الكاتب منيرة الصائغ

معلومات
هنا معلومات عن الكاتب

http://alebda3.ws/blog

التقنية للجميع , شعار أم حقيقة ؟7 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 21 فبراير, 2009
الزيارات: 622

حاول علماء الذكاء الإصطناعي تطوير تطبيقاتهم وبرامجهم لتكون أكثر مضاهاة لحواس الإنسان وذلك من خلال اكسابها القدرة على التفكير والفهم , وكان من نتائج هذه المحاولات تطبيقات التعرف على الكلام أو ما تُسمى بتطبيقات Speech Recognition  , ظهور هذه التطبيقات ساهم وبشكل ملحوظ في مساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة وكذلك مساعدة من ليس لديهم معرفة بالحاسب الآلي فمع هذه التطبيقات لن يحتاجوا لا إلى لمس الفأرة ولا حفظ أماكن الحروف على لوحة المفاتيح كل ما يحتاجونه لاقط صوت وصوت واضح.

و لهذه التطبيقات خطوات معينه تعمل على أساسها لتنفذ مهمة التعرف على الكلام ولكن قبل توضيحها يجب الأخذ بالإعتبار أن مهمة التطبيق هو التعرف على الكلام وليس فهمه , وهذا يعني أن التطبيق لا يهتم بأي لغةٍ أتحدث ولكن الأهم أن يحتوي التطبيق على الصوت اللغوي (phoneme) المُكوّن للغة التي أتحدث بها .
وليعمل تطبيق التعرف على الصوت بشكل جيد يحتاج إلى استقبال صوت خارجي وذلك من خلال المايكروفون بعدها يتم تحويله من إشارات كهربائية إلى رقمية (ليتعامل مع الحاسب ) وهذه مهمة كرت الصوت بعدها يتم تقطيع الإشارة الصوتية إلى كلمات ثم إلى أصوات لغوية , والأصوات اللغوية لكل لغة تختلف عن الأخرى فنجد مثلاً في اللغة العربية الأصوات اللغوية تشمل نطق الحروف الثمانية والعشرين و توضيح طريقة نطق الحروف إذا لحقها مد و نطق التنوين والحروف مع الحركات التشكيلة وغيرها من الأمور ( أقرب مثال توضيحي لهذه الأصوات اللغوية هي طريقة نطق الجوال لاسم المتصل ) ولكن هنا في تطبيقات التعرف على الصوت تُستخدم الأصوات اللغوية من أجل مطابقة الصوت الوارد  بما هو موجود في قاموس الكلام المحتوي على الأصوات اللغوية وهذه مهمة برنامج معالج الكلمات ويترتب على هذا مراعاة عدة عوامل تؤثر على استلام الصوت منها البيئة المحيطة والضوضاء ووضوح الصوت وكفاءة المايكروفون وسرعة الكلام وغيرها من المؤثرات التي يتميز كل تطبيق عن الآخر في التغلب عليها .(بقية المقال بعد الفاصل )

المزيد

Bookmark and Share

خدمة عمل الإستبيانات من موقع Survs15 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 15 فبراير, 2009
الزيارات: 2,818

 

موقع Survs يقدم خدمة عمل الإستبيانات بطريقة سهلة وسريعة وبمرونة كبيرة , فلا يوفر عمل استبيان وحسب بل ويسمح بالتحكم بأدق تفاصيله لتظهر أكثر احترافية.

الموقع يسمح بعمل جميع أنواع الإستبيانات سواء كانت ( سؤال مع إجابة وحيدة , إجابات متعددة , أو السماح بإجابة مدخلة من قبل المستخدم مع تحديد طول الإجابة بسطر أو أكثر ) ويسمح بتحديد طريقة عرض الإستبيان وترتيب خياراته ( أفقياً , رأسياً  , أو كقائمة منسدلة) , كما يسمح بإدراج عدة صفحات لنفس الإستبيان مع زر انتقال بين الصفحات .
بعدها يتم اختيار الشكل المناسب لإظهار الإستبيان وذلك إما بالإختيار من القوالب الموجودة أو عمل قالب خاص تستخدمه مع كل استبياناتك  ,  كما يوفر الموقع امكانية انشاء استبيان بالإعتماد على الإستبيانات السابقة وهذه خدمة مفيدة لمن أراد عمل سلسلة من الإستبيانات مترابطة ذات نفس الموضوع .

أما عن طريقة نشر الإستبيان المتبعة في هذا الموقع فهي على 3 أنواع إما أن يتم نشره كرابط ضمن نفس الموقع , أو انتاج كود (HTML) لإدراجه ضمن المواقع أو المدونات , أو بارسال دعوات لأشخاص معينين للإجابة على الإستبيان بالإعتماد على إيملاتهم .
متابعة نتائج التصويت على الإستبيان سهله جداً ومفصلة توضح بالنسب المئوية والرسم البياني عدد المصوتين وكل البيانات الخاصة بنشر الإستبيان كما يمكن فرز نتائج التصويت حسب مصدرها إذا تم نشر الإستبيان بكل الثلاث طرق المتاحة للنشر , أخيراً يمكن إغلاق التصويت على الإستبيان في أي وقت مع الإحتفاظ به مع نسخة مع النتائج في الحساب. ( بقية التفاصيل بعد الفاصل )

المزيد

ماذا بعد الجريمة الإلكترونية !6 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 25 يناير, 2009
الزيارات: 2,101

الجريمة المعلوماتيه شكل جديد ظهر بظهور التقنية الحديثه يعني استبدال المجرم وسائله التقليديه بأخرى متطوره فاستخدم الحاسب الآلي والإنترنت و كذلك الجوال و استغل كاميرات المراقبة لدى أجهزة الصرف الآلي وغيرها الكثير وبذلك تحول مسرح الجريمة من واقعي ملموس لآخر افتراضي صعّب فيه الأمر على رجال الشرطة والبحث الجنائي وزاد الأمر تعقيداً أمام القاضي من جهة قانونية ومن جهة شرعية .

تطورت الجريمة الإلكترونية تبعاً لتطور الوسائل لدى المجرم ولدى المختصين في القبض عليه فظهرت لنا بعدة أشكال فتارة نرى الإحتيال على شكل رسائل إلكترونية مجهولة المصدر توهم المستقبل بأنها رسالة رسمية من البنك تطلب منه اعادة ارسال بياناته تبعاً لتغييرات يجريها البنك ويحتاج فيها لتحديث بيانات عملائه , وهنا إما أن يصدّق العميل ويُرسل البيانات أو يكون المجرم قد أرفق مع الرسالة ملف قد أقنع فيه المستقبل مسبقاً بأنه ضروري وبمجرد تنزيله إما أن تُمنح للمجرم صلاحيات الدخول على الإيميل وهنا حتماً سيجد ما يدله على رقم الحساب أو رقم بطاقة ائتمانيه وإما أن يدخل لجهاز الضحيه لسرقة ملفاته المهمه أو تخريبها وربما نشر الشخصي منها وقبل ذلك ابتزازه بها .
وكما أن المخترق مجرم فكذلك القرصنة شكل من أشكال الجريمة الإلكترونية يُعاقب عليها القانون – كتبت أختي نوره مقال رائع حول
هذا الموضوع -صحيح أن التركيز على الأفراد ليس بمقدار التركيز على العقوبه التي تلحق الشركات الكبرى لاستخدامها برامج تجارية بصورة غير شرعية ( بمعنى تستخدمها دون شرائها لتربح هي من ورائها الأموال الطائله -قمة الظلم !- )
بالإضافة إلى أن الفيروسات آداة  من أدوات الجريمة لما تخلفه من تخريب أو انتهاك الخصوصية أو سرقة البيانات وغيرها .(بقية المقال بعد الفاصل )

المزيد

Bookmark and Share

كيف تحقق لبياناتك أعلى مستويات الحماية ؟14 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 16 يناير, 2009
الزيارات: 1,248

 منذ ظهور الحاسب والإنترنت وتطورهما المتزايد الذي أدخلهما في كل نشاطات حياتنا اليومية والعملية وحتى وقتنا هذا و العمل على إحلال طرق تقنية حديثة في حفظ و تبادل المعلومات بدلاً من تلك التقليدية القديمة مستمر , ومع هذا الإحلال الاختياري أحياناً والإجباري أحياناً أخرى ظهرت سلبيات وإيجابيات , فمع إيجابية تسهيل طرق تبادل المعلومات وحفظ المستندات- إن كان على الإنترنت أو على الحاسب الآلي- مما يوفّر الجهد والوقت ظهرت سلبية كبيرة تتلخص في ازدياد قلق المستخدم بشأن خصوصيته و سرية معلوماته وبقائها في مأمن بعيداً عن أيدي المتطفلين ولأن الإحلال كان في كثير من الأحيان إجبارياً لم يكن هناك بد من البحث عن طرق تحافظ على سرية المعلومات وتزيد من أمنية الطرق المستخدمة في نقلها.

فكانت نقطة الانطلاق هي السلبية التي ظهرت لتكون أولى الحلول المقدمة هي علم التشفير Encryption)) وتقوم فكرة هذا العلم على إيجاد برامج لها القدرة على تحويل المعلومات المقروءة إلى صيغة غير مقروءة ( مشفّرة ) وبذلك تمكن المستخدم من تشفير بياناته وحمايتها من غير المسموح لهم بالإطلاع عليها إلا أن علم التشفير علم أعمق بكثير من أن تحصره جمله تعريفيه واحده له أنواع وتقنيات يقوم عليها وعلى المستخدم أن يعيها بشكل جيد حتى يحسن اختيار الأنسب له . فيجب أن يحدد المستخدم مالذي يريد تشفيره ولماذا ؟

حيث ينقسم التشفير لنوعين : النوع الأول يُدعى بالتشفير ذا الاتجاه الواحد(one way)يتم فيه تشفير البيانات دون إتاحة إمكانية فك التشفير مطلقاً مع إنتاج مفتاح (Key)معين , يفيد هذا النوع في تشفير البيانات التي نريد التأكد من صحتها دون أن نعرف محتواها أقرب وأسهل مثال تقريبي لاستخدامات هذا النوع هو تشفير كلمات السر (password) فلو أخذت كلمة سر من مستخدم وأدخلتها على برنامج تشفير ذا اتجاه واحد ونتج لي المفتاح -وأنا إلى هذا الوقت لا أعرف ماهي كلمة السر- بعدها استلمت كلمة سر أخرى وفعلت بها مثل ما فعلت بالأولى ونتج لي مفتاح ثاني فإن كان المفتاحين متماثلين فالمحتوى متطابق وكل هذا حدث وأنا لم أطلع على المعلومات المشفرة , فهذه الطريقة تخدم المستخدم في حماية البيانات من التلاعب وفي مطابقة كلمات السر ومن أشهر خوارزمياته md5 ( massage Digital version 5)تقنية خاصة بتشفير كلمة السر. ( بقية المقال بعد الفاصل )

المزيد

Bookmark and Share

ماهي المعينات الذكية Agents ؟3 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 22 سبتمبر, 2008
الزيارات: 1,144

 

الذكاء الإصطناعي هو علم من علوم الحاسب الآلي ويعتبر من أقوى العلوم وأكثرها تقدماً , فيه تُجرى العديد من الأبحاث المعاصرة وما زال البحث في فروع الذكاء الإصطناعي جارِ ,, كونه وكما يرى الباحثون ذا مستقبل باهر يمكنه أن يحدد ما سيكون عليه العالم في الغد البعيد,,

دخل علم الذكاء الإطناعي في كل مناحي حياة الإنسان فها نحن نرى الغسالة الذكية ( التي تعرف مدى اتساخ الثياب وتقدر كم يحتاج من الصابون وكم المدة التي سيستغرقها الغسيل ومقدار الماء وسرعة الدوران ونوع القماش وغيرها من الأمور التي تذهل الكائن البشري ) وكذلك الطيار الذكي والفرامل الذكية الموجودة في السيارة  وغيرها الكثير من الأمثلة ,,,

المزيد

Bookmark and Share

النظم الخبيرة – Expert Systems25 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 10 سبتمبر, 2008
الزيارات: 10,220

النظم الخبيرة , أحد أقوى فروع الذكاء الإصطناعي الذي يعتبر بدوره أقوى فروع علم الحاسب الآلي .
فما هي النظم الخبيرة ( Expert Systems ) ؟

هي برامج تُحاكي آداء الخبير البشري في مجال خبرة معين , وذلك عن طريق تجميع واستخدام معلومات وخبرة خبير أو أكثر في مجال معين .

باختصار هذه النظم أوجدت من أجل استخلاص خبرات الخبراء -وخصوصاً في التخصصات النادرة – وضمها في نظام خبير يحل محل الإنسان ويساعد في نقل هذه الخبرات لأناس آخرين بالإضافة إلى قدرته على حل المشكلات بطريقة أسرع من الخبير البشري .

المزيد

Bookmark and Share

ماذا بعد ضغطة الزر ؟6 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 5 أغسطس, 2008
الزيارات: 651

قبل حوالي سنة اشتريت مودم Speed touch  ومعه استلمت ورقة مكتوب فيها عنوانين أحدهما www.speedtouch.com والآخر 10.0.0.138  ,,, وحين الدخول على أحدهما يعطي نفس النتيجة التي يعطيني إياها الآخر ,, فمن البديهي أن أستنتج أن كلا العنوانين لموقع واحد ,, ومن الممكن أن نقول أيضاً بشكل بديهي العنوان الأول حرفي يقابله العنوان الثاني الرقمي ,,
ولكن لماذا يوجد عنوانين ,, ومالحاجة للعنوان الرقمي الصعب في حال وجود العنوان الحرفي ,, هذا بالضبط ما جال في ذهني وقتها ,, وهنا أُجيب على هذا السؤال ,,

العمليه ككل تتم بوجود مزود يُدعى ( DNS  ( Domain name system  والذي يتولى مهمة فك شفرة العناوين التي نضعها نحن في خانة العنوان ضمن المتصفح ,, حيث يمتلك شيء أشبه بالجدول فيه العنوان الحرفي وما يقابله بالعنوان الرقمي ,, وكأنه قاموس يحوّل من لغة من لغة يفهمها المستخدم للغة تتعامل فيها الشبكة  ,, و العنوان الرقمي هو IP للعنوان الحرفي ,, فلا يمكن أي يتكرر يعني وحيد unique  ,,

المزيد

Bookmark and Share

قوقل = انترنت !!16 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 3 يوليو, 2008
الزيارات: 3,542

 google

قبل أيام دار حوار مطوّل بيني وبين صديقتي كان محوره موقع قوقل ,, حيث أني كنت أريد اقناعها بأن قوقل احتكر الإنترنت ولكن بطريقة ذكيه ,, أسر قلوبنا بخدماته العديده المهمة والأساسية تاره والترفيهيه الكمالية تارةً أخرى ,, ومع مرور الوقت وزيادة الخدمات المجانية التي يقدمها أصبحنا نتبع قوقل بكل شي من حيث لا ندري ,,, لست ضده بقدر ما أنا متخوفه من مستقبل الإنترنت وكيف سيكون عليه حالنا فيما بعد ,, بمعنى مالذي يخطط له قوقل وما الذي يطمح الوصول إليه ,, فنحن منقادين لخدماته باختيارنا مع وجود بديل في الوقت الراهن فقط أما في المستقبل هل سيُترك لنا الخيار ؟ أظن لا  وبمجرد ذكري لكلمة لا بدأ الخلاف :)

لذا قررت استعراض خدمات قوقل هنا حتى أقتنع قبل غيري بوجهة نظري في أن قوقل سيطرت على كل الخدمات وقدمت مالم يخطر على البال وبكل تأكيد ستقدم أكثر ,,,لدرجة أنه أصبح [الإنترنت = قوقل] عند الكثير !!

المزيد

Bookmark and Share

الحقيقة الإفتراضية Virtual Reality13 من التعليقات

الكاتب: منيرة الصائغ 21 يونيو, 2008
الزيارات: 3,414

ظهر مصطلح الحقيقة الإفتراضية (Virtual Reality)لأول مره في عالم 1989 م واستطاع أن يدخل ويؤثر في مجالات عده ,,
فها هو يؤثر في مجال التعليم والهندسه والأحوال الجويه وصناعة الألعاب والتسوق والعقارات وعلاج الأمراض النفسيه وإجراء العمليات الجراحية و إنتاج المواقع التي تعتمد على مبدأ هذه التقنية ,,


فما هي الحقيقة الإفتراضية أو ما يطلق عليها أحياناً (VR) ؟
الحقيقة الإفتراضية عباره عن محاكاة للحقيقة ,, والتركيز هنا يكون على الحقيقة الواقعيه ,,, وذلك عن طريق برامج مصممه بطريقة تسمح بإشراك حواس الإنسان فيما تعرض ,, بالإعتماد على أجهزة خاصة يتم توفيرها للمستخدم حتى يتصل بجهاز الحاسب ,,ويدخل في أجواء الحقيقة ..

المزيد

Bookmark and Share


المقالات في عالم التقنية تُعبّر عن رأي كاتبها

الحقوق محفوظة 2010 © عالم التقنية تصميم و تطوير عبدالملك الثاري