إنتل تعلن عن تسريح ما يصل إلى 12 ألف موظَّف

إيرادات إنتل تنخفض في الربع الأول لعام 2013 دون مخالفة التوقعات

بسبب النتائج المالية السيئة لها في سوق أجهزة الكمبيوتر، أعلنت شركة إنتل يوم أمس عن تسريح حوالي 12 ألف موظف كعدد إجمالي من كافة فروعها حول العالم، أي ما يُعادل 11% من إجمالي موظّفيها.

ووفقًا للشركة، فإنها ستركّز على اتجاهٍ جديد، حيث ستخصص مواردها وموظّفيها في مجالاتٍ مثل معالجات مراكز البيانات، والأجهزة المحمولة، وإنترنت الأشياء. وجاء الإعلان عن تسريح الموظفين في التقرير المالي للربع الأول من السنة المالية 2016 لإنتل.

كما أشارت النتائج المالية أن عدد الشحنات في هذا الربع هو الأسوأ في تاريخ الشركة، مما أجبر الشركة على هذا الإجراء. ولم تذكر الشركة أية تفاصيل عن الآلية التي ستتَّبِعها لتسريح موظّفيها.

إذا نظرنا للأرقام، فإن قسم الحوسبة في إنتل – المسؤول عن مُعالجات أجهزة الكمبيوتر – حقق إيرادات بلغت 7.5 مليار دولار، أي بانخفاض 14% عن الربع السابق. وهو سادس ربع على التوالي يحتوي على خسائر.

وعلى الرغم من النتائج السيئة لهذا القسم، إلا أن أرباح الشركة بلغت نحو 2.05 مليار دولار، وهي زيادة قدرها 2.7% أكثر مما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي. كانت إجمالي إيرادات إنتل لهذا الربع أيضًا نحو 13.7 مليار دولار، أي بزيادة 7.2% أكثر مما كانت عليه في الربع الأول من 2015.

تتوقع الشركة أن تصل قيمة أرباح الربع الثاني إلى 13.5 مليار دولار. بالنسبة للمُحلِّلينَ، سيظل هامش ربح إنتل على ما هو عليه، وأنها ستحقق مبيعات قدرها 4 مليار دولار، بنموّ يصل إلى 9% خلال العام.

لا ننس أن عملية تسريح الموظفين التي ستقوم بها إنتل لم يسبق لها مثيل في تاريخ الشركة منذ عام 2009، عندما تعرضت الشركة لأزمةٍ ماليّةٍ شديدة في ذلك الوقت. وأخيرًا، أشير إلى أن القوى العاملة لإنتل بلغت 80 ألف عامل/موظف في عام 2009، ومع الموظفين الجدد القادمين بعد صفقة الاستحواذ على مكافي في 2011، ارتفع العدد إلى 105 ألف في عام 2012، فضلًا عن القوى العاملة الجديدة الوافدة من شركة ألتيرا بعد استحواذ إنتل عليها في 2015.

المصدر: Bloomberg


تعليقات عبر الفيسبوك