الرئيس التنفيذي لمجموعة STC: توجه المملكة للتحول الوطني الشامل يدعم الانتقال لتوسع أكبر في العالم الرقمي

البياري خلال مشاركته في جلسة حوار منتدى التنافسية
البياري خلال مشاركته في جلسة حوار منتدى التنافسية

الرياض 27 يناير 2016- استعرض الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية STC د. خالد بن حسين البياري خلال مشاركته بمنتدى التنافسية الدولي، توجه ونمو قطاع الاتصالات في المملكة، وإحتياجات المرحلة المستقبلية للقطاع حتى 2020م، وتناول جوانب البنية التحتية للقطاع في المملكة والتحديات التي تواجه مشغلي الاتصالات في المرحلة القادمة، مؤكداً في هذا الصدد مواكبة STC لفترة النمو الحالية والحاجة الكبيرة للتوسع في خدمات البيانات، مع تزايد الطلب عليها، والاحتياج لها من الافراد والقطاعات العاملة على مستوى الدولة .

وقال خلال مشاركته في جلسة الحوار باليوم الختامي للمنتدى “إن السعوديين يعدون في الصدارة عالمياً في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي خاصة اليوتيوب وسناب شات وتويتر، وهذا يتطلب منا توفير مقدرة واسعة لمواجهة هذا الأمر، كون المجتمع السعودي جاهز رقمياً بشكل تام للانتقال إلى آفاق أوسع في عالم الاتصالات الحديثة، والتي تعتمد على النقل الحي للصوت والصورة وتبادلها بين المستخدمين، مع توجه الدولة في التحول الوطني الشامل، والذي يدعم الانتقال إلى توسع أكبر في العالم الرقمي، خصوصا ان من أهم المبادئ الأساسية للتحول تسريع المعاملات الحكومية ونقلها بشكل متكامل  للعالم الرقمي، مما يساعد في تيسير حياة الناس ويرفع الإنتاجية”.

واشار خلال جلسة الحوار الى رؤية STC نحو الاستمرار بتبني الاقتصاد القائم على المعرفة وبدعم جميع المؤسسات بالمملكة، وفق شراكة بناءة تخدم الافراد والمجتمع في ظل تنامي الاهمية والحضور لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، منوهاً بالوقت نفسه بدعم توجه الدولة لبناء المؤسسات على أسس تقديم خدمات سريعة مع الاهتمام بالجودة في العمل، مع الحاجة الماسة لتطوير البنية التحتية للاتصالات بشكل غير تقليدي وبالاعتماد على حزم البيانات السحابية وأمن المعلومات.

وبين البياري “انه وخلال سنوات قصيرة سيفرض على الواقع الصناعي اختفاء بعض الصناعات وولادة صناعات جديدة وتغيير بعض الصناعات، بما يؤثر مباشرة على عدد من القطاعات الهامة كقطاعي الصحة والتعليم، وان الاتجاهات الرقمية في المستقبل القريب ستركز على بيئة المنازل الذكية والسيارات المرتبطة بالشبكات الرقمية المعززة بالشاشات ثلاثية الابعاد، وكل ذلك بلا شك يستوجب حجماً عالياً من البيانات”.

وفي الختام نوه الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية بالدور الريادي لشركات الاتصالات في العالم في تطوير اقتصاديات المعرفة. مؤكداً على اهتمام STC بتعزيز شبكات الجوال لدعم البيانات، وكذلك الاهتمام بالتوسع في نشر الألياف البصرية، وايضا الاهتمام بكفاء وقدرة مراكز المعلومات التي سيعول عليها كثيراً للمراحل المقبلة من خدمات الاتصالات بالمملكة .

 

نبذة عن الاتصالات STC

تتخذ شركة الاتصالات السعودية من الرياض مقرا رئيسا. وتعد المجوعة الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القيمة السوقية، فقد بلغت إيراداتها للعام ٢٠١٤م أكثر من ٤٥،٨٣ مليار ريال (١٢،٢٢ مليار دولار) محققة صافي أرباح بلغت ١٠،٩٦ مليار ريال (٢،٩٢ مليار دولار).

تم تأسيس شركة الاتصالات السعودية عام ١٩٩٨م ولديها حاليا حوالي ١٠٠ مليون عميل في جميع أنحاء العالم تقدم لهم حلولا مبتكرة في طليعة الاقتصاد القائم على المعرفة ترتكز على خدمة العميل عبر شبكة من الألياف البصرية تغطي ١٣٧،٠٠٠ كيلومتر عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. تدير STC في المملكة العربية السعودية (حيث النشاط الرئيس للمجموعة) أكبر شبكة حديثة للهاتف المحمول في الشرق الأوسط تغطي أكثر من ٩٩٪ من المناطق المأهولة بالسكان في البلاد كما وتقدم خدمات الجيل الرابع 4G للنطاق العريض لأكثر من ٨٥٪ من السكان في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

وبجانب نشاطها الرئيس في المملكة العربية السعودية الذي تملكه بنسبة ١٠٠٪، تشمل استثمارات المجموعة ملكية ١٠٠٪ من شركة فيفا البحرين، وحصة ٢٦٪ في شركة فيفا الكويت إلى جانب عقد الإدارة‎، وحصة ٣٥٪ في شركة أوجيه للاتصالات المحدودة في الإمارات العربية المتحدة والتي تسيطر على كل من Turk Telecom وAvea  في تركيا و Cell-C في جنوب أفريقيا، وحصة ٢٥٪ في Binariang GSM القابضة في ماليزيا والتي تسيطر على شركتي Maxis في ماليزيا و Aircel في الهند. وبالإضافة إلى ما تقدم، تمتلك STC استثمارات في مجالات تقنية المعلومات، والمحتوى، والتوزيع، ومراكز الاتصال، والعقارات، حيث تقوم جميعها مشتركة بدعم عمليات الاتصالات للمجموعة في الشرق الأوسط.

تعليقات عبر الفيسبوك