حرية الانترنت نحو الأسوء للعام السادس على التوالي

حرية الانترنت

رقابة الحكومات على الإنترنت ليست حكراً على الدول العربية فقط، بل إن ثلثي مستخدمي الإنترنت في العالم يخضعون للرقابة الحكومية وتقييد حرية استخدامهم للشبكة.

صدر تقرير جديد عن حرية الانترنت من وكانت خلاصته أن الوضع من سيئ لأسوء وذلك للعام السادس على التوالي حيث يتراجع مؤشر الحرية بسبب حجب خدمات الانترنت المختلفة مثل تطبيقات الدردشة والشبكات الاجتماعية.

وصنف التقرير الصين على أنها صاحبة السمعة الأسوء في حرية الانترنت للعام الثاني على التوالي، تأتي بعدها سوريا وإيران وأغفلت كوريا الشمالية لأن التقرير لم يدرسها بل اشتمل على 65 دولة فقط.

وشنت 12 دولة حربها على تطبيقات الدردشة مثل واتساب وتيليغرام وحجبتها جزئياً أو كلياً في عدة مناسبات، لم يتوقف الحجب عند هذه الخدمات فقط انما كانت الأشهر.

كما أن هناك 24 دولة حجبت شبكات اجتماعية شهيرة مثل فيس بوك و تويتر وهذا العدد ارتفع مقارنة بالعام الماضي. وتراجعت حرية الانترنت في 34 بلد من أصل 65 بلد درسها التقرير.

ومن الدول العربية أشار التقرير إلى حجب وتضييق البحرين على تطبيق تيليغرام، وكذلك تراجع مستوى حرية الإنترنت في ليبيا. ولفت التقرير إلى حكم قضائي صدر بحق شاب مصري بالسجن لثلاثة أعوام لنشره صورة معدلة ساخرة من الرئيس المصري.

الجدير بالذكر أن ما يقصده التقرير بحجب تطبيقات الدردشة المقصود منه لأسباب أمنية وليس تجارية، أي لمنع التواصل المشفر من خلالها وليس من باب الإضرار بشركات الاتصالات.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك