هانش” ليس فقط كعضو لمجلس الإدارة، ولكن كمستشار تطويري للشركة. وكما يعلم اغلبنا أن “جيمي” ليس مجرد مؤسس لموسوعة ويكيبيديا، بل أنه أيضا رجل أعمال ناجح.
البارحة وفي حدث البحث لعام 2009 الذي أقامته جوجل في (متحف تاريخ الكومبيوتر) بكاليفورنيا، كشفت عن منتج جديد في مختبراتها تحت مسمى “Google Goggles – جوجل جوجليز“؛ و”جوجليز” ترجمتها بالعربية تعني النظارات الواقية.
منتج “جوجليز” يمثل تقدما كبيراً في مجال البحث البصري، فهو حقق حلم لجملة نرددها منذ زمن (فهو تمكن بالفعل من جعل الصورة تتكلم)، أي أنة ببساطة سيمكنك المنتج بأن تفتح كاميرا جوالك لتقوم بتصوير علمُ أو مكاناً ما لا تعرفة أو حتى غلاف منتج أو كتاب ما، ثم يقوم “جوجليز” باستقبال هذه الصورة وإظهار نتائج بحث مباشرة تخبرك بجميع المعلومات التي تبحث عنها ولا تعرفها عن هذا المكان أو المنتج.
مؤخرا ومنذ بضعة ساعات تحديداً؛ انضم “إيرك شميت” الرئيس التنفيذي لشركة جوجل إلى قائمة المتوَترين تحت عضوية تحمل اسمه Eric Schmidt. اللطيف في الأمر أن عند بداية نشر خبر حصول “إيرك شميت” على عضويته الخاصة في تويتر، أخذ بعض مشاهير المتوَترين التقنيين أمثال “كريستوفر ساكا” (أحد المستثمرين في تويتر) في تهنئة “إيرك شميت” بدخوله لتويتر وآخريين يحثون متابعيهم على متابعة حساب “إيرك” في تويتر.
والجميل أن هذه التويترات ذهبت لتسوق إلى حساب آخر حيث عند اختيار “إيرك شميت” لاسم عضويته بتويتر كان تحت اسم غير واضح eschmidt0 بالرغم أن اسمه الشخصي على تويتر كان متاحا؛ ومن الواضح أن “إيرك” انتبه للأمر فقام بتغيير اسم حسابه إلى الاسم الحالي EricSchmidt، وبالتالي جميع التويترات الترحيبية المتوجهة لـ “ايرك شميت” تحولت إلى حساب eschmidt0 الذي لم يعد بعد الآن حساب “إيرك”!!، وبعدها ظهر شخصا يدعى بـ”فيليب باريتو” استغل هذا الأمر وقام بحجز هذا الاسم لحسابه الخاص؛ كما أوضح “مات كاتس” في إحدى تويتراته، لكي يحصل بذلك على عدد لا بأس به من المتابعين.
الجدير بالذكر أن “إيرك شميت” أوضح وجهة نظرة في المؤتمر التكنولوجي لـ”مورجان ستانلي” في شهر مارس لعام 2009؛ عن “تويتر” والخدمات الشبيهة ووصفها بأنها نوع من أنظمة البريد الالكتروني الفقيرة؛ واشتعل الانترنت في هذا الوقت بهذا التصريح، ثم عاد بعد ذلك وأوضح ملاحظته في لقاء بـ CNBC بأنه لا يقصد أن يلقي أي إهانة لتويتر بالكلمات التي ذكرها ولكن المقصود من وجهة نظره أن المستخدمين سيرغبون بعد ذلك في استخدام جميع أنظمة الاتصال والمشاركة بشكل متصل مع بعضها بعض ولن يكفيهم شكل واحد من مثل هذه النظم للاتصال.
منذ بضع ساعات قام “مركز التميز لأمن المعلومات” بجامعة الملك سعود بإرسال تنبيه بريدي إلى مشتركيه عن إتاحة نسخة إلكترونية من كتاب “أمن المعلومات بلغة ميسرة” للعامة وبشكل مجاني للتحميل للأفراد.
كتاب “أمن المعلومات بلغة ميسرة” تم إصداره من “مركز التميز لأمن المعلومات” في شهر اكتوبر الماضي تأليف د. خالد بن سليمان الغثبر ود. المهندس/ محمد بن عبد الله القحطاني، وقد تم توزيع أكثر من مائة ألف نسخة من الكتاب على جميع منسوبي شركات الاتصالات السعودية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة وهذا بمبادرة من تلك الجهات لما رأته في الكتاب من فائدة لجميع مستخدمي الحاسوب والانترنت.
ويتناول الكتاب بشرح مبسط وبتغطية شاملة عدة جوانب في مجال أمن المعلومات والتي تفيد المستخدمين المبتدئين أو حتى المحترفين، حيث يتطرق الكتاب بشكل عام إلى توعية المستخدمين بمدى أهمية مجال أمن المعلومات في حفاظ وحماية بياناتنا وأجهزتنا سواء للأجهزة المحمولة أو الشخصية أو حتى الشبكات؛ خاصة مع التطور التقني الذي نشهده يومياً في هذا المجال.
الكتاب متاح بنسخة إلكترونية للقراءة المباشرة على الانترنت وللتحميل للاستخدام الشخصي فقط على موقع Scribd وتجدونها بنهاية هذا الخبر. ويمكنك أيضا الحصول على نسخة مطبوعة من الكتاب عند زيارتك لمقر مركز التميز لأمن المعلومات والموجود بمبنى كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود وسعر النسخة 20 ريال، أو عن طريق فروع مكتبة العبيكان في المملكة بسعر 40 ريال للنسخة.
والتالي نسخة من الكتاب للقراءة أو التحميل على موقع Scribd…
صرحت بعض مصادر تقنية روسية بشكل غير رسمي البارحة؛ أن مع بداية العام القادم 2010 سوف تقوم بوابة البريد الالكتروني الروسية الشهيرة Mail.ru باستبدال محرك بحثها الأساسي الحالي Yandex (وهو محرك البحث الروسي الشهير) بمحرك البحث جوجل.
مع العلم أن قبل عام 2006 كانت بوابة البريد الالكتروني الروسية Mail.ru تستخدم جوجل كمحرك بحث أساسي لها؛ ولكن مع بدايات عام 2006 استبدلت بوابة البريد الالكتروني الروسية Mail.ru محرك جوجل بمحرك البحث الروسي الحالي Yandex باتفاقية تدوم لمدة أربعة أعوام تنتهي بنهاية العام الحالي 2009، ويبدو أن مصادر الأخبار تتوقع بأن بوابة البريد الالكتروني الروسية ستعيد تفكيرها مع بداية العام الجديد 2010 لاستخدام العملاق جوجل مرة أخرى.
الجدير بالذكر أن طبقا لتقرير إحصائيات LiveInternet.ru.. أن بوابة البريد الالكتروني الروسية Mail.ru تمتلك 10% من حصة سوق البحث الروسي، وتأتي قبلها جوجل بنسبة 23%، وقبلها محرك البحث Rambler بنسبة 4%، أما النسبة الأكبر فتعود لمحرك البحث الروسي الأشهر Yandex والذي يمتلك نسبة 58% من حصة سوق البحث الروسي. مع العلم أن هذا التقرير يخالف إحصائية مؤسسة ComScore الذي أصدرته منذ شهرين تقريباً والذي يشير أن حصة محرك Yandex هي 54.5%، وجوجل بنسبة 34.5%، وبوابة Mail.ru بنسبة 7.4%، وأخيراً محرك Rambler بنسبة 1.9%.
المعروف أيضا أن بوابة البريد الالكترونية الروسية Mail.ru يمتلك محرك بحث خاص به تحت اسم GoGo إلا أنه لا يلاقي الاستحسان الكافي وسط عمالقة محركات البحث المتواجدة في سوق محركات البحث حالياً.
قبل فترة سمعنا جميعا عن تقديم نسخة أخف من الشبكة الاجتماعية الأكثر صيتاً على الانترنت وهي “الفيس بوك” لإتاحة تجربة أسرع في التصفح لمستخدميه، ويبدو أن اليوتيوب اليوم قررت أن تفعل المثل بعدما تأكدت من أهمية إرضاء كافة المستخدمين وخاصة هؤلاء الذين لا يتوفر لديهم خط انترنت سريع لمشاهدة المقاطع بجودة 1080p العالية؛ والتي سبق وإن ذكرنا أن اليوتيوب قام بدعمها.
فقدمت اليوتيوب خاصية جديدة في مختبراتها تحت اسم “Feather – الريشة” ومن اسم الخاصية سيتضح لنا أن عملها هو تسريع وتبسيط تصفح اليوتيوب ومقاطع الفيديو المرفقة بصفحاته عن طريق إزالة جميع التأثيرات التي تزيد من حجم الصفحات وإجبارها على الوصول إلى الحد الأدنى وستكون جودة صورة مقاطع الفيديو في حالتها القياسية أيضاً؛ أي ليس بجودتها العالية، وهذا مع الاستمرار في بقاء التعليقات وروابط ملفات الفيديو المرتبطة في نفس صفحة عرض ملفات الفيديو ولكن بأقل حد ممكن من المؤثرات كما ترون في الصورة السابقة.
يمكنك أيضاً تفعيل هذه الخاصية الآن وتجربتها من مختبرات اليوتيوب عن طريق هذا الرابط.
اليوم ومنذ عدة ساعات أعلنت مدونة تطبيق EtherPad بشكل رسمي عن عملية استحواذ جوجل لشركة AppJet، وهي الشركة المسئولة في نفس الوقت عن تطبيق EtherPad.
تطبيق EtherPad هو عبارة عن تطبيق للمشاركة والتحرير شبيه بـ “محرر جوجل للمستندات” ولكن المميز بخواص خدمة هذا التطبيق؛ أنه يقدم خدمة التحرير والمشاهدة بين فريق العمل بشكل مباشر ولحظي سواء لمستند معين أو حتى عدة مستندات في نفس الوقت. بعضكم سيتساءل ما غرض جوجل من شراء هذه الشركة وهذا التطبيق؟!
فإذا كنتم تتذكرون الخدمة الجديدة التي عرضتها جوجل قبل فترة ليست ببعيدة والتي كانت وما زالت حديث الساعة ألا وهي “جوجل ويف“، وكيف أن اغلب المستخدمين ابدوا إعجابهم بهذه التقنية وخاصة ميزة التحديث والتحرير اللحظي والمباشر بين فريق العمل أو بين جهات الاتصال المشتركة مع بعضها؛ إذن فلقد عرفتم الآن لماذا جوجل مهتمة بشراء شركة “اب جيت” وتطبيقها “إيثر باد”.
الجدير بالذكر أيضا أن مطورو تطبيق “إيثر باد” أعلنوا في مدونتهم أن الخدمة ستظل متاحة لعملائهم حتى نهاية شهر مارس لعام 2010 وبعدها الخدمة لن تظل متاحة وستغلق عن العامة. أيضا أعلنوا على أن فريق “اب جيت” سينضم قريبا إلى فريق “Google Wave” المؤسس بخارج استراليا.
بالمناسبة.. ألم أخبركم سابقاً أننا ربما سنطلق على هذا العام “عام استحواذات جوجل”