أنونيموس تستعد اليوم لإطلاق هجمات OpIsrael

أنونيموس تهاجم إسرائيل من جديد

في مثل هذا اليوم، تقوم جماعة أنونيموس بِشَنِّ حملة موسَّعة من الهجمات الإلكترونية على المواقع الصهيونية، كجزء من حملة OpIsrael.

كانت بداية هذه الحملة في يوم 7 أبريل من عام 2013، حينها نسَّقت أنونيموس مع أعضائها في مختلف دول العالم مجموعة من الهجمات الإلكترونية ضد المواقع الصهيونية على أعتاب يوم ذكرى المحرقة.

المضحك في الأمر أنّ أنونيموس أنبأت دولة الصهاينة بذلك قبلها ببضع أيَّام، وأكدت الدولة الصهيونية أنها على أتمّ الاستعداد، إلَّا أن عشرات المواقع الحكومية والرسمية لديها وقعت في براثن أنونيموس.

ومنذ ذلك الحين، يتم إطلاق هجمات إلكترونية مُماثلة في نفس اليوم من كل عام. إلا أن دولة صهيون قررت إقامة مُسابقة في اليوم نفسه أيضًا، من شأنها أن يشارك فيها نحو 400 مُشاركًا ضد أي هجوم إلكتروني على شبكة الكهرباء، والنقل، والشبكات الإلكترونية الحكومية الأخرى.

المقرر في المُسابقة أن يتم إجراء هجومًا وهميًّا على تلك الشبكات ليعمل المُشاركون على صدِّه، فهل تنجح أنونيموس أن تحوِّلَ هذا الهجوم إلى واقع حقيقي خلال اليوم؟

المصدر: Small Wars Journal


  • عاصم محروس

    كيف يمكنكم جميعا المشاركة في هذا اليوم وفي كل يوم؟ يمكنكم البدء بمقاطعة شركة اتش بي ثم شركات أخرى مثلها تدعم الجرائم الصهيونية مثل جي فور إس وكاتربلر وألستوم ونستله. المقاطعة وإنشاء حملات المقاطعة لإرغام الشركات على سحب كل مشاريعها المساندة للإرهاب الصهيوني هو ما يضر هؤلاء المجرمين فعلا.

    • للأسف أخ عاصم، معظم شركات التقنية – إن لم يكُن جميعها – تدعم الصهيونية واليهود في العالم. ما باليدِ حيلة، والحلّ الحقيقي من وجهة نظري أن يتعلَّم الناس دينهم ولغتهم العربية حقّ التعلُّم، حينها يمكننا سيادة العالم بالمعرفة طالما استطعنا أن نتعرّف على حقيقة أنفسنا ووجودنا أوَّلًا وهو ما يؤدِّي إلى توسعة قدراتنا المعرفية في أيِّ عِلْمٍ كان. أمَّا معظم الناس في الوقت الحالي إلا من رحم ربي كغثاء السيل، ويعتبرون الغرب قدوة لهم. إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.

      • عاصم محروس

        هناك فرق بين دعم ودعم. وحملات المقاطعة إذا وجهت للشركة الأكثر دعما للصهاينة بلفت أنظار العالم لانتهاكاتها الجسيمة للقوانين الدولية سترغم الشركة على التوقف عن مساندة الاحتلال أو سيكلفها الاستمرار في هذه الانتهاكات خسائر مالية مباشرة وغير مباشرة. هناك جامعات ومؤسسات وكنائس في أوربا وأمريكا قاطعت شركة اتش بي فالعرب والمسلمون قادرون كذلك على مقاطعتها. وهناك شركات تخلت عن مشاريعها الداعمة لجرائم الاحتلال بسبب حملات المقاطعة المنظمة، مثل شركة فودافون بعد حملة مصرية قام بها الفرع المصري من BDS، فالنجاح يتحقق لمن يعمل ويحاول.

        هناك منتجات كثيرة تصعب مقاطعتها، لكن يمكن التقليل من أعداد ما نمتلكه منها، ويمكن إطالة مدة استخدامها قبل شراء غيرها، ويمكن الامتناع تماما عن الدعاية لها، ويمكن توضيح علاقتها بجرائم الاحتلال في مواصفاتها كتوضيح علاقة التدخين بالسرطان. كل ذلك ممكن لمن يعرف عدوه ويعرف جرائمه ويريد تخليص العالم من شره.

تعليقات عبر الفيسبوك