الكاتب مازن الضراب

معلومات

My FaceBook http://www.facebook.com/profile.php?id=542310985 My LinkedIn http://www.linkedin.com/in/mazoo

http://www.mazen.com.sa

نظرة سريعة لواجهة الفيس بوك الجديدة!13 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 5 فبراير, 2010
الزيارات: 1,191

فاجئني الفيس بوك قبل قليل بتغيير واجهة الصفحة الرئيسية وما هي إلا لحظات حتى خرج لي تنبيه في الصفحة الأولى يبيّن لي ما هي التغييرات التي أجريت في الصفحة الرئيسية.

الصفحة الرئيسية لم تعمّم على جميع المستخدمين بعد -ولا أدري ما هي الآلية المتبعة في ذلك- ولكن هنا صورة لما تبدو عليه الصفحة الرئيسية:

facebook-newLook

الفيس بوك لخصّت التغييرات في 3 نقاط أساسية:

أهم 3 عناصر في الواجهة الجديدة للفيس بوك
أهم 3 عناصر في الواجهة الجديدة للفيس بوك
  • تم تجميع التنبيهات: للرسائل، والإشعارات العامة، والطلبات في مكان واحد بجوار شعار الموقع.
    نقطة القوة: كانت في السابق مشتتة فشريط التنبيهات كان في أسفل اليمين، والطلبات كان في أعلى اليمين، والرسائل في أعلى اليسار.. جمعها بهذا الشكل في مكان واحد يتيح الوصول إليها بسهولة بحكم أنها أكثر الأماكن تردداً من قبل المستخدمين.
  • تم إضافة اختصارات للتطبيقات في الجانب الأيسر عوضاً عن أسفل المتصفح.
    نقطة القوة: في السابق كانت في الأسفل وكانت شبه منسيّة، في الوضع الحالي وبرفعها وجعلها أسفل من الشعار ستكون ظاهرة وقابلة للاستخدام بشكل أكثر فاعلية.
  • تجميع الروابط الخاصة بإعدادات الخصوصية تحت تبويب واحد.
    نقطة القوة: اختصار في عناوين الروابط  وعددها، فعوضاً عن تفرقة الوصلات الخاصة بالحساب والخصوصية ووو..إلخ ، تم تجميعها تحت وصلة: الحساب.

بشكل عام، نلحظ أن التغيير كان الهدف منه تحسين قابلية الاستخدام للموقع فعوضاً عن تشتيت عين المتصفح في أكثر من “مكان” في المتصفح والتي يغلب زيارتها بكثرة، تم تجميعها له في مكان أو جهة واحدة من المتصفح. علاوة على ذلك، تم اختصار كثير من الروابط والوصلات في أعلى الموقع والاستعاضة عنها بأيقونات أو بتجميع للروابط تحت رابط عام جداً تندرج تحته تلك الروابط الفرعية.

قد يأخذ المستخدمين بعض الوقت لتقبّل الشكل الجديد لواجهة الموقع والتعايش معه، التغيير دائماً مطلوب ويكون أكثر طلباً إذا كان “للأفضل”. وللمزيد حول الموضوع ، يمكن مراجعة هذه الصفحة في موقع الفيس بوك والتي تشرح التغييرات التي تمّت بشكل مفصّل.

بالتوفيق

كلنا مشاهير مع موقع Formspring.me!10 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 22 يناير, 2010
الزيارات: 3,633

formspring_logo

هل تمنيت في يوم من الأيام أن تسأل زميلك أو صديقك أو شخص ما سؤال محدد ولكنك لا تريد أن تكشف هويتك أو اسمك له؟

هذا بالضبط ما يقدمه موقع formspring.me لمستخدميه، حيث يتيح لهم إنشاء حسابات، تمكّن صاحب الحساب من تخصيص صندوق للأسئلة يتيح للعالم طرح الأسئلة عليه بشكل مجهول.  تصل الأسئلة بعد طرحها من العالم، لصاحب الحساب ويكون مخيّر بين حذفها أو نشرها بعد الإجابة عنها.

هذه باختصار هي فكرة الموقع الذي وصفته الكثير من المدونات والكتاب المتخصصين على شبكة الإنترنت بأنه “مسبّب للإدمان“، ويرجع تميّز الموقع بشكل أساسي أنه يربط تلك الأسئلة ويتيح لك نشر إجاباتك بعد نشرها في حساباتك في مواقع الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك وتويتر.

القائمين على الموقع لم يتوقعوا الإقبال الكبير الذي سيواجهه الموقع من المستخدمين، ظهر هذا في خروج الموقع عن الخدمة في مرات كثيرة وظهور بعض الأخطاء الناتجة عن الضغط غير المتوقّع على الموقع بعد تداوله في الشبكات الاجتماعية وعرض وجهات نظر المتخصصين عنه في مدونات معروفة مثل مدونة TechCrunch.

أسباب نجاح الموقع من الممكن اختصارها في بُعدين: الأول، أن الموقع استفاد من الشبكات الاجتماعية في تسويق محتوياته وجلب مستخدمين جدد، والبعد الثاني، هو البُعد النفسي في شخصية المستخدم، فعوضًا عن أن يتحدث الشخص عن نفسه بشكل رتيب، طريقة الأسئلة والأجوبة فيها متعة أكثر في العرض، بالإضافة إلى وجود ديناميكية في محتويات تلك الصفحة.

بعد ظهور ونجاح الموقع، قامت بعض المواقع الشهيرة بمحاكاة الفكرة واستغلال قاعدة المشتركين الموجودين، أبرز تلك المواقع كان موقع تمبلر Tumblr، سنرى بعد فترة هل ستسحب تلك المواقع البساط من الموقع الرائد في تلك الفكرة أم سيبقى هو صاحب الإقبال الأكبر؟

الموقع يُعد شكل من أشكال الشبكات الاجتماعية التي قامت بمجملها بإحداث ثورة في عالم الإنترنت وذلك بتحويل الإنترنت من عالم افتراضي منعزل تمامًا عن العالم الحقيقي، إلى عالم –مكمّل– للعالم الحقيقي يساهم في إلغاء الحواجز بين الأشخاص والتعرف على الأشخاص وروابطهم الاجتماعية وشبكات صداقاتهم بشكل أكثر وضوح من ذي قبل.

تجربتي الشخصية مع الموقع كانت فعلاً مفيدة لي في أكثر من اتجاه، أبرزها:

  • الموقع أتاح لي التعرف على نفسي بشكل أكبر، والتفكير في كثير من الأمور المهمة التي لم أكن ألتفت لها.
  • ساعدني الموقع في إعطاء الشخص المقابل تصوّر كامل عن طريقة تفكيري ونظرتي لكثير من الأمور، بشكل غير رتيب وممل، لم أنسَ قول أحد الأصدقاء: “بعد اطلاعي على الموقع أحسست بأني أعرفك منذ سنوات!”.
  • أعطى الموقع فرصة لمن حولي بطرح ما يشاؤون من انتقادات بنّاءة استفدت منها بشكل كبير.
  • وأخيراً، كثير من الدروس والفوائد التقنية خرجت بها من تجربتي من هذا الموقع ذكرت بعضها في المقالة أعلاه.

للبدء في استخدام الموقع يمكنك إنشاء حساب عن طريق الرابط، ويمكن الوصول لصفحتي الشخصية على الموقع.

القنوات الفضائية، والإعلام الجديد..10 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 27 أغسطس, 2009
الزيارات: 1,575

youtube mbc

-المقالة الأصلية

مع بداية شهر رمضان، كانت شبكة الإنترنت أمل لكثير من المغتربين سواء للابتعاث الدراسي أو من يسكن ويعيش خارج الشرق الأوسط للبقاء على اطلاع بما يُبث عبر القنوات الفضائية من برامج متميزة متنوعة. الملاحظ أن العرب، يُظهرون استخدامًا  جيدًا للتقنية، فلا تكاد تمر على انتهاء عرض حلقات بضع ساعات، حتى تجد أن بعض المشاهدين قام بتسجيلها ورفعها على شبكة الإنترنت لمشاركتها مع العالم.

قد يكون الدافع وراء ذلك، دافع تسويقي بحت! فكثير ما نرى عبارات وروابط لمواقع تتخلل مشاهد المقاطع المرفوعة من قبل هؤلاء الأشخاص بغرض تسويقها وحظ الناس لزيارتها.

هذه السنة “2009 م”، تغيّر الموضوع، وأبدت بعض القنوات ردّة فعل أخذ منحيين أساسيين: الأول: بإيجاد بديل على شبكة الإنترنت للفئة التي لا تستطيع مشاهدة القناة إلا عن طريق الإنترنت. والثاني: عن طريق ملاحقة من يقوم بنشر المحتويات عبر مواقع الإنترنت قانونيًا وإزالة المحتويات.

بإتاحة بدائل على مواقعها، تستفيد مواقع تلك الشركات من التحكّم في الإعلانات والتحكم في طريقة عرض ملفات الفيديو كما أنها لا تعطي أي شخص حجّة منطقية للقيام بانتهاك حقوقها الملكية. وعلى الرغم من أن عملية إيجاد حل كهذا قد يكلف مبالغ ومجهودات كبيرة إلا أن القنوات ترى أنه خيار أفضل إذا ما قورن بغيرها من الخيارات.

على سبيل المثال، عمدت قناة MBC، بطلب حذف جميع مقاطع اليوتيوب التي تحوي محتويات لحلقات برامج تبث حصريًا عليها.  فعلى سبيل المثال، كنت أبحث اليوم عن حلقات برنامج “خواطر” لأن حلقتي الأمس وقبل الأمس فاتتني، ولكني تفاجأت بأن هناك روابط ولكن كانت هذه العبارة ظاهرة عندما أحاول فتح الرابط:

This video is no longer available due to a copyright claim by MBC FZ LLC.
وتعني، أن مقطع الفيديو تم إزالته بناءً على دعوى حقوق فكرية مرفوعة بواسطة: إم بي سي.
الحلقات الموجودة على اليوتيوب وغيرها من المواقع، والتي يتم ملاحقها من قبل الشركات المنتجة تكون في الغالب حلقات تم تسجيلها من قبل بعض المشاهدين ويتم رفعها بعد انتهاء البث المباشر للحلقة في نفس اليوم أو بعده بفترة.
لاحظت النقاط التالية:
  • إم بي سي، لديها قناة على اليوتيوب،  منذ العام 2005
  • إم بي سي، وفرّت موقع اسمه “شاهد“  يوفر مقاطع فيديوية لأبرز البرامج الحصرية لديها
  • قامت إم بي سي بحذف المقاطع الحديثة، والإبقاء على المواقع القديمة
  • لاحقت إم بي سي، قانونيًا مجموعة من المواقع التي توفر “البث المباشر” مثل موقع/ جستن، وهددت بملاحقة من يقوم بالبث المباشر للقناة وتصعيد الأمور قانونيًا
السؤال هنا، هل فعلا ً القنوات تخشى على نفسها ضياع الحقوق بإتاحة تلك المواقع على اليوتيوب أم أنها تريد توجيه – الزوار-  لموقعها والاستفادة من حركة المرور وبالتالي فتح قناة جديدة من الإعلانات؟
أترك الإجابة لكم!

ما هو الويب 2.0؟ (الجيل الثاني للويب)19 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 2 يوليو, 2009
الزيارات: 1,891

web 2.0 ويب 2.0

أتيحت لي فرصة ترجمة مقال تيم أورايلي الشهير المعنون بـ: “ماهو الويب 2.0 ؟“، وأحببت أن أشارككم فيه لما يحويه من فوائد ومعلومات لا غنى عنها لأي مستخدم مهتم بمجال الويب. يمكن قراءة الترجمة العربية للمقالة هنا

سألخّص تجربتي في ترجمة المقال بما يلي:

كثير من المستخدمين العرب هذه الأيام يسمع بمصطلح: ويب 2.0 (الويب تو)، ويريد إجابة شافية عن حقيقة هذا المصطلح: أين ظهر؟ وبماذا يمكننا تعريفه أو تقديمه إلى الناس.

حسناً، الموضوع جدا ً معقّد.. لأن لا يوجد تعريف وحيد للويب 2.0، بل هناك مجموعة من المعايير والعلامات التي بموجبها يمكننا معرفة ما إذا كان موقع ما أو ظاهرة تنتمي للويب 2.0 أو للجيل القديم للويب.

يلاحظ في الجيل الثاني للويب وجود مجموعة من المميزات والعناصر التي تتوافر في معظم المواقع والخدمات الوليدة عنه، يمكننا تلخيصها في النقاط التالية والتي يمكن لو رأينا معظمها أو بعضها في مواقع على شبكة الإنترنت أن نصنفها مواقع / شركات ويب 2.0:

  • الخدمات،  وليست التطبيقات المعلبّة، مع انتشار واسع وغير مكلف.
  • الثقة بالمستخدمين كـ مطورين.
  • تفعيل الذكاء الجماعي.
  • استهداف لشرائح المستخدمين المختلفة.
  • تطبيقات تتعدى نطاق الجهاز الواحد
  • واجهات مستخدمين، ونماذج تطوير عمل خفيفة وبسيطة.

التحكم بواسطة تقديم مصادر معلومات فريدة وصعبة المحاكاة والتي تصبح أكثر ثراءً كلما استخدمها عدد أكبر من الناس.

ترجمة المقالات التقنية أمر في غاية الصعوبة والتعقيد -خاصة لغير المتخصصين أمثالي- ولكني استفدت كثيراً من الناحية اللغوية ومن الناحية المعرفية، وهنا دعوة أوجهها للجميع بالاستفادة والإفادة كما أتمنى أن يتم إيجاد تعريب لأبرز المصطلحات المتعلقة بالويب من اللغة الإنجليزية إلى العربية، خاصة المعقد منها.

يسّرني أن أسمع لآرائكم وملاحظاتكم لتحسين المقال وتصويبه،

بالتوفيق،

Bookmark and Share

المؤتمر الدولي العربي الثاني للسياحة الإلكترونيةتعليق واحد

الكاتب: مازن الضراب 19 يونيو, 2009
الزيارات: 201

تحت شعار "تسويق إلكتروني باحتراف لاقتصاد قوي وأرباح هائلة وسياحة وافدة متضاعفة"، يقام المؤتمر الدولي العربي الثاني للسياحة الالكترونية والتسويق الإلكتروني فى الفترة من 14 إلى 18 ديسمبر 2009 في منطقة البحر الأحمرالجونة.

المؤتمر موجّه بالدرجة الأولى للعاملين في مجال السياحة والسياحة الإلكترونية، كما أنه موجّه لجميع المهتمين بقطاع تقنية المعلومات والتجارة الإلكترونية على وجه الخصوص.

ما يميّز المؤتمر، هو وجود متحدثين من مختلف دول العالم (بما فيها المملكة العربية السعودية) سيقدمون ندوات ومحاضرات حول مجالات مهمة في مجالات مختلفة أبرزها:

  • التسويق الإلكتروني
  • محركات البحث والويب 2.0
  • التنبؤ بالبيانات
  • تنقيب البيانات
  • السياحة الإلكترونية
  • وغيرها من المواضيع المهمة

للتعرّف أكثر على المؤتمر والاطلاع على تفاصيل أخرى تتعلق بمواضيع الندوات والحجوزات يمكنك الاطلاع على موقع المؤتمر على شبكة الإنترنت على الرابط: http://ioeti.org/ioeticonference

Bookmark and Share

منافسة قوقل نول ، وإثراء المحتوى العربي9 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 18 أبريل, 2009
الزيارات: 960

قامت قوقل بالاستعانة بجامعات عربية كبيرة وتحديدا ً  جامعة الملك سعود ، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربية  وقبل ذلك بجامعة الإسنكندرية وذلك لغرض الاستفادة من طلابها وأعضاء هيئة تدريسها في إثراء موسوعتها الشهيرة نول – Knol

ضُمنّت مبادرة قوقل ضمن مشروع كبير بدأ في المملكة العربية السعودية يحمل عنوان : مبادرة الملك عبدالله لإثراء المحتوى العربي

تقوم قوقل حاليا ً بإقامة منافسة بين الجامعات وأعضاءها لاختيار مجموعة مقالات لاختيارها من ضمن المشاركات الفائزة وتكريم كُتابها بجوائز عينية مغرية . المنافسة كان من المفترض أن تنتهي يوم الخامس عشر من أبريل إلا أنه وبناءا ً على طلب كثير من المنافسين تم تمديدها لتنتهي في الخامس عشر من مايو لهذه السنة

إذا كنت طالب أو عضو هيئة تدريس في جامعة الملك سعود أو جامعة الملك فهد ، فبوسعك المشاركة في هذه المنافسة عن طريق البداية من هنا

إذا كانت لديك أية استفسارات تتعلق بالمنافسة يمكنك دائما ً الرجوع للقسم الخاص بمناقشة المنافسة في تجمّع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود وطرح ما يجول في بالك

أتمنى للجميع التوفيق

- الحدث في الفيس بوك -

Bookmark and Share

مشروع بديل ( برامج أصلية مجانية )13 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 18 أبريل, 2009
الزيارات: 1,532

Badeel Project مشروع بديل

وصلني عبر البريد الالكتروني مشروع طموح يقوم عليه مركز التميز لأمن المعلومات بجامعة الملك سعود ، المشروع متميز ويهم المجتمع الذي يتصفح موقع عالم التقنية ، أرجو من الجميع المساهمة في دعم المشروع بنشره والدلالة عليه عن طريق مدوناتهم أو مواقعهم الشخصية . التفاصيل في الإعلان التالي :

جامعة الملك سعود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالتأكيد إنكم سمعتم بالمصادر المفتوحة،
ولكنكم لا تستطيعون معرفة أين مصادرها؟ ولا ما يناسب ميولكم أو احتياجاتكم منها ..
فمثلاً قد يحتاج أحد منكم لبرنامج للرسم والتصاميم الفنية لكن سعر الفوتوشوب مرتفع جداً
.. أو تحتاج إلى مجموعة برامج عربية تعمل بدلاً من برنامج مايكروسوفت أوفيس ..
أو تحتاج إلى برنامج لتحرير الصوتيات والفيديو ..
كل هذا وغيره من البرامج تحصلون عليها (مع المصدر البرمجي) مجاناً في مكان واحد ..
فلقد أطلق مركز التميز لأمن المعلومات التابع لجامعة الملك سعود مشروع بديل للمصادر المفتوحة على العنوان التالي :
http://badeel.coeia.edu.sa
حيث وضعت أهم البرامج التجارية وفي المقابل وضعت بدائلها من البرامج الحرة مفتوحة المصدر ..
الجدير بالذكر أن مجال المساهمة بالمشروع مفتوحة للجميع سواء بكتابة المقالات أو تقديم برامج أو أفكار من خلال الوصلة المخصصة لذلك .

مشروع بديل
مركز التميز لأمن المعلومات

معركة قوقل وفيس بوك ( الجولة الثانية – من سيربح تويتر ؟ )11 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 15 أبريل, 2009
الزيارات: 1,010

 

Facebook and Google war  who will win twitter


المتابع لموجة مواقع الويب 2 الكبيرة يجد أن هناك موقع جديد بدأ يشغل عناوين المواقع المهتمة بالتقنية سواء بتقنياته الجديدة أو بتنافس كبار مواقع الإنترنت على ضمه لشبكتها من المواقع . 

الموقع القضية هو موقع تويتر ، موقع بدأ نشاطه في العام 2006 م  وتقوم فكرة الموقع على تزويدك بأحوال أشخاص تتابعهم عن طريق صفحة واحدة أو عن طريق الرسائل القصيرة . إضافة إلى ذلك ، يتيح الموقع نشر حالتك وإتاحة متابعتها من قبل الآخرين .  

الموقع بدأ على نطاق الأشخاص ، فكان معظم مستخدميه أفراد يقومون بإضافة حالاتهم اليومية بما يجول في فكرهم على نحو : " صباح الخير " و " من جرب منكم مطعم فرايديز ؟ " وتحول في فترة قصيرة ليصبح أداة لمشاركة المعلومات والفوائد . 

الوضع اختلف جدا مؤخرا ، حيث عمد كثير من أصحاب المواقع بإيجاد قناة خاصة بهم على تويتر وإتاحة متابعتها من قبل المهتمين بالموقع لإطلاعهم بالمستجدات والأخبار التي تهمهم. 

أصبحت هذه ظاهرة منتشرة بين المواقع والمؤتمرات بل وحتى استخدمها بعض أعضاء هيئة التدريس في الجامعات للتواصل مع طلابهم – انظر تجربة د.هند الخليفة

هذا الانتشار وهذه السمعة التي اقترنت بمحافظة على الجودة بل وحتى بتطوير الخدمة وتحسينها جميعها أدت إلى أن تقوم كبريات الشركات بمغازلة تويتر والسعي بجدية إلى شراءها. 

المثير في الأمر أن معركة الشراء حسب ما يتم تداوله بالأخبار تتمحور حول  فيس بوك الشبكة الاجتماعية المعروفة وقوقل عملاقة الإنترنت . 

قوقل حاولت في وقت مضى محاولة طرح خدمة منافسة لتويتر بشراء موقع منافس لتويتر Jaiku ولكنها لم تنجح في تسويقه ومنافسة تويتر به ، هذا يذكرنا تماما بما حصل معها في محاولتها لتدشين الشبكة الاجتماعية -  اوركوت-  التي لم تحقق النجاح العالمي الذي وصل له الفيس بوك .‎ ‎‏ ليست المسألة أن قوقل ليست قادرة على إنجاز نفس الخدمة ومحاكاتها ولكن المسألة هنا مسألة مبادرة ، أو بمعنى آخر ، من قام بالسيطرة أولاً ومن استطاع المحافظة على جودة الأداء وجذب أكبر قدر من المستخدمين . 

مؤخرا قامت فيس بوك بإتاحة خدمة الربط بين مستخدميها الذين لديهم حسابات في تويتر لتحديث حالاتهم في الفيس بوك بناءا على تحديثهم لحالاتهم في تويتر، إلا أن هذا الربط لم يمنح الفيس بوك الأمان لأن تدخل في جولة من المزايدات مع منافستها قوقل لشراء تويتر. 

من ما سبق نستطيع أن نخرج ببعض الفوائد من هذه الجولة :

// يبدو أن الشركات والمواقع الرائدة في الويب 2 بدأت تطبق أخيرا مفهوم لا تعد اختراع العجلة ، فعوضا عن مجاراة المواقع بتقديم خدمات منافسة الأفضل لمستقبل الشركة أن تقوم بشراء المنافس أو من سيضيف انتصار للشركة في حالة شراءه . 

// الخدمة المتميزة والقابلة للتطوير والاستمرار ستلفت أنظار كبيرات الشركات لها ، وستتحكم في وضع السعر الذي تريد من أجل بيع موقعها.

 

روابط :

الجولة الأولى ( قوقل وفيس بوك – الإعلانات )

تابع الفيس بوك على موقع تويتر !

اربط حساب تويتر الخاص بك بملفك الشخصي بالفيس بوك

دوودل لـ قوقل3 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 24 مارس, 2009
الزيارات: 478

هل في يوم ما لفت نظرك أن شعار قوقل قد أضيفت عليه لمسات جمالية وتغيّر شكله ، وعندما مررت مؤشر الفأرة على الشعار ظهر لك شرح عن المعنى وراء هذه الصورة ؟

هذه الفكرة أو المشروع ابتدأها مشرف المواقع في قوقل : دينيس هوانج .  وهو الرجل الذي يقف وراء تصميم تلك الشعارات الغريبة .

هذه السنة ، وتحديدا ً في قوقل / مصر .  تم طرح مسابقة لتصميم شعار قوقل – ولأول مرة في العالم العربي -  يعكس تراث ” مصر ” لوضعه في الصفحة الرئيسية .  تم تعيين يوم 3 أبريل – اليوم العالمي للأيتام –  ، موعد نهاية المسابقة .

أجريت المسابقة بين مجموعة من الأيتام وصل عددهم مائة وستين يتيما ً في يوم 20 مارس المنصرم . تم اختيار مجموعة من الشعارات ومهمتنا الآن هي التصويت لاختيار الأفضل منها ليتم عرضه في صفحة قوقل الرئيسية .

صفحة التصويت :
http://www.google.com/intl/ar_eg/doodle4google/vote.html

مزيد من التفاصيل :
http://www.google.com.eg/intl/ar/doodle4google/index.html

معلومات أكثر حول مصمم الدودلز ”
http://www.google.com.eg/intl/ar/doodle4google/doodler.html

Bookmark and Share

معركة قوقل وفيس بوك ( الجولة الأولى – الإعلانات )15 من التعليقات

الكاتب: مازن الضراب 8 فبراير, 2009
الزيارات: 1,470

 

facebook and google war

في السنوات الأخيرة ، أبهرتنا شركة قوقل بخدمات مختلفة قدمتها للعالم – وبدون ثمن – ساهمت تلك الخدمات بتغيير سلوك مستخدم الإنترنت في تعامله مع كثير من الأمور الأساسية ابتداءا ً من طريقة الوصول للمواقع ومرورا ً بتصفح البريد الالكتروني وانتهاءا ً بتنظيم الأعمال وتنفيذها دون الحاجة لأي برامج إضافية !

كانت ولا تزال قوقل هي الشركة المسيطرة على التقنيات المبتكرة على شبكة الإنترنت ، وأتعبت منافسَيْها الشهيرين ياهو و مايكروسوفت في السنوات الأخيرة في مجاراة هذه الشركة ومنتجاتها المختلفة.

الأمر لم يستمر كما تحب قوقل ، حيث ظهر في هذه الأثناء منافس بعفوية ولكنه تحول في وقت قصير إلى كابوس يؤرق أحلام الشركة الأكبر – قوقل –

فيس بوك ، موقع الشبكات الاجتماعية الشهير حول العالم ، بأكثر من 150 مليون مستخدم بدأ يقلق العملاقة قوقل ، خاصة بالنمو الهائل في رأس مال الموقع وإيراداته وتطوير خدمات جديدة فيه. إضافة إلى كل ذلك ، استقطابه لكثير من مطوري شركة قوقل للعمل في بيئة صغيرة أقل تعقيدا ً من قوقل كما يفسر بعض من تركوا قوقل.

في هذا المقال، سأستعرض وإياكم مقارنة بسيطة بين إحدى توجهات الشركة في جلب الأرباح وهي : الإعلانات

أطلقت قوقل قبل سنوات برنامجها قوقل آدوردز Adwords   حيث اعتمدت قوقل على المعلومات الخاصة بمحرك البحث في عرض إعلانات ذات علاقة لكلمة البحث التي يدخلها المستخدم في محرك البحث . وتقوم الخدمة على إظهار النتائج في أعلى صفحة نتائج البحث وعلى جوانبها. الإعلانات نصيّة ، غير مزعجة والأمر المحبب فيها أنها تقدم نتائج قد تفيد الباحث. (بقية المقال بعد الفاصل )

المزيد



المقالات في عالم التقنية تُعبّر عن رأي كاتبها

الحقوق محفوظة 2010 © عالم التقنية تصميم و تطوير عبدالملك الثاري