تحت الإختبار: K’asq، سماعات ستيريو رياضية لاسلكية بالكامل للمرة الأولى في العالم!

03-ld

بعد أن إختارت “أبل” رسميا التخلي كُليا عن منفذ توصيل سماعات الأُذن التقليدي بهاتفها الجديد “آي فون ٧”، وفي ظل تمسُك “أبل” بعدم تقديم سماعات لاسلكية مجانية مع الهاتف، أصبح واجبا على مالكي الهاتف الجديد، ممن يتطلعون الى الحصول على تجربة كاملة ومثالية لإستخدام الهاتف، أن يبتاعوا كذلك سماعات لاسلكية عالية الجودة حتى لا يتقيدوا بالمنفذ المُوحد الجديد وما يفرضه من قيود.

نختبر لكم في هذا المقال سماعات K’asq اللاسلكية بالكامل، والتي تُنتجها شركة PKParis الأوروبية التي تمتلك مجموعة محدودة من المُنتجات عالية الجودة في مجال إكسسوارات الحاسبات والأجهزة المحمولة.

08-ld

مفهوم ثوري لاسلكي بالكامل، وبنية جيدة

بداية، دعونا نتفق على أن عُنصر الإبتكار الرئيسي بهذا المُنتج يكمن في كون هذة السماعات لاسلكية بالكامل، ما يعني أن السماعة الخاصة بكل أُذن هي قطعة متناهية الصغر مُنفصلة كُليا عن الأُخرى، وتعمل لاسلكيا من خلال البلوتوث، وهو أمر غير شائع في تلك الفئة من سماعات الإستيريو الرياضية عالية الجودة، والتي دائما ما تكون فيها القطعة الخاصة بكُل أُذن مُتصلة بالقطعة الأُخرى سلكيا، وفي بعض الأحيان مُتصلة كذلك بمُنظم صوتي كبير الحجم في المُنتصف، على أن تتصل تلك الوحدة لاسلكيا بالهاتف أو الجهاز المحمول من خلال البلوتوث.

أما الشئ الثوري الآخر المُتعلق بسماعات K’asq اللاسلكية فهو آلية شحنها من خلال ما تُطلق عليه الشركة “صندوق الشحن” أو Charge Box، وهو ما تم تطويره ليتناسب مع طبيعة تصميم المُنتج نفسه، حيث أنه لكي يستطيع المُستخدم شحن سماعتين مُنفصلتين تماما عن بعضهما لم يكن ذلك ممكنا دون حل مُبتكر جاء في صورة صندوق معدني صغير من الألومنيوم يحتوي على مخدعين يُخصص كل واحد منهما لإحدى السماعتين ويتصل بالسماعة من خلال طرفي توصيل متناهيين الصغر. ولكن PKParis لم تكتفي بجعل هذا الصندوق مجرد وسيلة شحن فقط، بل تمادت في الأمر لتجعله يحتوي كذلك على بطارية داخلية مُنفصلة ما يجعله يعمل كذلك كمخزن للطاقة يُمكن إستخدامه لشحن السماعات أثناء التنقل، وهي فكرة أُجزم بأنها في غاية العبقرية.

خلافا لتلك المفاهيم الأساسية، فالتصميم الخاص بالسماعة رياضي بالدرجة الأولى، فالهيكل مصنوع من البلاستيك، مع غطاء خارجي فضي لامع، وتأتي السماعة مع أغلفة مطاطية بثلاثة ألوان مُختلفة هي الأبيض، البرتقالي والأسود ما يجعله من المُمكن تجديد شكل السماعات الخارجي بحسب رغبة المُستخدم.

05-bdأداء صوتي رائع، وبطارية مُتوسطة المدى

تُقدم سماعات K’asq أداء صوتي مثالي لمكالمات الهاتف الصوتية مع خاصية التخلص من الضوضاء الخارجية وميكروفون عالي الجودة، أما لسماع الصوتيات فهو جيد جدا على جميع الأصعدة ولكن ليس أفضل Bass ستستمع إليه على الإطلاق. يعيب السماعات في تقديري الشخصي عُمر البطارية الداخلية والذي يدوم في تجربتنا الى أكثر قليلا من ٥ ساعات مُتصلة، وهو ما يضعها في المُنتصف بين مُنافسيها من سماعات البلوتوث الستيريو اللاسلكية، ولكنه أيضا يضعها بعيدا جدا عن مُنافسين آخرين يُقدمون سماعات تدوم بطاريتها حتى ما يزيد عن ١٢ ساعة مُتصلة. صحيح أن كون السماعات لاسلكية كُليا يضع بعض القيود على البطارية التي يُمكن إستخدامها، ولكن الشركة المُنتجة حاولت التعامل مع المُشكلة من خلال صندوق الشحن Charge box سالف الذكر والذي يُقدم عُمر بطارية إجمالي يصل الى ١٣ ساعة عمل مُتصلة.

الخُلاصة

تُقدم سماعات K’asq عدة أفكار مُبتكرة للغاية في سوق سماعات الستيريو اللاسلكية، سواء كان على صعيد كونها لاسلكية بالكامل، وصُندوق الشحن المحمول الخاص، وكذلك من حيث كونها مُضادة للأتربة والماء، ما يجعلها خيارا مثاليا لعُشاق الرياضة، خاصة بالنظر الى إمكانيات تحصيص الشكل الخارجي للسماعات من خلال الأغلفة المُرفقة. تُباع السماعات بسعر ١٤٥ دولار أمريكي، ولا يعيبها في تقديري سوى عُمر البطارية المُتوسط، وبعض الضعف في مُستوى الbass على مُستوى الصوتيات.

  • Faris

    لا يوجد شيئ ثوري فالسماعة ويوجد مثلها الكثير فالسوق وبأسعار لا تتعدى ال 35 دولار وبجودة عالية فالصوت ومواد التصنيع وببطاريات من 8 الى 12 ساعة.
    المقالة تمدح المنتج بشكل مبالغ فيه.

    • أحمد جبر

      الأخ العزيز فراس,

      النقاط المُبتكرة في السماعة ذكرتها بحيادية تامة وبحد علمي الشخصي هذة الفئة من المُنتجات بالضبط كما ذُكرت “سماعات ستيريو لاسلكية تماما” لا يوجد منها بالأسواق “العالمية” سوى خيارات محدودة جدا من بينها طرازين تم طرحهما في معرض CES للعام الحالي و أفردت لهما Cnet مقالا مُستقلا للحديث عن كون الفكرة مُبتكرة هنا:
      https://www.cnet.com/news/earin-kanoa-wireless-bluetooth-earbuds/

      ويتراوح سعر تلك البدائل في نطاق ٣٠٠ دولار أمريكي.

      الأمر المُبتكر الآخر الذي تحدثت عنه هو صندوق الشحن ولم أسمع به مُطلقا من قبل.

      ليس هذا دليل على أن تلك السماعات لا تُضاهي، لأنني لم أقل ذلك, وذكرت في المقال أيضا بكل وضوخ عيوب المُنتج التي وجدتها من تجربته.

      ولك جزيل الشكر.

تعليقات عبر الفيسبوك