القوانين الأمريكية تعيق أوروبا في معركتها ضد الإرهاب

تقرير الطلبات الحكومية

علَّق مسؤولو مكافحة الإرهاب في أوروبا أنه الإجراءات القانونية الخاصة بالشبكات الاجتماعية الأمريكية، تعيق جهودهم لردع أي هجمات إرهابية مقبلة في أوروبا.

ووفقًا لصحيفةِ وول ستريت جورنال، فإن مسؤولي الشرطة الأوروبيين يتعرّضون لإجراءاتٍ مُطَوّلة للحصول على بياناتٍ تتعلق بالمُشتَبَه بهم من شركاتٍ مثل يوتيوب، وتويتر، والفيسبوك، والواتساب.

ترغب أوروبا في أن تصبح الشركات التكنولوجية الأمريكية أكثر تجاوبًا لطلباتهم. ولم يظهر ذلك التوتُّر فيما بينهما إلا بعد هجمات باريس، حيث ذكر أحد مؤيّدي داعش أن هناك هجوم آخر سيتم يوم الأحد الذي يليه في بروكسل.

حاولت الشرطة البلجيكية التعرف على هوية صاحب الحساب، والمضحك أنه عندما طوبلت إحدى الشركات المذكورة آنفًا بتوفير بياناتٍ للمشترك، أخبرتهم أنها ستقوم بإخطار المشتبه به بأن الشرطة تبحث عنه!

وبالطبع حاولت بلجيكا توضيح موقفها، وأن مثل هذا التصرف سيعيق التحقيقات، إلا أن القوانين الأمريكية الصارمة لم تنظر إلى كل ذلك. لكن في نهاية الأمر، قبلت الشركة بمنح الشرطة الأمريكية البيانات اللازمة.

المصدر: WSJ


تعليقات عبر الفيسبوك