تقرير: “زد تي إي” الصينية تُعلن عن تسريح 3000 موظف .. والسبب “إيران”

أعلنت شركة زد تي إي ZTE الصينية أنها ستقوم بتسريح نحو 3000 موظف، وهو ما يُمثل من 5% من إجمالي موظفي الشركة في العالم، الذي يبلغ 60 ألف موظف. وتأتي هذه الأنباء في ظل مرحلة حساسة للشركة، مع مُعاناتها بسبب العقوبات التجارية المُكثَّفة التي تواجهها في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الصين هي الدولة الأكثر تضررًا من عملية التسريح، حيث سيتم فصل الموظفين من خمس أماكن للعمل، بمعدل 600 وظيفة، أو 10% من حصة المفصولين بحلول نهاية الشهر الجاري.

مما يدل على وجود عوامل عدم استقرار بداخل شركة زد تي إي هو أن بعض الموظفين كان السبب في إدراجهم بقائمة المفصولين هو تقدمهم لوظائف شاغرة لدى منافستها “هواوي”.

نعود إلى السبب الرئيسي في معاناة زد تي إي. فرضت وزارة التجارة الأمريكية في مارس 2016 حظرًا على صادرات الشركة الصينية لانتهاكها الحظر الأمريكي المفروض على إيران. ومنذ ذلك الحين، تم إدراج زد تي إي في القائمة السوداء للحكومة الأمريكية كشركة تتعارض مع الأمن والمصالح الوطنية السياسية الخارجية للولايات المتحدة؛ بسبب تصديرها لمعدات بشكلٍ غير قانوني ولا يتناسب مع العقوبات المفروضة على إيران.

وفي الوقت الحالي، فإن الحظر المفروض على زد تي إي ليس في حيِّز التنفيذ، ويعود السبب إلى ذلك حصول الشركة على عدة أحكام لتأخير تنفيذ الحكم، إلا أن آخرها سينتهي في 27 فبراير المقبل. وإن حدث وتم تنفيذ الحكم؛ ستعيش الشركة مُعاناة حقيقية؛ لأن ثلث مكونات معداتها تعتمد على العديد من الشركات الأمريكية، مثل إنتل، ومايكروسوفت، وكوالكوم. ومن الواضح أن خطة تسريح العمالة هي خطوة من استراتيجية الشركة استعدادًا لمواجهة هذه المعضلة الحقيقية في تاريخها.

المصدر: Reuters