الكاتب:
فيصل الصويمل 
16 مايو, 2010
الزيارات: 308
في دراسة حديثه عملت بالمملكة المتحدة من قبل شركة BCS للأبحاث على حوالي 35 ألف شخص للبحث حول العلاقة بين الارتياح في الحياة وتقنية المعلومات أو الانترنت بالتحديد وقد أشارت نتائج البحث إلى أن الناس حول العالم يعتقدون أن تقنية المعلومات (أي الوصول الى الانترنت) تزيد من إحساسهم بالحرية بنسبة 15% ووجود تقنية المعلومات يزيد من ارتياحهم في الحياة بنسبة 10%، وقد كان الهدف الأساسي من الدارسة التي قامت بهذا شركة الأبحاث هو تحديد العلاقة بين تقنية المعلومات والحياة وهل يمكن أن تجعل الناس أكثر سعادة، والمثير في الدراسة أن الأكثر استخداماً لتقنية المعلومات هم من النساء بهدف التعزيز الاجتماعي وكذلك الأفراد من ذوي الدخل المنخفض والأفراد الأقل تعليماً.
للمزيد من التفاصيل حول هذه الدراسة
المصدر
الكاتب:
فيصل الصويمل 
26 أبريل, 2010
الزيارات: 672

أعلن المركز السعودي لمعلومات الشبكة أنه سيبدأ تسجيل أسماء النطاقات العربية تحت النطاق العربي (السعودية) للراغبين في ذلك على مرحلتين ابتداء من 17 جمادى الآخرة 1431هـ.
ويتمكن بذلك القطاعين الحكومي والخاص من تسجيل أسماء نطاقات عربية خاصة بهم خلال المرحلة الخاصة (الأولى) وفق معايير وشروط محددة ابتداء من يوم الاثنين 17 / 6 / 1431 هـ، فيما سيتمكن الأفراد من تسجيل أسماء نطاقات عربية خاصة بهم خلال المرحلة العامة (الثانية) التي تبدأ يوم 18 شوال 1431هـ، إذ سيكون التسجيل في المرحلتين وفقا للتفصيل التالي:
1 – المرحلة الخاصة: تمتد من صباح الاثنين 17/6/1431هـ الموافق 31 مايو 2010م وتنتهي صباح يوم 30/7/1431هـ الموافق 12 يوليو 2010م إذ سيحق لأي جهة المشاركة خلال هذه المرحلة بطلب تسجيل أسماء النطاقات العربية المطابقة لأسمهم الرسمي أو التجاري أو العلامة التجاري باللغة العربية، كما ورد في شهادة السجل التجاري أو شهادة العلامة التجارية أو الاسم الرسمي بالنسبة للجهات الحكومية وشبه الحكومية (من غير تعديل أو اختصار أو ترجمة). وستكون الأولوية لطلبات الجهات الحكومية وشبه الحكومية وماعدا ذلك فسيتم تخصيص اسم النطاق العربي لمن لديه أقدم أوراق رسمية (حسب تاريخ شهادة السجل التجاري أو تاريخ شهادة العلامة التجارية) بحيث تكون مطابقة لنفس الاسم المراد تسجيله.
2 – المرحلة العامة: تبدأ من يوم 18/10/1431هـ الموافق 27 سبتمبر 2010م التي يمكن خلالها تسجيل أسماء النطاقات العربية لأي شخص طبيعي أو معنوي حسب الأسبقية.
وفيما يلي قائمة باللوائح المنظمة لعملية التسجيل تحت النطاقات العربية (اللوائح بصيغة PDF):
هذا الخبر منقول من الموقع الرسمي للمركز السعودي لمعلومات الشبكة وستكون المرحلة الثانية العامة هي المرحلة المهمة للأفراد والتي ستكون حسب الأسبقية فهل هذا يعني أنه بالإمكان أن أحجز النطاق فيصل.السعوديه بالأسبقية؟
الكاتب:
فيصل الصويمل 
7 مارس, 2010
الزيارات: 984

قبل فترة أعلنت منظمة آيكان (ICANN) السماح بالبدء بتطبيق الحروف غير اللاتينية في أسماء النطاقات ومن بين اللغات كانت اللغة العربية وقد تم التصريح من قبل هيئة الاتصالات في السعودية بان النطاق الخاصة بالسعودية والذي يحتوي على الامتداد (.السعودية) سيتم البدء باستقبال الطلبات عليه، بالطبع كل هذا كلام جميل ومفيد ولكن هل جاء في وقته خصوصاً لو علمنا أن 75% من زوار أي موقع إلكتروني يصلون له عن طريق محرك البحث حتى لو كانوا يعرفون اسم النطاق وهذه الإحصائية دائما نقرأها أو نسمعها من خبراء أمثلية محركات البحث SEO ونلاحظها دائما عندما ندخل على سجلات المواقع الإلكترونية ونكتشفها أيضا في سلوك مستخدمي الانترنت من حولنا وقليلاً ما نجد ذلك الشخص الذي يكتب اسم النطاق في شريط العناوين وقد أشارت دراسات حديثة إلى أن زمن النطاقات قد ينتهي قريباً وستكون محركات البحث هي الطريقة الأولى للوصول إلى أي موقع إلكتروني ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً وسئلنا عن سبب وضع النطاقات لوجدنا أنها كانت حلاً لتوصيل الزوار إلى الآي بي الخاص بالموقع (IP address) واختصار يحفظه زوار الموقع بدلاً من حفظ رقم الآي بي ومن هنا أعود وأطرح الموضوع للمناقشة من خلال هذه التساؤلات.
هل ستتحول أسماء النطاقات العادية إلى أسماء شكليه لا تستخدم من قبل زوار المواقع الالكترونية؟
هل ستجد أسماء النطاقات العربية قبولاً من أصحاب المواقع الإلكترونية أو من مستخدمي الإنترنت؟
ننتظر التعليق من الخبراء لأن العديد من أصحاب المواقع أصبحوا قلقين على أسماء النطاقات التي حجزت من الآن باللغة العربية وهي تخصهم وبدأت تعرض بالمزادات وبأسعار مبالغ فيها.
الكاتب:
فيصل الصويمل 
28 ديسمبر, 2009
الزيارات: 1,182
من خلال تجولنا في عالم الإنترنت نجد الكثير من المواقع الإلكترونية التي تضيف خاصية الاستفتاء كميزة تفاعليه لمعرفة انطباع الزوار عن موضوع معين ولكن المشكلة الكبيرة في بعض ما يطرح بدون أي مستوى من الاهتمام في تحديد أسئلة الاستفتاء بطريقة سليمه وخصوصا في الأجوبة التي يتم الاختيار منها وقد يصل بعضها إلى المستوى المضحك المحزن ويتضح أنها وضعت بدون تحديد هدف لهذا الاستفتاء وأنها ليست مبنيه على دراسة لما يحتاجه أصحاب الموقع من معلومات، ومن هنا سنأخذ جوله على بعض هذه الاستفتاءات ونطرح حلولاُ مقترحة لها.
الاستفتاء الأول:

هذا الاستفتاء موجود في موقع بنده الإلكتروني والسؤال هنا: لماذا تتسوق في بندة/هايبربنده؟ وهو واضح ولكن المشكلة في الأجوبة التي لا علاقة لها بالسؤال فأجوبة لماذا تتسوق في بنده؟ المفترض أن تكون متفرقة بين الأسعار وجودة البضاعة وحسن التعامل والانتشار، أما هذه الأجوبة فهي لسؤال آخر وهو كيف تعرفت على بنده؟ وأجوبته ستكون النشرة التسويقية أو إعلانات الصحف أو إعلانات التلفزيون أو الراديو ويضاف لها عن طريق صديق ومع ذلك هذا السؤال لا يطرح لقياس معرفة المتسوقين باسم الشركة بل لقياس معرفة المتسوقين عن منتج معين تم الإعلان عنه أو حملة معينه في وقت معين، وقد اتضح سوء هذا الاستفتاء من خلال النتائج التي تركزت على النشرة التسويقية بنسبة كبيرة فهل يعقل أن الناس يتسوقون في بنده بسبب نشرتهم الأسبوعية، عموما الاستفتاء غير واضح ولا يمكن أن يستفاد من نتائجه.
الاستفتاء الثاني:
المزيد
الكاتب:
فيصل الصويمل 
21 أكتوبر, 2009
الزيارات: 4,402
بما أن موقع مصرف الراجحي هو الموقع المصرفي الوحيد في قائمة الـ 100 موقع سعودي الأكثر زيارة حسب إحصائيات موقع اليسكا العالمي، وبما أن أغلبنا لديه حساب في الراجحي وكثيراً ما نستخدم موقعه الإلكتروني، فمن حقنا كمستخدمين أن نوضح بعض الملاحظات التي تواجهنا أثناء استخدامنا، ولعل هذه هي أهم نقطة في نجاح أي موقع وهي الاهتمام بمقترحات وملاحظات مستخدمي الموقع، ومن هنا سأكون المتحدث عن المستخدمين بالإضافة إلى ما سيكون من ملاحظات في التعليقات، وقبل أن نبدأ أحب أن أثني على الموقع بشكل عام والذي يتميز بسهولة الاستخدام والتوزيع الجميل للمحتوى وستكون الملاحظات فقط على المباشر (الخدمات الإلكترونية).
الملاحظة الأولى:
عندما تدخل على المباشر عن طريق متصفح الفايرفوكس فإن الموقع يسمح لك بحفظ اسم المستخدم وكلمة السر بحيث إذا دخلت في المرات القادمة تجدها محفوظة وكل ما عليك هو الضغط على زر دخول كما هو في الصورة:

وبالطبع هذا الإجراء خطير جداً وخصوصاً لو أن العميل دخل على الموقع من المقاهي العامة أو حتى من جهازه وقد يجهل الكثير كيفية حذف المعلومات المحفوظة تلقائياً ويجهل معنى ظهور رسالة طلب حفظ المعلومات ويضغط على نعم ليتم حفظها في الجهاز.
الملاحظة الثانية:
المزيد
الكاتب:
فيصل الصويمل 
11 أكتوبر, 2009
الزيارات: 1,437
من خلال بحثي في أسرار محركات البحث والتي من أهمها جوجل وجدت اهتماماً عالمياً لأغلب الشركات في موضوع ظهورها في جوجل وترتيب ظهورها، ولن أدخل في أهمية ذلك أو كيفية ذلك لأن موضوعي هنا يختلف قليلاً، فقد لاحظنا أن بعض المواقع الإلكترونية العربية عندما نبحث عنها في جوجل بالاسم العربي نجد أنها تظهر في صفحة النتائج في أول القائمة ولكن بالانجليزي من العنوان إلى الوصف، وهذا أمر غريب والأغرب أن القائمين على هذه المواقع لم يهتموا للأمر مع أن بعضها شركات كبيرة وظهورها في جوجل يعتبر تسويق مجاني لمواقعهم خصوصاً أن ما نسبته 75% من زوار أغلب المواقع هم عن طريق جوجل، ومن هذه المواقع الموقع الرسمي لشركة موبايلي، هذا الموقع الرائع في التصميم وطريقة التوزيع والألوان ولكن الملاحظ عليه هو أنه عندما نبحث عنه في جوجل ونكتب كلمة موبايلي بالعربي تظهر لنا النتيجة بالانجليزي وتحتها مواقع أخرى بالعربي ولكنها لا تخص موبايلي وذلك كما هو موضح في الصورة التالية:

وتسهيلاً لموبايلي سأهديهم السبب لهذه المشكلة والحل، سبب ذلك بكل بساطة أن موقع موبايلي مكون من واجهتين وهي اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وعندما تدخل على الدومين الرسمي ( www.mobily.com.sa ) فلا تظهر لك اللغة العربية كلغة افتراضية،
المزيد