أمازون تستخدم سياسة الترهيب مع موظفيها لمنع السرقة

أمازون

خرج مؤخرًا تقرير مثير للدهشة والاهتمام من موقع الأعمال الشهير بلومبرج، يُشير التقرير إلى معاناة الشركات الأمريكية مع السرقات التي يقوم بها الموظفين أنفسهم، ويكفيك أن تعلم أن هذه السرقات تُكلّف شركات التسوّق الأمريكية حوالي 42 مليار دولار سنويًا.

أمازون من أكثر الشركات التي تُعاني من السرقات التي يقوم بها موظفوها، وبدلًا من البحث عن سبب المشكلة وتقديم علاج دائم، تقوم أمازون بترهيب الموظفين الموجودين في مخازنها بعرض بعض نماذج الفيديو لموظفين تم طردهم من الشركة بسبب السرقات التي قاموا بها.

تخيّل أنّك تعمل في شركة ما وتقوم هذه الشركة -أثناء عملك- بعرض مقاطع فيديو لأشخاص كانوا يعملون فيها وتم طردهم بسبب السرقة، ستشعر بالإهانة صدّقني، وكأنّ الشركة تشك في أمرك دومًا. حسب رأي الشخصي، لا أعتقد أن الكثير من الموظفين يُمكنهم تحمّل مثل هذه الإهانات من الشركة والإنتاج بشكل كبير في نفس الوقت.

أعتقد أنّ أمازون يجب عليها البحث عن حل حقيقي للمُشكلة بدلًا من ترهيب الموظفين ووضعهم تحت الضغط باستمرار.

المصدر