تناولت العديد من المواقع الإخبارية والمختصة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة بإنهاء حجبها لموقع فليكر الخاص بالصور، والذي يمكن مستخدميه من تحميل ومشاركة صورهم الشخصية عن طريق صفحات خاصة بهم على الموقع الاجتماعي. وهذا أمر رائع بحد ذاته إلا أنني (شخصيا) أشعر بأن حماسة المشاركة ومتعة استخدام الموقع قد فاتتنا “نحن مجتمع الإمارات”، ذلك أن الجميع كان يعلم بوجود الموقع إلا أنه لا يستطيع الوصول إليه، حتى بعد نضال شاق مع جدار الحماية الصارم الذي تفرضه دولة الإمارات على الشبكة المعلوماتية داخلها.
الكاتب أحمد حزيّن
هل يستحق تويتر هذه الضجة؟59 من التعليقات
ما لي أرى العالم كله تقريبا يتحدث عن ويغطي أخبار الموقع الذي بالأساس يسوق نفسه على أنه موقع إخباري من الطراز الرفيع ومتواجد دائماً في صلب الأحداث!!. فأنا أعجب صراحة من التغطية الإعلامية الهائلة لواحد من أبسط تطبيقات الشبكات الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية. نعم، إنه برأيي من أبسط التطبيقات وأقلها منافسة ولا يقدم شيئاً يذكر لمستخدميه عدا تحضيره لهم لباقة من الأخبار "القديمة"، (طبعاً في وقتنا الحاضر، ومع سهولة مشاركة المعلومات وانتشار الإنترنت بسرعات فائقة، أصبحت الأخبار التي حدثت فعلياً قبل أكثر من 4 ساعات "قديمة")، إلا أنه يسوق نفسه في المواقع والمواد الإعلامية الأخرى على أنه يقدم (أطزج) الأخبار، وأهمها وعلى أنه لاعب رئيسي هام على الشبكة.
google ta3reeb خدمة أم نقمة33 من التعليقات
هل فكر أحدنا يوماً بما الذي تسعى غوغل لتحقيقه من وراء الخدمات الكثيرة والمثيرة المجانية التي تقدمها لمستخدميها الكثر حول العالم؟ وهل هدفها هو فقط بسط سيطرتها -بل والأرجح القول في الوقت الحاضر- ترسيخ مكانتها في عالم الإنترنت، أم لها غايات أخرى أكبر بكثير من التي تخطر ببالنا وتجول في أخيلتنا، تلعب فيها السياسة دوراً أساسيا وهاماً؟ هل لنا الحق بالتخوف من هذه الوساوس؟ كيف نتأكد من صحتها؟
أسئلة عديدة هي التي قد تعبر بعقل مستخدمي الإنترنت العرب والتي بصراحة لا أحمل أجوبة لها ولا أعتقد أن أحداً باستطاعته الجزم والتأكد من صحتها إلا بمعرفة نوايا القائمين على الشركة، والذي أرى بأنه احتمال بعيد المنال.
أتضامن مع كل من يقول بأن هذه مقدمة غريبة بعض الشيء لطرح موضوع تقني، إلا أنها ثارت في ذهني بعد أن اختبرت أداة جديدة قامت غوغل بتطويرها، وهي لا تقل روعة عن باقي الأدوات التي تقدمها غوغل لمستخدميها، لكنها أثارت حفيظتي وتساءلت فيما إذا كانت مفيدة على المدى البعيد أم سيئة؟ هل هي في صالح اللغة العربية أم ضدها؟.
الخدمة الجديد طرحتها غوغل باسم google ta3reeb أو “غوغل تعريب”، وتهدف لترجمة النصوص من “الأرانجلش”، أو العربية المكتوبة بالأحرف الإنجليزية إلى اللغة العربية، وهي متقنة بعض الشيء وبحاجة لممارستها أكثر من مرة حتى يتمكن المستخدم من معرفة الطريقة الأصح لكتابة بعض الكلمات بالـ (أرانجلش) حتى تترجم بالشكل الصحيح للعربية.
في تجربتي، قمت بكتابة kef halak فترجمها البرنامج “كف حالك” (أي بدون الياء)، فمت بعدها بكتابة keef بحرفي ياء إنجليزية فظهرت لي الكلمة الصحيحة بالعربية “كيف” وهكذا إلى آخره من الكلمات التي تختلف كتابتها من شخص لآخر نظراً لعدم وجود قاعدة راسخة في هذه الكتابة التي انبثقت مع الخيوط الأولى لفجر الإنترنت والموبايل في الدول العربية.
وتمكن غوغل مستخدميها من تثبيت الأداة الجديدة ta3reeb على مواقعهم ومدوناتهم والتي قد يواجه البعض عقبات عند اختبارها ذلك أنها نسخة جديدة وقيد التحديث.
الجميل أن البرنامج يفهم بأن رقم ثلاثة في كتابة (الأرانجلش) يعني حرف العين بالعربية، ورقم 2 يعني الهمزة ورقم سبعة يعني حرف الحاء إلى آخره، والذي يدل على اهتمام كبير ومثير صراحة من قبل غوغل لاستقطاب شريحة أكبر من مستخدميها العرب سواء في المنطقة العربية أو المغتربين في الخارج.
وفي حال أردنا أن نكون متفائلين بعض الشيء، تجاه هذه الخدمة، أتمنى أن تساهم الأداة الجديدة التي طرحتها غوغل في تعليم أبنائنا في الخارج كيفية الكتابة باللغة العربية، والتي قد يشك البعض في أنهم يستخدمونها أصلاً في حياتهم اليومية نظراً لاستبدالها باللغة الرسمية للبلد الذي يتواجدون فيه، أو في تعليم الجيل القادم من شبابنا العربي الذي يكبر شيئاً فشيئاً على استخدام الأرانجلش كتابة ومحادثة.
“فوكس تاب”، إضافة رائعة لمتصفح ثلاثي الأبعاد16 من التعليقات
في واحدة من أروع وأجمل التطبيقات المضافة على متصفح الإنترنت الشهير “فايرفوكس”، قام فريق تطوير البرامج في “فوكس تاب” foxtab بتطوير إضافة تعمل حصراً على متصفح الإنترنت فايرفوكس ومهمتها تحويل المتصفح من واجهة ذات بعدين إلى واجهة ثلاثية الأبعاد تأسر القلوب وتسلب الأنفاس.
وبخاصيتها التي تشبه كثيراً خاصية الواجهات الثلاثية الأبعاد التي بدأ انتشارها مؤخراً على أنظمة تشغيل الحواسيب مثل “ويندوز فيستا” و”ماك أو أس إكسيس”، تتيح الإضافة الجديدة لمستخدمي المتصفح من إمكانية التنقل بين الألسنة المختلفة “tabs” على صفحة الإنترنت بطريقة ثلاثية الأبعاد رائعة وسلسلة.
وتقدم الإضافة الجديدة، والتي دهشت عند قيامي بتحميلها من أنها ذات حجم صغير ولا تحتاج لأكثر من ثوان معدودة لتصبح جاهزة للإمتاع والإبهار طبعاً بعد إعادة تشغيل المتصفح، العديد من الخيارات التي لا بد وأن تروق لبال أي كان من مستخدمي وعشاق المتصفح الناري. بل وبرأي ستلعب دوراً لا بأس به في استقطاب مستخدمي متصفحات الإنترنت الأخرى لبدء استكشاف عالم الإنترنت من منظور آخر ومختلف أروع وأجمل من ذي قبل.
ويمكن لمستخدم الإضافة الجديدة اختيار خلفية الإضافة إما بالضغط على أي من الألوان التي يوفرها فريق تطوير الإضافة، أو بتشكيل لونه الخاص “في حال كان من عشاق التصميم أو من محبي التميز بشكل أو بآخر” بخلط نسب من الألوان مع بعضها البعض لتشكل ألواناً جديدة بدرجات تفاوت مختلفة، أو “وهي من بين الأجمل صراحة” بوضع صورة تعشقها سواء من رابط على الإنترنت أو بتحميلها من جهاز الحاسوب الخاص. هذا وتتيح الإضافة الجديدة أيضاً للمستخدمين إمكانية اختيار وضعية الألسنة والتحكم بطريقة عرضها بأكثر من 15 طريقة عرض مختلفة، مما يؤكد على إصرار المطورين على أن تنال الإضافة إعجاب المستخدمين ورغبتهم بإرضاء كافة الأذواق والأهم من ذلك كله حرفيتهم ومهارتهم.
ويمكن للمستخدم أيضاً تنسيق خيارات الإضافة كما لو أنه ينسق خيارات متصفحه أو أي من البرامج التي يستخدمها والتي تتيح بدورها العديد من الخيارات، بالإضافة إلى خاصية “إيجاد” لسان معين (في حال كان المستخدم يتصفح عدداً كبيرا من الألسنة) ولا وقت لديه للتنقل فيما بينها.
أنصح كثيراً باستخدام الإضافة الجديدة، فهي في منتهى الروعة والإتقان وحتماً ستغير نظرتنا لمتصفحات الإنترنت بالطبع إلى جانب العديد من الإضافات الأخرى التي يوفرها متصفح الإنترنت الحارق والتي لا تقل روعة وأهمية من هذه الإضافة.
لتحميل الإضافة الجديدة الرجاء الضغط على الرابط التالي:










