اتفاقية تعاوُن بين الصين والولايات المتحدة في مجال الأمن السيبراني

الصين

وفقًا لتعريف ويكيبيديا، فإن الأمن السيبراني أو أمن الحاسوب يتضمّن حماية المعلومات والممتلكان من السرقة والفساد. ومع دولتين رائدتين في قطاع التكنولوجيا، عقدت كل من الصين والولايات المتحدة اتفاقًا للتعاونِ في مجال الأمن السيبراني. وكما نعلم فإن هذه القضية سبَّبَت توتُّرًا كبيرًا بين البلدين في السنوات الأخيرة، حيث عانت الدولتان بتهمة التجسس.

وتحتوي الاتفاقية على توجيهات بشأن أمن تبادل المعلومات، وممارسة ضوابط أمن الفضاء الإلكتروني، وإنشاء تواصُل مُباشر لمناقشة هذه القضايا، مع مزيدٍ من الحوار بشأن سرقة الأسرار التجارية.

لم تكن الأجواء بين الدولتين في مجال أمن الحاسوب مستقرة. ففي عام 2010، اتهمت قوقل مُقرصِنينَ صينيِّينَ بسرقة العديد من البيانات المتعلقة بالملكية الفكرية. وثمة أوقات جادل خبراء أمنيُّون أن الصين أجازت غزو الحكومات والشركات في الدول العربيَّة.

وبالفعل، أصبح المناخ فيما بينهما أكثر توتُّرًا في عام 2014، تحديدًا في شهر مايو. وذلك عندما اتهمت وزارة العدل الأمريكية أعضاء من جيش التحرير الصيني بسرقة عدة أسرار تجارية تختص بالشركاتِ الأمريكية. وكان هذا الاتهام هو الدعوى الجنائية الأولى التي اتخذتها حكومة الولايات المتحدة فيما يتعلق بجريمة اشتباه قرصنة.

من ناحية أخرى، نفت الحكومة الصينية ما ذكرته وزارة العدل الأمريكية. بل قامت الصين باتهام الولايات المتحدة بإدارة عمليات اختراق للشبكات والمواقع الصينية.

أتى قرار الاتفاقية الجديدة بعد اجتماع في واشنطن. ومن المتوقع أن يتم الاجتماع المقبل في بكين بين ممثلي كلا الدولتين.

المصدر: PC Word


تعليقات عبر الفيسبوك