انستغرام تشدد القيود على تطبيقات الطرف الثالث

screen480x480-1

يبدو أن انستغرام لم تتعلم من تويتر أنها عندما ضيقت الخناق على المطورين وأغلقت بوجههم الكثير من الواجهات البرمجية أو قيدت استخدامها، انعكس ذلك سلباً ما دفع بالرئيس الجديد للإعتذار منهم. انستغرام يسير على نفس الخطى الآن حيث أنه يطلب مراجعة كل تطبيق يريد استخدام واجهاته البرمجية قبل الموافقة عليه.

هذه الخطوة لها إيجابيات من عدة نواح، فهي ستضمن تقديم تجربة استخدام موحدة ومناسبة تتوافق مع معايير انستغرام، لكنها بنفس الوقت ستحد من الإبداع والابتكار بتطبيقات الطرف الثالث التي قد تقدم مزايا أو تصاميم وتجربة استخدام لايوفرها تطبيق انستغرام الأساسي حتى تقوم بإطلاق تطبيق كامل يقدم تلك المزايا.

وبموجب سياسة الواجهات البرمجية الجديدة التي سيبدأ تطبيقها الشهر القادم فإن على كل التطبيقات الجديدة التي ستعتمد على واجهة انستغرام البرمجية الخضوع لمثل اختبار من طرفها قبل إطلاقها. أما التطبيقات الحالية لديها مهلة حتى الأول من يونيو القادم لتعيد تقديم نفسها للحصول على الموافقة لاستخدام واجهتها البرمجية.

النقطة الجيدة في صالح انستغرام هنا أن تطبيقها الرسمي هو الأكثر استخداماً ورواجاً لتصفح الشبكة الاجتماعية، حيث أن أشهر تطبيقات الطرف الثالث لاتزيد حصته عن نصف بالمئة أي حوالي مليوني مستخدم من أصل 400 مليون مستخدم نشط، لذا فإن هذه القيود لن تجلب لانستغرام الكثير من مشاهدات الإعلانات إن كنا ننظر للأمر من هذه الزاوية.

المتضرر الأكبر من السياسة الجديدة هم مطوري التطبيقات على المنصات التي لا تدعمها انستغرام بشكل خاص كالآيباد و أجهزة الكمبيوتر. كما أنها ستمنع أية تطبيقات توفر مزايا تلقائية كالمتابعة والإعجاب والتعليق التلقائي وهي تفاعلات اجتماعية عادة تستخدم للسبام والإزعاج.

من فوائد مثل هذه القيود أن التطبيقات الخبيثة كـ instaagent الذي سرق حسابات مئات آلاف مستخدمي انستغرام، لن تظهر بهذه السهولة من الآن فصاعداً.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك