هل تتحيَّز شركة فيسبوك لأزمات بعض الدول دون أخرى؟

الفييسبوك فيسبوك

بعد أن أطلقت شركة فيسبوك تحديثًا يسمح لمستخدمي شبكتها الاجتماعية بإضافة فلتر العلم الفرنسي على صورهم لإظهار دعمهم لقتلى تفجيرات باريس؛ تلقت الشركة الكثير من الانتقادات بسبب تقديمها هذا الخيار لدعم دولة واحدة فقط، في حين توجد مآس آخرى حول العالم، مثل ما يجري في سوريا، وفلسطين، وبورما، وبيروت، وبغداد، ونيجيرا،…الخ.

وفي يوم السبت الماضي، تحدث مارك زوكربيرج من خلال منشور على الفيسبوك عن هذا الأمر، قائلًا إن الناس على حق بسؤالهم فيما يتعلق بالكوارث.

قال زوكربيرج “شكرًا لكل من وصلتنا أسئلتهم ومخاوفهم حيال ذلك. أنتم على حق في أن هناك العديد من الصراعات الأخرى الهامة في العالم. وإننا نهتم بجميع الشعوب على سواء، وسنعمل بجد لمساعدةِ أولئك الذين يُعانون وسنبذل لهم كل ما في وسعنا”.

وأوضح أليكس شولتز – نائب رئيس شركة فيسبوك – أن الشركة ستعمل على تقديم ما هو أفضل وأنفع من خلال الأدوات، وهذا قد يشمل السماح باستخدام أكثر من فلتر على الصور الشخصية لإظهار دعم المستخدمين للقضايا المُثارة والمختلفة حول العالم. وأضاف “سنواصل استكشافنا لطرق مساعدة المستخدمين لإظهار دعمهم للأمور التي يهتمون من أجلها عبر صفحاتهم على الفيسبوك، تمامًا كما فعلنا في قضية باريس”.

من الطبيعي أن من الصعب جدًا إرضاء جميع البشر؛ فالآراء تختلف في كل وقت، لكن السماح للمستخدمين بالتعبير عن دعمهم للقضية التي يختارونها ربما يساهم في أن يصبح الفيسبوك مجتمعًا عالميًّا بحق كما يجب أن يكون، بينما لا يعني ذلك في نهاية الأمر أنها خطوة صائبة!!

فملاحظتي ها هنا إن حدث ذلك – لا قدر الله! –؛ ستطفو تحزبات جديدة ومتفرقة على السطح، مما سيؤدي إلى مزيد من الكراهية بين المستخدمين وبين بعضهم البعض لمجرد رؤية الصورة الشخصية!

المصدر: Facebook عبر TNW


  • هادي

    حالكم من حالهم حيث لم تذكروا لبنان ، يا للسخرية

تعليقات عبر الفيسبوك